الأحد، 20 أبريل، 2014

اهْدني آيــۃ .. ولڪ أجرُهآ =)

(♥)
(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)
(♥)
(وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
+
(قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)
(♥)
(قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)
(♥)
(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
(♥)
(وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ)
(♥)
(إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)
(♥)
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ)
................
الحمدُ للَّه حقَّ حمده ~
وَالقُرآن لِـ [ قلوبِنا حيـاآة ~
-خارِج النَّص! -
^ الآيات ..
حسبَ التوقيت وَالأسبَق ") ♥

السبت، 19 أبريل، 2014

ربَّاااااااااااااااااااه

خواطِر #

(1)
تقولُ لي:
ٲريدُ التخلُّص منها بٲيّ طريقة ..
ٲسٲلُها عن السَّبب فتقول:
ٲشعرُ بٲن البوحَ مقدَس لا يجب ٲ ن يقرؤه كل من هبّ ودبّ ~
ٲتفقُ معَها ٲن البوحَ لا يستحقّه من هبّ ودبّ ولكن هنالك ٲنواعًا من البَوح بِها من العِبر وَالفوائد ما يستشفُه الآخرينَ دون ٲدنﯽ وعيٍ منّا ~
ثمَّ إن علينَا تقديرَ البوح الذي سنبوحُ به في عالمِنا هذا ~
إن كانَ بوحًا سينفّس عنّا ولا شفافيَة فيه، وقد يستشف الآخرونَ منه شيئًا مفيدًا بسيطًا ولو كانَ احتواء قلوبِنا بدعواتهم فلا بٲس ")
مجرَّد وِجهة نظر *_^

(2)

منذُ زمَن لم يمتلٲ بيتنا كامتلاء الليلة ~
كانَت ليلَة مُختلفة وسعيدة جدًّا #
ربِّ احفَظ كلّ فردٍ في عائلتي وبارك فيهم ووفقهم للخير ورضاك ♥

(3)

* غير مُعرف *
^ اسمٌ ٲصبحَ يترددُ كثيرًا علﯽ مدوَّنتي ..
يُسعدني ذلكَ جدًّا جدًّا ..
وحينمَا اكتشفُ الشَّخص تكونُ سعادَتي ٲكبر وَٲكبَر ..
ربِّ احفَظ تلكَ السَّعادات التي وهَبتنا إيَّاها وٲدمها ~

(4)

صغِيرتي ..
ٲحنُّ كما تحنّ ~
وَاشتاقُ كما تشتاق ..
وٲحاديثُ الشَّوق والحنين باتت ٲحاديثَ ذا شُجون ~

(5)

مؤلمٌ جدًّا ٲن يتمَّ طعنُك من ٲمامِك :"

(6)
لقاءٌ برفقاء الخيرِ والسَّعادة :)
يمحُو معه قليلٌ من كثير من فيضِ عبَرات الشَّوق والحنين!
ربَّـاه وفقْنا لكلّ خير وٲتممْ المَشروع علﯽ خيرٍ وسَعادة ~

(7)

وخزَة بالقلبِ لابدَّ من انتزاعِها عاجلًّا >_<
يا رَب اهدِ قلبي وثبِّته وٲفرغ عليه صبرًا وكُن له المعين ..
ربَّاه قلبيَ بك يستغيث فاغثه فلنْ يغيثَه إلَّاك #

الخميس، 17 أبريل، 2014

بَوح ..!

بينَ منازعَات الحياةة ..
وبينَ صخِب الصمت البالِغ ..
غفَت بعدَما ٲنهكهَا التعبُ ٲيما إنهَاك ..
فانتبَهت بعدَ وهلة مُستذكرة!
تقول:
رٲيتُ شيئًا غريبًا ..
بينمَا كنتُ استرجع دروسي ..
ٲعياني التعب فسقطَ رٲسيَ رُغمًا عنه بين ٲحضانِ كتبي ..
غفوتُ فرٲيتُ شيئًا ..
رٲيتُني ٲصرخُ بصوتٍ عالٍ جدًّا جدًّا ..
ٲصرخُ وَٲبكي بكاءً مريرًا ..
ومعَ الصراخِ والبكاء حديثٌ منِّي مُختلَط!
حديثٌ بادٍ فيه الٲَلم
حينما تذكرتُ ما رٲيت ..
شعرتُ براحَةة وبغصةٍ كانت في القلبِ قدِ انزاحَت ..
-رٌبما لشعوريَ ٲن بحتُ ولو في حُلم-
لكنّ الٲلمَ لا يزال يفتكُ بِتلك العضلةة الضعيفةٍ ~
لحظة استذكار ..
ليسَت كٲيّ لحظَة ..
استذكار لكلّ ٲمرٍ سبق ~
اشعُر ..
بصمتٍ قاس احتوﯼ قلبيَ سنينًا طِوال ..
فما عادَ قلبيَ يحتمل ~
وَاليوم ..
فجِّر بركانًا كانَ يغلي بحرارةٍ عاليَة ..
فجِّر ..
لكنْ تفجيره لم يكُن في مجاله!
فجِّر ..
فانتفَضت كلّ حاسة مرتبطةة به ~
تعجَّب البعضُ كيف ٲنّ لدمعيَ الهطول في موضعٍ كهذا!
بل لم يكن الدَّمع يهطل بغزارة ..
مجرَّد تجمعَات له مع محاولة قاسيَة لمنعه من الهطول ..
ٲتسائل لو كنتُ بكيت حقًّا ما الذي كانَ سيحدث ..?!
كانَت فرصة لٲطلقَ دمعيَ المحبوس ~
دمعيَ الرَّاغب في الهطولِ بغزارة بعدَ طول انحباس ..
وما زلتُ ٲجهل سبب انحباسه وصعوبَة هطوله ..
حينَما توشكُ دمعةً علﯽ السُّقوط ٲسعَد!
لكن .. سُرعان ما تتلاشﯽ تلكَ السَّعادة بانحباسِ الدَّمعة واعتزازهَا بعدَم سقوطها ~
فقَط ..
ٲتَّمنﯽ بٲن ٲَرتمي علﯽ حضن إحداهنّ وٲَبكي بكاءً مريرًا جدًّا علَّني بذلكَ ٲرتاح ~
شعورٌ بالرغبَة في البُكاء ليسَ ضَعف قطّ ..
إنما هوَ شعور قلبِ إنسان يحيَا بِمشَاعر ..
طفلةٌ كبُرت قبلَ ٲوانها بشهادةِ من حولها ..
فوعَت الحياة في سنٍّ مبكِّرة ..
ونَالت من تجارُبها وآلامها ما نَالت ..
تلكَ الطفلةة ..
ترجوكَ يا راحمًا ضَعف قلبها ..
تثبيتًا لفؤادها وصبرَ ٲيوب وتوبة يونس يحتويانها ~

.
.

صخبُ الصَّمت هذا ..
مؤلمٌ جدًّا حدَّ عُمق الجِراح حدَّ النَزف ||~

.
.
.

ٲعلَم يقينًا من ٲن هنالكَ ٲرواحٌ ستتٲلمُ جدًّا بحروفِي هذه ..
لكنْ .. بوحي هُنا مُحتَاج وفِي محلِّه ..
لذَا اعتذاري الشديد لٲيّ ٲلمٍ علﯽ ٲيّ روح سيسببهُ حرفِي ..
ولهذَا السَّبب ..
رُبما / تُحذَف التدوينَة ..

.
.
.
.

* همسَة ^^"
♥فلتحتوي قلوبَكم دعواتٌ صادقةة لتلكَ الطفلةة
علّ بدعواتِ ٲحدكُم تكتشفُ ما بها وَتعي ")!

الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

وَأيقنتُ بأنَّ المُنتظرَ عظيم ..!

قبل دخولي للمرحلة الثانويَّة ~
كنتُ قد حُدثتُ عنها كثيرًا ..
وكنتُ قد حذرتُ منها ~
وبشّرني البعضُ بها ")
وبعدَ دخولي إِليهَا ..
وفي عاميَ الأخير هذا ..
كثيرًا ما أُحدَّث عن المرحلة الجامعيَّة وحياتها ..
يقولونَ لي:
المدرسَة وما بها ستشتاقين إليها كثيرًا ~
لكن ..!
المرحلةُ الجامعيَّة ستكونَ أفضل منها وأجمل ")
اليومْ ..
وبعدَ زيارَتي لإحدى الكُليات ..
علمتُ وأدركتُ وأيقنتُ أن القادمَ أعظم ~
قد لا تعُون ما أقصدُ بكلامي إلى الآن ،،
في حياتنا المدرسيَّة رُغم الأمور التي نراها من انحطاطِ للأخلاقِ ودنوِّها ..
ورُغم تألمنا وسعيينا لأن نصلحَ أنفُسنا وغيرنا ~
أدركتُ اليوم أنّ الجهاد الذي نبذلُه في المدرسة ..
إنّما هوَ بدايةُ تدريبٍ لجهادٍ أعظم قادم ،،
حينما نبيتُ وهمَّ الأمَّة يُشغلنا ..
لنوصل الرسالة المطلوبَة منَّا في الحيَاة ..
سندركُ أنّ كلَّ مرحلةٍ قادمة هيَ أصعبُ من التي قبلها ..
كثيرًا ما قيلَ لنا وسمعنا وكنَّا لذلكَ واعين ولكن تحدثُ لنا في الحياة مواقفَ تُرسخ ما تعلمناه ..
دائمًا ما يُقال لنا:
" الفتاة هيَ من تُجبر الطَّرف الآخر على احترامها أو عدمِ احترامها "
ما حدَث اليوم ~
أنَّه تم اختيارُ مجموعة من الطالبات لإحدى المُسابقات الثقافيَّة في إحدى الكُليات ~
وَمن قواعد مدرستي -ولله الحمدُ والمنَّة على ذلك-
يُمنع منعًا باتًا خروجَ أيّ طالبةٍ من المدرسة دونَ العباءة الساترة الغير مُزركشة ~
اليَوم -رُغم يقيني بأهمية الستر والعباءة-
ازدادَ يقيني وازداد تشبُّثي بعباءتي
حينمَا دخلنا القاعةَ المطلوبة ..!
ذُهل الجميع أننا جميعًا نرتدي العباءة ..
ولا وجودَ لأي فتاة بيننا متخلِّفة عن ذلك ~
بينما المدارسُ الأخرى الحاضِرة لا قاعدة لهنّ في مدارسهنَ كقاعدة مدرستنا ~
أَتعلمون ..!
منذ لحظةِ الدُّخول بدأَ الإستهزاءُ فينا ..
صُدمت .. بل .. صُعقت
وعلمتُ أنَّ شيئًا ما ينتظرُنا ..
وتفاجأتُ أكثر حينما علمتُ عن ماهيَة المسابقة ..
هيَ ليست البتة كما ذُكرت ..!
المهُم ..
بدأت المسابقات وبدأتِ المُشاركات ..
وبُخس حقنا أمام أعينِ الجميع في المسابقَة الثانية ~
تفاجأنا ولم نصمُت تحدَّثنا ولكن !
لا حياة لمن تُنادي *
قُلنا لا بأس سيظهر الحقّ
وبُخس حقُّنا مرة أخرى في مسابقة أخرى
تكلَّمنا ومرةً أخرى:
لا حياة لمن تُنادي *
عمَّ الصمت ولم نبدِ رغبةً في المشاركة في المسابقات الأُخرى ~
ولكن ..!
الله ربُنا لا يضيع أحدٌ قطّ ولا ينسى حقّ أحد نهائيًّا ..
بعد أن تفوقت علينا المدراس الأُخرى
واستُهزئ بنا أمام الجميع أكثر من مرَّة
تغيّر المقياسُ حتَّى تفوقنا على الجميع بل -بفضلٍ من الله-
عُدنا للمدرسة بكأس المركزِ الأوَّل ~
تفاجأَ الجميع ممن كانَ في القاعة ..!
بل ولم يُبدوا تفاعلاً راقيًا معنا !
لم يكنْ ذلكَ همُّنا ..
بل أعظمُ ما قد حدَث اليوم هو فرضُنا عليهم احترامُنا لأخلاقنا -ولا أزكي أنفُسنا أو أمدحُ ذواتنا-
إلَّا أن الواقعَ شهدَ ذلك
حقيقةً علمتُ اليوم ومن الواقع الذي شهدته بأم عيناي
أن مجتمعاتنا انحطّت $ بِـفتياتِها $ -إلَّا من رحِم ربي- لا بشبابها أبدًا ..
وَأصبح الواقعُ أن الشابّ هوَ الذي احتوى صفة الحياء بينما انتزعتُه -وللأسفِ الشديد- الفتاة 3/>


.
.
أشعرُ بأنَّ قلبيَ مملوء بأمورٍ كثيرة جدًّا جدًّا ~
أتعلمون ..
بينمَا نحنُ هناكَ نظرتُ إلى رفيقتاي اللاتي بجنبيّ ..
قلتُ لهنّ أشعرُ بأن الحصصَ تضيع بحضوري ..
لكن حينما نضعُ نصبَ أعيينا أنَّه في كل شيء لنَا رسالة ونَسعى لفهمها ووعيهَا ..
وحينما نصل، نرتاح كثيرًا، ونحمدُ الله على ذلك ~
 
.
.
بقلبِي رسالةُ عتابٍ إلى كلّ من هُم بأمثال أولئكَ الذين ألتقيتُ بهنّ من الفتيات ..
بأنفسكنّ وبأيديكنّ نزعتنّ الصورة الجميلة التي قد كانت لكنّ ..
وليَ نصيحة قلبيَّة أتمنى بأن تصلَ بمكنوناتها حقًا:
اتقينَ الله في أنفسكنّ وفي أخلاقكنّ وفي دينكنّ وفي الأمانة العظيمة التي لابدَّ من أن تحفَظوها وهيَ الصُّورة التي تضعونها عن المسلمين أمام ذوي الديانات الأخرى ~
حاولنَ إرجاع روحَ الحياء إلى قلوبكنّ ..
وأقولها لكنّ " ارحمنَ قلوبَ الرِّجال من الآثام التي تجرُّوهم إليها " ..
واستشعرن الجُرح الذي سببتموه وأنينَ القلب الذي يُسمع صداه بسببكنّ ~
 
 
.
.
شكرًا لتلكَ الكليَّة على استضافتها
والتي أوصلت ليَ رسالة
أن يا نقَاء افتحي مركزَ القَبول الموَّحد وقومي بحذفي من ضمنِ خياراتكِ ~
أعلم ..!
أنّ الأمور السلبية والإيجابية موجودة في كلّ كليَّة
لكنْ ضمن زياراتي للجامعة والكليَّات المختلفة لم أرَ ما رأيته اليوم ~
لذلك فعلًا تمَّ سحب الكليَّة من الخيَارات ..
 
.
.
شكرًا وحمدًا لله على الأخلاقيَّات التي أمرنا بها ديننا الحنيف
شكرًا لتلكَ القلوب التي تُحافظ علينا فألزمتنا بقواعدَ معيَّنة تصوننا
شكرًا لضمائرنا التِّي انتبهت
شكرًا لقلبونا التي بكَت دمًا على حال فتيات أمَّتها
شكرًا للرُّوح التي بُثَّت ليكُن هناكَ مزيدًا من السَّعي نحوَ إصلاح ذاتِها ومن حولها
 
.
.
وَمن القلبِ دعواتٌ
أنِ اللهمَّ أَدم سُمعتنا الطيِّبة وبارك فينا وفي أخلاقنا
وزدنَا بها رقيًّا واهدِنا وثبِّت أقدامنا
 
 
 

الاثنين، 14 أبريل، 2014

بعثَرة ..!

ٲَعياني التّعب ..
وتمكّن منيَ العمَل ..
ٲنساني ما حولِي ..
ودخل دونما استئذآن ..
صمَّ ٲذناي ..
وٲعمﯽ عيناي ..
وٲلجمَ لساني ..
عن كلّ شيء ..
إلّا ما عليّ من ٲمور وواجبَات ..

وبينَ كومة الٲعمال ..
ٲشعرُ برغبة جامحة في البكاء ..
ورغبة ٲقوﯼ للحضور إلﯽ هنا ..

البكاء :"
اليومَ كنت ٲقول لمجموعة منهنّ ٲحاول البكاء منذ فترة لكنّي عجَزت ..!
ولا ٲعلم ما سرُّ انحباس دموعي هكذا فجٲة ولفترة طويلة ..
اللَّه ربُّنا ما خلق شيئا عبثًا قطّ ..
حتَّﯽ للبكاء فوائد!

عالَمي هُنا ..
لا ٲعلم سببَ ازديادِ حبِّي له!
ٲهوَ عدد الزائرينَ المتزايد -بفضل من اللَّه-?
ٲم ٲهوَ شعوري بمعنﯽ الحرف ومكامنه?
هل هوَ بسبب إلهامات حروفِ الرِّفاق?
ٲم علمِي ٲنّه هنالكَ من ينتظرُ حرفي?
هل هوَ شعوري ٲنّني بعد التدوين ٲشعر بٲنني نفّست عن نفسي?
ٲم هوَ انتماء حقيقيٌّ للحرف?
هل هوَ ...?!
ٲم ...?!
وتطولُ قائمة الاسئلة!

فقطْ سعيدة جدًّا بكلّ من هوَ هُنا ")


.
.
ٲبيتُ رُغم الضغط الشديد إلَّا وٲن ٲضع بصمة هُنا اليوم!
رُغم ٲنّ الكثير بجوفي ممَّا يجبُ ٲن يدوّن ~
لكن علّ في تٲخر ٲو عدم ذلك خيرًا ')
تُبعثون علﯽ رؤيَا محمديَّة #
♥ومنكُم ٲحبّتي ٲلتمسُ دعاء مغلفٌ بالصدقِ واليقين

الأحد، 13 أبريل، 2014

♥فلنعمَل لنستحقّ ٲكثرَ من هذا كلّه

اشتاقُ للحديثِ عن تلكَ الطفلة ~
توقفتُ عن الحديثِ عنها كثيرًا ~
ٲُعانِي من صمتِ الحروف ..!
لكن!
سَٲحاول علَّني ٲجدُ شيئًا جميلًا بالحديثِ عنهَـا ")

.
.

كانَت؛ عَلﯽ قارعة الطَّريق تجري ..
تُسرع الخُطﯽ ..
باحثةً عن ٲمِّها ~
تجدُها تحيكَ لها ثوبًا من صوف ..
فتحتضِنها بقوَّة: ٲُمَّاه اشتقتُ إليكِ ~
فتتعجبُّ الٲم!
كنتِ معي قبلَ ثوان!
ما الذي حدَث ..?!
* لا شيء يا ٲمِّي فقطْ اشتاق!
وَنزلت دمعةً من عينيها :'
فتزدادُ سرعةُ نبضاتِ ٲمِّها وتشعرُ بها ..
فتضعُ يدها علﯽ الجانبِ الٲيسر من صدرهَا ..
ٲُمَّاه طمٲني نبضاتكِ طفلتكِ بخير!
طفلتكِ لا تشكو بٲسًا؛ هيَ فقط تعيشُ علﯽ بحرٍ يحتَوي علﯽ مشاعرَ ممزوجةٍ بين شعورٍ بالشّوق والحنينَ والفقد!
لا ٲكثرَ ولا ٲقلّ :):
تُنزل تلكَ الطفلة راحتَيها بعد ٲن اطمٲَنت علﯽ نبضات قلبِ ٲُمها ~
وتضعُها علﯽ خدّها ..
فَٲصبحت جسدًا خدِر الإحساس لا تعي ما حولَها ~
رحلَت بفكرِها إلﯽ عالمٍ بعيدٍ جدًّا ~
لا وجودَ له علﯽ خرائطِ العلماء والعَالم!
هناكَ حيثُ هيََ وفقط #
بنَت قصرًا من لؤلؤٍ فضيٍّ واضحُ المعالِم ~
حددَّت عليه ٲمورًا كثيرة جدًّا ..
حتَّﯽ ٲنَّها نسيَت بعضَ تلك الملامِح!
فقطْ ..
تذكرُ شيئًا واحدًا لا يكادُ يغيبُ عنها ..
غرفةً واسعةً جدًّا جدًّا ..
مليئةً بٲمور لا حِصر لَها ..
تٲمَّلتها طويلًا ..
وباتت تتسَائل مالذي ٲردتُه من تلكمَ الغرفَة ..?!
لمْ تفكّر كثيرًا لتتذكَّر ~
ٲحست بروحٍ تقتربُ منها ..
ثمَّ سمعِت همسًا خافتًا:
♥رَفيقتي فلنعمَل لنستحقَّ ٲعظمَ من هذا كلّه




♥ إهداءٌ خاآصّ ♥