الثلاثاء، 27 مايو 2014

من ٲنت ..?!

بعد تدوينة قد آن! من هيَ نقاء السَّحر ..?!
ٲدركتُ شيئًا في الحياة ..!
في الزمن الغابِر وحتَّﯽ الٲيام القريبة المُنصرمة ..
كنتُ ٲكره ٲي موقف يُطلب فيه منِّي التعريف بنفسِي ..!
حتَّﯽ ٲنه في الدورات التدريبية ..
لا بد من شريحةٍ بها سيرة المدَّرب ..
كنتُ ٲتجاهلُها في كل دوراتي ولا ٲعيرها اهتمامًا ..!
وإن طُلب مني التعريف عن نفسِي فإنِّي اكتفي باسمي الثُلاثي والمرحلةُ الدراسيَّة ..!
تلكَ التدوينة ..
كانت الٲولﯽ من نوعها في حياتِي ..
بعد الكتَابةة ..
انتابني نشاطٌ عجيب جدًّا كنتُ انتظره منذ زمَن ..!
شعرتُ بحيويَّة وقوَّة تكادُ تجعلني ٲطير ..!
ٲتعلمُون ..?!
نحنُ كثيرًا ما نُهمل ذواتنا ..
كثيرًا ما ننسﯽ ٲننا بحاجةٍ إلينا ..!
وكثيرًا ما ننسﯽ ٲن ٲرواحُنا تحتاج إلﯽ دفعةٍ منا ..
قال عليه الصلاة والسَّلام: " رحمَ اللَّه امرؤ عرفَ قدر نفسِه " ..
ٲينَ نحن من هذا الحديث ..?
حينما ننشغلُ بالآخرين عنَّا ..
نُعطيهم جُرعات تدفعهُم إلﯽ الٲعلﯽ ..
نقوَّيهم ..
نسعدُ ونفخر بإنجازاتهم ..
وننسانا :"
ذواتُنا ..
ٲرواحنا ..
ٲنفسنا ..
ٲحقُّ بذلك وٲولﯽ ..!
نحنُ إن قدَّرنا ٲنفُسنا وٲعطيناها اهتمامًا بالغًا منَّا ..
ستكون هي المعين الٲوَّل والٲخير لنا ..
ما ٲعني من خلال قولِي كلُّه ؛
بٲنَّه يجبُ علينا المكوثَ مع ٲنفسنا طويلًا ..
لابدَّ من جلسةٍ تجعلُنا نتعمقُ وجداننا ..
لابد من ٲن تكونَ علاقتنا بٲنفسنا قويَّة جدًّا ..
لابد من ٲن نحبَّ ٲنفسنا ..!
لٲننا إن ٲحببنا ٲنفسنا فسنخشﯽ عليها من كلِّ ٲمر يؤدي إلﯽ هلاكها ..
وكذا هيَ لنْ ترغب فيما يضرُّنا واللَّه إن ٲراد للمرء خيرًا جعل لهُ واعظًا من نفسه ..
من ٲنت/تِ ..?!
هو سؤالٌ واجبٌ مني لكُم وعليكُم الإجابة ..!
نحنُ ٲحيانًا ننجز ٲمورًا رائعة وتكونُ لنا إبداعات جميلة ..
لكننا سُرعان ما ننساها ونتناساها ..
والٲمر خاطئ!
ٲجيبوا علﯽ السُّؤال ..
ولا يشترطُ ٲن تكون الإجابة علنًا ..
ٲجيبوا بينكُم وبين ٲنفسكم باستخدام الورقة والقلم ..
وٲُركز علﯽ * الورقة والقلم * ..
مجرَّد الحديث مع الذات لن يجدي كالورقة والقلم ..
ٲسِرفوا في الإجابة ..
صدِّقوني لن تندموا ..
وستشعرون بٲنَّكم تكتبون ٲشياء لم تكونوا تتوقعوها ..
ستتولدُّ فيكم طاقة لن تعلموا ٲساسها ..
فقط سشتعرون بالرغبةِ في المضيّ قدمًا نحو تحقيق كلَّ ٲمانيكم وخيالاتكم وطموحاتِكم وٲحلامكُم ")
وكُلما ساوركم الإحباطُ ٲو الشعور بالملل ٲو عدم الرغية في تحقيق هدفٍ ما ..
عليكُم بالجلسة ذاتها ورقة وقلم وإجابةٌ علﯽ السؤال ..!
والملحوظة المهمَّة في نهاية الحديث كلِّه ..
وليكون هذا الفعلُ مباركًا بعيدًا عن الشعور بالتكبر والفخر الذي لا يُجدي ..
تذكروا ٲن كلَّ ما كتبتموه عن ٲنفُسكم ..
وكل ما توصلتم إليه ..
هو بتوفيقٍ من اللَّه عز وجل وحده ..
وٲنَّه وفقكم لذلك من ٲجل تخليد رسالتِكم في الحياة ..
وضعوا الآيتين الكريمتين نصبَ ٲعيُنكم:
(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)
(هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)
ثمَّ انطلقوا لمآثركم لٲنَّ الإنسان ٲثر!
جرِّبوا ولنْ تندَّموا صغارًا كُنتم ٲو كبارًا!

.
.
سَـ [ ٲكونُ سعيدة جدًّا إن ٲرفق ٲحدكُم تجربته ^^"
وفقكُم اللَّه لكلِّ خير متابعيني الكرام ")

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق