السبت، 17 مايو 2014

بوحُ تفاصيل التخرُّج ! 3 ~ وَالأخيرة !

فورَ دخولنا إلى الصَّف ..
رأينا شيئًا جميلًا على طاولة إحدى الطالبات ~
لم نكُن نعلم من أين أتى ..؟!
نسألها تقول والله لستُ من أحضرَه ..!
.
.
 
 
.
.
 
كعكاتٌ باسم طالبَات فصلنا ..!
نسأل الجميع عن حاضره ولا مُجيب ..!
ودعوةٌ أُطلقت أن جزى الله خيرً ا من أحضَره وكلٌّ أخذت اسمُها !
وبقلبيَ إحساسٌ يقول لي: عفراء أمُّك من أحضرته ~
وصدقَ إحساسي بعدَ عودتي للمنزِل ..
أن كانَ ذلك إهداءُ أمِّي الحبيبة لنَا ~
شُكرا جنَّتي - أدامكِ ربِّي ولا حرمنِي حياةً بوجودكِ #
 
.
.
 
وقفةٌ أخرى فيها قمتُ بتوزيع هدايا تذكاريَّة بسيطة لجميع طالباتِ الفصل
هي عبارة عن ميداليَّة لكلِّ طالبة حسبَ اسمها
وخلفَ الميداليةِ بطاقة كتب عليها أسماؤنا وصفُّنا ودعوةٌ
أن أصلحنا يـا الله لـ نستحقَّ جنَّتك ~
متأملةً ان تكون ميداليَّاتنا هذه ميداليَّات سيارتنا P:
 
 
* تصميم رواءُ الجنَّة ، شكرًا *_^
 
 
.
.
هُنا أودُّ ذكرَ شيءٌ بخصوصيَّة ..!
بعدَ أن أعطيتُ غالبيَّة الصف ما هو لهُم
أخرتُ بعضَ الرَّفيقات إلى النهاية
أردتُ أن أقدَّم لرفيقاتِ العُمر كلمةً خاصَّة
كوني على يقين أنهنَّ أكثر الشخصيَّات تحملًا لأخطائي منذُ الصِّغر
وكذَا شكرًا عميقًا لهنّ على صدق المودة والإخاء
إضافة للميداليَّة أعطيتهُن شيئًا أردتُ رؤية ردَّات أفعالهنّ
فطلبتُ منهنّ فتح هداياهنّ لحظتها وفعلن! إلَّا واحدة أبَت >_<
كانت الهدايا عبارة عن مجموعة من الرسائل
آبائهنّ، أمهاتهنّ، بعضًا من أخواتهنّ، صديقاتهنّ المقربات، ومعلماتهنّ في المدارِس السَّابقة !
سُعدت جدًّا لسعادتهنَّ وحققتُ المنى بأن أفعلَ لهنَّ شيئًا مختلفًا ~
في هذه اللحظات تذكرتُ ما أرسلت أمِّي فقلتُ لرفيقتي: أظنُّ أن أمي فعلتِ الأمر ذاته ..!
فرحتُ أخرج الأظرف وأفتحها وإذا هيَ بالفعل ما توَّقعت ..!
لا أستطيع أن أصف لكُم ما كانَ شعوري حينها ~
فقط تمالكتُ دموعي ~
شكرًا لأمِّي وأبي على تفاصيل الجمال والسَّعادة التي بفضلٍ من الله وهبوني إيَّاها
 
 
جمعَت لي حفظها الله رسائل من خالاتي، جدِّي، جدَّتي، معلِّماتي في مملكتي السَّابقة
وستظلُّ هذه الكلمات محفورةٌ بداخلِي ~
 
هديَّة من أنيقة الحرف عنت ليَ الكثيرَ جدًّا
فشكرًا لها حبًّا بلغة الدُّعاء ~
 
بعدَ الهدايا ومجموعةً من الأحاديث
نزلنَا جميعًا -طالباتُ فصلنا- إلى غرفةِ التصوير لنأخذ صورةً تذكاريَّة لنا ")
شكرًا لإدارة المدرسَة على الفكرة الرائعة ()~
 
وختامًا فاجأتنا طالبة من طالبات فصلِنا
بكتابة كلماتٍ مُهداة إلينا أنشدها لنا أحد المُنشدين أسمعتنا إياه
 
.
.
دمعاتٌ ولحظاتٌ ممزوجة بفرحة التخرُّج وألم الفُراق
وَانتهتِ التفاصيل ..!
 
.
.
وَأُلجمت ~
شكرًا للجميعِ على كلِّ شيء *
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق