الخميس، 29 مايو 2014

فِي مكتبة الجامِعة ~ 2 " فِي حُبِّ اللُّغة "

 
 
فِي مكتبةِ الجامعة ~
حيثُ مرتع الٲحلام ~
حيثُ تفاصيل الشَّغب ..!
وحيثُ تتولدُّ الحروف رغمًا عنَّا ~
اليوم ..!
بصحبةِ العربيَّة كان مختلفًا بكلِّ تفاصيله ~
لستُ ٲدري ٲيُّ جمالٍ هذا الذي يستوطنُ لغتِي ..?!
مسلِمة + عربيَّة قبل ٲن ٲكونَ عُمانيَّة #
في خضمِ المُذاكرة ~
وفي عُمق الٲدب ..!
تولَّدت جملة من ثلاثةِ كلمات راودتنِي بقيَّة يومي ..
لمْ ٲبُح بها ~
بقيَت تسكنُ وجدانِي ..
في حُبِّ اللغة #
هيَ تلك الجُملة ..!
لُغتِي العربيَّة ..
♥عروبَتي وهويَّتي ٲعشقها كثيرًا
ٲعيش تفاصيلَ حبِّها بشغف ..
كيفَ لا ..?!
وهيَ لغةُ الآي السَّاكن في وجداني ..
قُرآنِي عربيّ ..
ٲنزله ربِّي مبينًا ..
إعجازُه البيانيّ عظيم ..
تحدَّﯼ اللَّه الكفرة بٲن يٲتوا بمثل آية منه فعجزوا ..
وتفخرونَ اليوم بلغة الٲجانب!
تتحدثون به بطلاقَة!
ولغةُ آي القرآن هجرتموها بمهارة!
سحقًا لفعل مشينٍ كهذا ~
مثلَ ذا الحديث الذي كان يراودنِي ..
ولد فيَّ فرصة التفكير في المُستقبل ..
ٲين سيكون مكانِي ?
وٲين سٲثبت وجودي ?
ومعلَّمتي للعربيَّة للصف الخامس والعاشِر ..
طيفُها لا يغيب وحروفُها " ٲنتِ مُستقبلي! "
لستُ ٲدري كيف ٲفسِّر التفاصيلْ!
ملجمةٌ بقوَّة! وبعُنف!
والطموح بداخلِي يكبرُ ويكبر #
حبُّ اللغة استوطن ٲعماقي ..
حتَّﯽ بتُّ لا ٲحادثُ النَّاس كتابة إلا بالفُصحﯽ!
وٲقولها لكُم حديثي بالفُصحﯽ لا يعني الرسميَّة نهائيًّا!
♥إنَّما فقط وظفتُ نفسيَ محاميَةً للغُتي

.
.
هنالكَ تفاصيلٌ كثيرة من الجمال اليَوم ~
لكنِّي عاجزة عن تدوين المزيد ..
ربِّ احفظ لي رفيقات الجِنان ووفقنا لطاعتك ومرضاتك واجعل الجنَّة موعدُنا ~
♥♥♥♥
♥♥♥
♥♥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق