الاثنين، 12 مايو 2014

قربُ تفاصيل النِّهاية!


.
.

فِي الحياةِ ٲناسًا ~
يعلمُون كيف يسعدون ٲرواحنا بٲشياء قد تبدو لهم بسيطة ..
لكنَّها في الواقع بالنسبة لنَا الشيء الكثير ~
تفاصيلٌ سريعة جدًّا وقصيرة!
تستحقُّ التدوين لِـ [ ترسُم الإبتسامة علﯽ محيَّاي حينَ المرور عليها هُنا، وكذلكَ لتدركَ تلك الٲرواح عظم سعادتنا بهم ؛
| شكرًا لعزيزةٍ علﯽ وردةٍ ٲزهرَت في قلبِي حُمِّلت بالكثير من المعاني ~
| شكرًا لخالتِي علﯽ الٲوشحة وقبعات التخرُج!، شكرًا لها لٲنها ضحَّت من ٲجل تحقيق ما ٲردنا، شكرًا لها لٲنها ضغطت علﯽ نفسِها كثيرًا من ٲجلنا ~
| شكرًا لمعلمة لم تدرسْني قط علﯽ تعاونِها وإيصالي للمطبعَة من ٲجل وشاح التخرُّج ~
| شكرًا للجمال الذي بثَّته رفيقتي في فسحةِ اليوم، شكرًا لها وعذرًا عميقًا من قلبِي لها ~
| شكرًا لمعلِّمة هذا وطني علﯽ كلّ شيء، شكرًا لها علﯽ دروس الحياة التي لقنتنا إياها، شكرًا لها علﯽ الجمال الذي بثته في حياتِنا، شكرًا لها علﯽ رمزيةٍ لن ننساها قطْ ~
| شكرًا عميقًا لرفيقتي علﯽ هديَّة تذكاريَّة منها ~
| شكرًا لمعلِّمة الفيزياء علﯽ جلسةٍ ٲوضحت ليَ الكثير، شكرًا عميقًا لها ~
| شكرًا لمعلِّمة الٲحياء علﯽ تحقيقِ وعدها، شكرًا لها علﯽ كل ما بذلته للسعي نحوَ الرقي بنا، شكرًا لها عميقًا علﯽ كلِّ كلِّ شيء ~

+

عذرًا لإحداهنّ عذرًا عميقًا صادقًا
♥سٲبوحُ عن سببها غدًا لها شخصيًّا

.
.

تفاصيلٌ قليلة بثَّت فيَّ الٲلم اليَوم!
لن ٲدوِّنها لٲنها لا تستحقُّ البقاء والتخليد!
ولا تستحقُّ ٲن تكون سببًا في قتلِ بسمة!

........
وعلﯽ سبيلِ قربِ النهاية ..
بقيَت ثلاثةُ ٲيَّام :"
ومضتِ الٲيام بنا سريعًا "(

هناك 3 تعليقات:

  1. لو ما تبغين تتخرجن بادلنّي وزيدن سنة وأنا بتخرج! أنا لا أستطيع الانتظار عامًا أكثر حتى أتخرج! حتى في تخرج ابني أخوي كدت أبكي بشدة حين كنت أشاركهما تفاصيل التخرج، أود لو أبلع غصة المدرسة بسلام لأدخل مرتع الجامعة! ☹

    ردحذف
    الردود
    1. أشارك ابني أخويّ التفاصيل ذاتها، لعل الجنة تمحو ما بكم من أسى وصغط! :")

      حذف
    2. محَّد قال إننا ما باغيين نتخرج ..!
      ياخي فهمونَا ..!
      وفقكِ الله وإياهُم وحقق لكم مبتغاكُم ~
      الجنَّة >> ربِّ اجعلنا من أهلها #

      شكرًا لوجودك سحاباتاه ||

      حذف