الأحد، 25 مايو 2014

قد آن! من هيَ نقاء السَّحر ؟!

عامٌ وثمانيةُ أيَّام وأنا أتنَّفس الحرف هُنا ~
وتُشير خريطة المتابعين لديّ إلى وجودِ متابعين من أنحاء مختلفة من هذا العالم ومِن شتَّى القارات ..!
أسعدني ذلكَ جدًّا :)، لكنَّه كانَ بمثابة المنبِّه أنَّ الحرف أمانةً  عظيمةً جدًّا أعظمَ مما نحنُ نتصوَّر ~
بعدَ عامٍ من التقدُّم بفضلِ من الله وتوفيقه ~
وبعد حروفِ الرَّفاق أيقنتُ أنَّه لا يجبُ أن أبقى مجهولةة أكثر ~
والشكرُ موصولٌ لمن أقنعتني حروفَهم ~
 
.
.
نقاء السَّحر ()~
فتاةٌ تبلغُ من العُمر 18 شتاءً \ 19 صيفًا !
عربيَّة، نزوانية في مسقط العـاآمرة، عُمانية #
طالبَة على أعتاب التخرُّج من مقاعدِ الدراسة المدرسيَّة ~ وبقيَ على الإعلانُ القطعيُّ عن ذلك اثنان وعشرونَ يومًا فقط!
 
.
.
من الأسماء التي أطلقنُها على نفسِي وأطلقها عليَّ الرِّفاق:
" خفَـايـا، هِممـ، الوفيَّة، أختَ القَمر، ..."
 
.
.
لقبِي نقاء السَّحر ()~
أطلقتُه على نفسِي بإعانة رفيقةٍ لِي
نقاء: لأنَّني أبحثُ عن النقاء في كلِّ شيء وأسعى لأن يتأصَّل تفاصيلَ حياتِي ..
السَّحر: حبِّي وعشقِي لذلكَ الوقت ..
 
.
.
درستُ طيلةَ حياتي الدراسة النِّظاميَّة في ثلاثةِ مدارسَ فقط ~
المدرسة الأمّ\ مدرسة نور الإسلام لتعليم القُرآن الكريم - لمدة ثلاثةِ سنوات - الروضة - التمهيديّ - التجهيز - ~
مدرسة العُمر!\ مدرسة جميلة بنت ثابت للتعليم الأساسيّ - منذُ الصف الأوَّل الإبتدائي وحتَّى الصف العاشر - ~
مسكُ الختام\ مدرسة أمامة بنت أبي العاص - الصَّفين الحادي عشر والثَّاني عشر - ~
 
بفضلٍ وبتوفيقٍ من الله
ثمَّ بفضل جهودِ والديَّ - حفظهُم الله - ومعلماتي العزيزات
كنتُ ولا زلتُ من المتميزين أصحاب البصماتِ الجميلة
اشتركتُ خلال خمسَة عشر عامًا في مُسابقات وفعاليَّات كثيرة ومُختلفة
قد أُدرج تفاصيلها في سلسلة حياتيَ المدرسيَّة بعدَ الاختبارات بإذن الله ;)
لكُم مقتطفات مهمَّة سريعة من تلكَ السِّنين:
 من التجهيز وحتَّى الصف السابع كانَت تكمنُ مشاركاتي في مسابقاتِ حفظ القرآن الكريم والمُشاركة بكثرة في الإذاعات المدرسيَّة ~
في الصَّف الثامن حدَث الأمرُ المهم والنقلة النوعيَّة فبدأت مشاركاتي على مستوى آخر وبدأتُ في المشاركة في مسابقات التنمية المعرفيَّة - الشفهيَّة + المشاريع - حيثُ حزت في ذلكَ العام على المركز السَّابع على مستوى مدارسِ مسقط ~
ثمَّ في الصَّف التاسع حصلتُ ورفيقتي بتوفيقٍ من الله على المركز الثالث على مستوى مدارس مسقط والثَّاني عشر على مستوى مدارس السلطَنة وأخيرًا في الصِّف العاشر فزتُ ورفيقتاي بالمركز السابع على مستوى مدارس مسقَط ~
 
.
.
في الصَّف العاشِر
كانَ الحدثُ الأكبر والمهمُّ في الحياة
حيثُ تم اعتمادي بفضلٍ وبتوفيقٍ من الله كمدربة دوليَّة معتمدة من مؤسسة ILM البريطانيَّة
حيثُ تم منحي فُرصة المُشاركة في دورةٍ تدريبية لإعداد المدرِّبين تحتَ عُنوان:
" الفتاة المدربة المُحترفة "
وتفَّوقتُ على الدُّفعة بتوفيقٍ من الله
وانطلَقت حينها إلى عالم التدريب الذي أصبحَ جزءًا لا يتجزأُ من حياتي
ليَ حتَّى الآن 4 دوراتٍ تدريبية وهيَ:
* دُرر فنّ الحوار - قدمتُها مرةً واحدة ..
* صاحِبتي طريقي إلى جنَّتي - قدَّمتها 5 مرَّات ..
* تألقي بإلقائكِ - قدَّمتها مرةً واحدة ..
* كسر الجليد - قدَّمتها مرةً واحدة ..
والحمدُ لله حقَّ حمده على توفيقه ~
وليَ في هذا المجال طموحٌ كبيرٌ جدًّا
سأنطلقُ فيه عقبَ الاختبارات بإذن الله
التَّدريب! خيرُ معينٍ لإيصال الفكرِ إلى النَّاس
عشقتُه لأنني فيه أُخاطب الحاضرين وأستفيدَ منهم وأُفيد
لا أكتفِي بالحديث وهم مستمعون
وإنما الدورةُ كلها أخذٌ وعطاء، وإيصالُ الفكر بالألعاب التدريبيَّة
ولأنَّ دوراتي بفضلٍ من الله نتاجُ تجاربِي في الحيَاة وواقعٌ أعيشه ~
 
 
.
.
القُرآن الكريم
لقلوبنا حيَاة
منهُ وبرفقته أدركتُ معنى السَّعادة #
وحصلتُ على السَّعادة التي يسعى الجميعُ في هذا العالم من أجل الحصولِ عليه
فيهِ وجدتُ ذبول كل آلامي *
وأطمحُ لأن يحتوي صدرِي كلماتُه
وأن تحتوي كلَّ جوارِحي تطبيقَ أوامره
 
.
.
أحبُّ القراءة والكتابة ~
بالقراءة أبني نفسِي وبالكتابة أوصلُ رسالتي وأُترجمُ فِكري ..
لستُ ممن يحبُّ قراءة الكتب إلكترونيًّا، أقدِّس قراء الكتب الورقيَّة ..
إلكترونيًّا! فقط أعشقُ قراءة مدوَّنات الرِّفاق وأُدمن قراءة حرفَ من أعرِف ~
شغوفةً بالعلمِ في مجالاتٍ مختلفة
لستُ علميَّة بحتة ولستُ أدبيَّة بحتة!
ميولي بين المجالين توزَّعت ~
لذلك لستُ أعاني برحمة الله من أمر خياراتي في مركز القَبول الموَّحد ^^"
لكنَّني أطمحُ بمستقبلٍ مهنيّ أساسهُ التعامُل مع النَّاس #
أحبُّ الألوان وأعشُقها!
ويستحيلُ ليَ العيشَ دونها ومفكِّرات مذاكرتي وغرفتي يشهدانِ على ذلك :)
أحبُّ الخياطة! وتحديدًا -التطريزُ اليدويّ المسمَّى بِـ 'السموكينج'
أحبُّ السِّباحة! وكرةَ السلَّة!
أحبُّ الخيال والتأمُّل ~
أحبُّ القمر! وأعشقُ البَحر ~
أحبُّ الأحلام لأنَّها تدفعني لنسجِ ثوبٍ من دُعاء
وحياكة بدلةٍ مطرزةٍ باليقين #
 
.
.
اجتماعيَّة جدًّا ..
لكن! دروس الحياةِ علَّمتني بألَّا أثقَ في النَّاس لا سريعًا ولا كثيرًا
لي علاقاتٌ طيبة كثيرةٌ ولله الحمد
أجملُها قوَّة علاقتي بأمِّي وأبِي وأسرتي وعائلتي ♥
أحبُّ جميعَ معلِّماتي دونَ أيِّ استثناء لأنَّني مؤمنة من أنهنَّ قدمنَ الكثيَر وجاهدنَ وضحينّ من أجلنا ~
الصُّحبة والرِّفقة!
من أهمِّ العلاقات عندي بعدَ العلاقة بالوالدين والأسرة!
لأنَّني مؤمنة جدًّا من أنهنَّ سبيلٌ إلى الكثير من أمور الحياة ~
وإلَّا ما نتجَت دورةُ " صاحبَتي طريقي إلى جنَّتي "
منظوري إلى هذه العلاقَة عميقٌ جدًّا ..
لستُ أسعى إلَّا إلى رفقةٍ تبدأُ من هنا وتمتدُّ حتى الجنانِ بإذن الله ..
في إطارِ العلاقات:
أكرهُ الجفـاآء بكلِّ أنواعه وتفاصيله!
وأحبُّ التعبير لكن دونَ إفراطٍ ولا تفريط!
أحبُّ الإعتدال والوسطيَّة ~
أحبُّ الوفاء جدًّا وأعشقُه وأصحابه ~
 
.
.
أحبُّ العبارات التالية كثيرًا وأطبقها:
" ما دُمت ملزمًا فاستمتع "
" الجنَّة عهدُنا والموعِد "
" لا تكبُر قبل وقتِك، ولا تظل صغيرًا إلى الأبد! وحافظ على شيء من هذا (الطِّفل) في داخلك كي لا تفقد الطُّهر والبراءة "
" ليست الأخوَّة البقاء مع الأخ وقتًا أطول، الأخوَّة هي أن نبقى على العهدِ حتَّى وإن طالتِ المسافات أو قصُرت "
 
 
.
.
أؤمنُ بِـ:
* كلُّه من الله خير ..
* كلُّ إنسانٍ خُلق فريدًا بذاته *_^
* وتحسبُ أنَّك جرمٌ صغيرٌ
وفيكَ انطوى العالمُ الأكبر ..
* لن يُضيرني أن ليس على رأسي تاج ما دامَ بين يديَّ قلَم ..
 
.
.
أؤمنَ بقدراتِ النَّاس بشدَّة
أؤمن بأنَّ كلَّ امرؤٍ ميزه الله عن غيره
وأوجدهُ  في الحياة لأجل أن يوصِل رسالةً سامية لن يوصلها أحدٌ غيره
نقاء تمامًا ضدَّ الإحباطِ والإستهانة بقدرات النَّاس وعدم تقدير الآخرين ..
 
.
.
عشقي للعطاء لا محدود!
ومنهُ أيقنتُ أنَّني لا أؤمن نهائيًا بمقولةِ " فاقدِ الشيء لا يُعطيه "
بل أدركتُ أن قوَّة العطاء تنبعُ في عطاء ما نفقده!
موقنة أنَّ العطاء سرُّ السَّعادة وموقنةٌ بالكلِمات:
" إن كانَ لكَ قلبٌ يعيشُ لإسعاد الآخرين، فثق بأنَّ الله سيبعثُ من يعيشُ لإسعادك "
 
.
.
أعشقُ المفاجآت جدًّا جدًّا جدًّا
أحبُّ التخطيطَ لها
وأحبُّ أن تُخطط لِي :$
لكنَّني غالبًا ما أكشفُها قبل وقوعِها!  >_<!
وبيني وبينَ أُسرتِي تكمنُ سعادة المفاجآت ()~
 
.
.
امممم ،،!
لا أُحب عملَ شيءٍ لستُ مقتنعة به
لذلك كثيرة السُّؤال بلمَ ولماذا ..؟!
وأكونُ أكثر إتقانًا في عمل ما أُحب وما لستُ مرغمةً عليه!
 
.
.
في الآونة الأخيرة!
تغيَرت كثيرًا
وأُبصم بأصابعِ يدي العَشرة أنَّني الآن لستُ كما كُنت ..
قد لا يُلاحظ الآخرين هذا التغيُّر
لأنَّه تغير ليسَ ظاهريًّا وإنما تغيُّرًا فكريًا وروحيًا جذريًّا!
 
.
.
افتحتُ مدوَّنتي في 18-5-2013 مـ
والهدفُ كان الإرتقاء بالحرف وتنمية هذه الهِبة
وبفضلٍ من الله أنجزتُ هنا ما لم أكُن أتوقعه
ارتقى حرفِي
ولم يكُن الوجودُ هنا لأجل التَّنفس وفقط
كُل حرفٍ وكل تدوينة بها رسالة
وهذا ما كنتُ أعنيه في البداية
الحرفُ أمانة عظيمة #
- بإذن الله -
لن يتوقف العطاءُ هنا إلَّا بانقطاع  النَّفَسْ
وحينهَا أرجو منكُم الدَّعوات الطيِّبة
شكرًا لكلِّ من يُتابعني
شكرًا لكلِّ من جعلنِي أشعر بقيمة هذا المتنفَّس
شكرًا لكلِّ من يُسعدني ببصمةٍ له وهمسَة
 
.
.
ومِن على هذا المِنبر!
أقدَّم خالصُ شكري لكلِّ فردٍ تواجدَ في حياتِي
ولكلِّ فردٍ كان له الأثر العظيمَ في حياتِي ولو لم يدرِي!
عميقُ امتنانِي حبًّا بلغةِ الدُّعاء
 
 
# عفراء الكنديَّة
25-رجب-1435 هـ
25-5-2014 مـ
 
....................................
 
( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )
( هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ )

هناك 10 تعليقات:

  1. ما شاء الله ..
    قطفتِ زهوراً كثيرة من بساتين الحياة ..
    حروفك تعكس طبيعة حياتك المنظمة و المجدولة !
    مسيرة حافلة بالعطاء و حب الخير ..

    شكرا لله الذي أرسلك لـ مدرسة أمامة !

    نسير في ذات الدرب !
    و الجنَّةة عهدنا و الموعد ..

    أدام ربي حروفك،
    و رزقك شغف تدوينها يومياً ..

    ردحذف
    الردود
    1. الحمدُ لله #
      جميلٌ ٲنكِ ترين ذلك ^^"
      الحمدُ لله حق حمده ~

      حمدًا له حمدًا يليق به علﯽ ٲن ٲرسلني وٲنتُم هناك!

      ♥
      يَـا رب ...

      وإيَّاكِ يا رب ^^"

      حلَّة دعاء لروحكِ #

      حذف
  2. عفراء
    نقاء السحر
    الوفية
    سندي
    ألجمت فوقما تتصورين!


    بإذن الله لي عودة ^^

    ردحذف
  3. .
    .
    نقاوتي ..
    أتحفتنا يَ سُكرة !
    ولا زالت الحكايا تطول عنكِ بين طيّات الحرف
    رغمَ أنها لم تكشف ذاتكِ المخبوءة !

    حياة مليئة بالانجازات والعطاءات ..
    وحرفكِ كذا يحكي كيف انتِ الآن !
    وفقكِ الله ورزقكِ مُنى نفسكِ
    والجنآان ♥

    ردحذف
    الردود
    1. بعضٌ مما عندكم ^^"
      سُبحان الله! نظرتكِ ٲسعدتني ،،

      الحمدُ لله حق حمده #
      تلكَ الإنجازات والعطاءات لولا توفيق ربي لما وجِدت علﯽ ٲرض الواقع ~

      ♥اللهم آمين وإياكِ يا رب

      حذف
  4. فقط
    أحبكِ جداً كلّ يوم ~
    و أحبكِ أكثر بلغةِ الدعاء ..

    ردحذف
    الردود
    1. ٲحبكِ اللَّه الذي ٲحببتني فيه #
      وٲحبكِ فيه ٲكثر بلغة الدُّعاء ~

      ♥حماكِ ربي

      حذف
  5. هنا بشرف ؛ بعدما تم اكتشاف شخصي من قِبلك يَ فتاة !
    لعلّ الوقت لن يُسعفني لِـ أسرف أسئلتي كما فعلتُ هناك :"
    لكِ بعضها .. ولنا أريجها والارتواء !


    - نقآء ، لِـ نبدأ بمعرفة نظرتكِ لِـ كُنه الحياة وتفاصيلها !
    " إنّ التأمل في الحَياة ، يزيد آلام الحياة "
    [ إيليا أبو ماضي ]
    وتحريفي لها :
    " إنّ التمرّغ في البقاء ، يزيد آلام الحياة " :p
    ما قولكِ عن ذاك ؟ وهل تجدين في التأمل ألَم ؟

    - رتمُ البقاء في هذه الحياة ، نجده يذوي حينما نحسَ بالحزن !
    أنتِ .. هل ترين في الانعزال والوحدة راحة حينها ؟؟

    - كُلنا نحب الأحلام .. أن نسكنها طويلًا
    علّها تُعيد لِـ رفاتِ أشيائنا الحياة !
    ولكن .. ألسنا نحتاج للواقع أكثر ؟
    أن نكون واقعيين ونجعل واقعنا مملوءًا بتفاصيل جمال كالحُلم !!
    لستُ أخفي عليكِ .. فأنا أتنفسُ واقعًا بنكهة حُلمٍ يصنعه غيري لي !
    ليس عيبًا أن نحلم ، أبدًا ..
    ولكن ألستِ ترين أنّ الواقع يمكن أن يكون أجمَل ؟ وكيف له ذلك ؟

    - وفيّة جدًا .. هل وجدتِ وفاءً بقدر ما أعطيتِ ؟ أم اكتفيتِ بالبعض ؟

    - الأصدقاء والصحبة .. لكِ سيرة طويلة بها !
    كيفَ أنتِ الآن معها ؟

    - كثيرًا ما نُعطي لأننا نُحب .. ونرجو الثواب
    ولكن هل لذاك العطاء أن يفتر حينما لا يجد احتواء ؟

    - " أنتِ أكثر إنسانة منظمة شفتها بحياتي " .. ولعلي حاولت أن أكون كذلك وفشلت :"
    حماكِ الرب .. ماذا عن المضيّ دون رؤية واضحة !
    أعني ، هل شعرتِ يومًا أنّ كل الاحتمالات مشوّشة ولا تستطيعين اتخاذ القرار ؟
    ماذا عملتِ حينها ؟؟

    - امممم الشعر .. هل تحبينه ؟ هل حاولتِ كتابة محاولات فيه ؟

    - ما أكثر شيء يُلهمكِ للكتابة ؟ وفي أيّ وقت تُكثرين فيه سطر الحرف ؟

    - أخت القمَر .. ماذا يخطر ببالكِ حينما تتأملين القمَر وهو مكتمل ؟

    - وخلصت الذخيرة -
    وإن كان هناك المزيد فلست أعلم متى سأدرجه !

    "
    بارككِ الرحمن يَ روح
    وشكرًا للدعوةة الأنيقة ^^

    ردحذف
    الردود
    1. أهلًا بكِ ي روح ،،
      أنرتِ ..
      أسئلة قويَّة جدًّا!
      ستجدينَ أجوبَتي في تدوينةٍ مُنعزلة والسبب في ذلك - ما طاع يدرجه هِنا! -

      وفقكِ المولى ~

      حذف