بدايةً أعلمُ أنَّني تأخرتُ كثيرًا عن بثِّ التفاصيل ..
لستُ أدري لمَ ..؟!
سوى أنَّني كنتُ ملجمة بكلِّ ما تحتويه الكلمة من معنى ~
ولستُ متأكدة من بثِّ التفاصيل..
لكنه يومٌ يستحقُّ التخليد بجدارة ~
على الله توكلت ،،
.
.
قبلَ الحفل بأيام بدأ العمل الدؤوب ..
وبدأ السعي نحوَ عملِ مفاجآت بسيطة للرَّفاق ..
في يوم الحفل ..!
استيقظتُ باكرًا ..
لإنهاء بعضِ الأعمال التي لم أكن قد أنهيتها ..
كتبتُ مجموعة من الرسائل للرفاق ..
وتأهبتُ للخروج ..
في طريقي إلى المدرسة مع أمي -حفظها الله- ..
تستفسرُ عن بعضِ تفاصيل الحفل ..
وقلبِي يقول أنَّ هنالكَ أمرٌ ما ..!
لم أسألها عنه ..
وصلنا ..
فاستودعتني واستودعتُها الله ~
مشيٌ سريع إلى غرفة الإدارة ..
بحثٌ عن مفتاح القاعة ..!
ثمَّ مباشرةً إلى غرفة العطاء الذي لا ينضَب ..
وصلتُ قبل معلِّماتي ،،
وقُبالة الباب معي قائمةٌ لتوزيع الأوشحة ..
مُفاجأة جميلة بحضورِ بعض الأحبة من أجلِنا ~
مُفاجأة جميلة بحضورِ بعض الأحبة من أجلِنا ~
وصولُ المعلِّمات والخريجات وأولياء الأمور ~
ثمَّ ..
" تررررررن "
وأُعلن عن وقت القطـاآف ..!
والنُشيد السلطاني بصوتِ الخريجَّات هزَّ أرجاء المَكان ~
بدايةً لم أكن أرغب بحضور الطَّابور ..!
لكنّ حينما تذكرتُ رفيقتاي وتكريمهنّ أعلنتُ أنه من واجبي مشاركتهنّ وعدم التهرُّب ~
فسقتُ قدماي إلى أرض الطَّابور ")
القُرآن الكريم خير بداية ~
فكلمة الخريجَات ~ من تقديمِ رفيقتي المُبدعة
تلاهُ تكريم الأوائِل ..
ثمَّ صورٌ تذكاريَّة لمواقفَ عديدة ~
وشكرٌ من أحد الفصول لعاملاتِ المدرسة ||
وأخيرًا إعلانٌ عن تعليماتِ الحفل وما إلى ذلك ~
انصرافٌ للفصول استعدادًا للتجمُّع ~
.
.
جريٌ سريع ..
لإتمام ترتيبات القاعة ~
ثمَّ الإنطلاقُ لدعوة الفصول والمعلمات أن قد حانَ وقتُ لقائنا ~
.
.
نجتمع ..
نُرتب أنفسنا ..
ثمَّ ..
.
.
يُتبع ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق