اممم ،، !
لستُ متيقِّنة من صحَّة ما سَـ [ اكتُب ..!
هوَ بوحٌ! قد يوافقُني علﯽ مكنوناتِه من حولِي وقدْ لا يوافقُني عليه ٲحد!
فقط! إنْ كان الخطٲ بادٍ فيه، دلُّوني :)
.
.
في الحياةِ ٲمرٌ ٲصبحَ يدهشُني منذُ عدة ٲعوَام قريبةة ..!
نحنُ نؤمن جدًّا بِـ " ٲلتمس لٲخيكَ سبعين عذرًا وإن لمْ تجد له عذرًا فاعذرُه " ..
نطبقها في حياتِنا بحذافيرها قدرَ استطاعتِنا ..
لكن!
ٲصبحتُ ٲرﯼ ٲنَّ استخدامُ البشر لذلكَ ٲصبحَ في كثيرٍ من الٲحيان في غيرِ موضعه ~
كَٲن :
1. تُسافر مع رفيقٍ آملًا ٲن تقضيَ معه جلَّ ٲوقاتكَ في سفرك، فتُصدم بٲنه لا يمكثُ معك ويمكثُ مع رفيقٍ آخر، تُعاتبه علﯽ ذلك فيقول: اللَّه ٲعلم بظروفي!
للمرءِ ظروفٌ نعَم، وللمرءِ ما قدْ يمرُّ به من مطبَات في هذه الحياة دونَ ٲن يُبلغ ٲقرب إنسان له عنْ ذلك، لكن! لستُ ٲعتقد ٲن هنالكَ ظرفًا يجعل الرَّفيق لا يرافق رفيقَه بعد اتفاقاتٍ كانت بينهُم قبل السَّفر! ٲو علﯽ الٲقل فليبح الرَّفيق لذلكَ الرَّفيق بتلكَ الظروف التي تمنعُه من المكوث معه؛ فلعلهُ يوافقه ويقتنِع بدلًا من ندبةِ الجراح، فقط! لعلَّه!
2. قد نُصدم في وقائع الحياة بٲفعالِ محبِّينا، وقد تكون ٲفعالُ محبينا فجٲةً غريبة، ومعَ الٲيَّام تزدادُ غرابة! نحاول الصَّفح والعفو واضعينَ ٲمامنَا " ٲلتمس لٲخيكَ سبعين عذرًا وإن لمْ تجد له عذرًا فاعذرُه " ونخبرُ ٲنفسنا كثيرًا ٲن لا تحزَني فلعلَّ لهُم عذرَهم، لكنَّ البعضَ إعطاءهم تلكَ الفرصة السانحَة من الٲعذار قد تؤدي بهم إلﯽ ٲمر آخر تمامًا! ثمَّ إننا بشر لن نتحمَّل تغيرَ الٲقرباء عنَّا كثيرًا، ومثلمَا يحتاجونَ لٲن نلتمسَ لهم الٲعذار ونراعي ظروفهم، عليهم ٲن يُراعوا ظروفنا كذلكَ وٲن لا يجعلونَا نعيش دوَّامة التفكير طويلًا فنتٲثر ولا يشعُرون ثمَّ يقولون عنَّا بٲنَّنا لسنَا مهتمين!
^ لستُ ٲنتقد " ٲلتمس لٲخيكَ سبعين عذرًا وإن لمْ تجد له عذرًا فاعذرُه "، وإنما العتبُ علﯽ شخصِ ٲولئكَ الذين يتسمون بِما ذكرت ~
3. حولَنا الكثير من النَّاس من يستغلُّ طيبة من حولِه، يُخطئ ولا يعتذر! يُسبب جرحًا دون محاولَة تضميدِ ذلك الجرح! والكثير، يستغلُّ طيبة من حولِه كٲن يقول مهمَا فعلتُ فإنَّهم سيعفون ويتجاوَزون!
ٲيا معشرَ البشَر تذكَّروا ٲنَّ من حولَكم ٲناسٌ يعيشون بقلوبٍ تحيا بمشاعِر #
.
.
اممم ،، !
ٲمرٌ ما يوقفُني عن تسطيرِ المزيد!
لعلَّ ما ذكرتُ ٲوضحَ ما قدْ ٲصبح النَّاس فيه ..
علينَا ٲن نحاولَ قدرَ المُستطاع بذل المزيد في سبيل " ٲلتمس لٲخيكَ سبعين عذرًا وإن لمْ تجد له عذرًا فاعذرُه " في الحدودِ المطلوبَة لذلك، جاعلين معها نصبَ ٲعيُننا قول اللَّه تعالﯽ:
(... وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ،
ولِـ [ يتحققَّ ما نطمحُ إليه يتطلَّب ٲمرين ..
1. صبرٌ منَّا صبرًا ما لهُ حدود لٲنَّ كظمَ الغيظ والعفو ٲمران يتطلَّبان جهادٍ وقوَّة صبرٍ وتحمُّل ~
2. وممَّن حولَنا عدم التمادي والإنتباه قبل فواتِ الٲوان واستشعَارهم ٲن كمَا يحبُّون من النَّاس مراعاتِهم والتماس الٲعذارِ لهُم عليهم ٲن يفعلوا ذلكَ انطلاقًا منْ قول الحبيب عليه الصَّلاة والسلام: " حب لٲخيكَ ما تحبُّ لنفسك " ~
.
.
(... رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
(... رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)
♥
صحيحٌ أنّ بعضنٱ قد يتمٱدى ويفرط في تمٱديه
ردحذفلگن مٱ أظنّ السّبعين عذرا وضعت لغير المتمٱدين!
اللّه حين قال "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحبّ المحسنين..."
بدأ بكظم الغيظ
ثم العفو
ثم الإحسان
وما جاء ذلك عبثا... سبحانه^^!
فالإنسان حين يخطئ عليه أحدا ما
سيكظم في البداية
ثم يخطئ ويخطئ مرة تلو الأخرى
حينها لن يفيد الكظم أبدا!
بل سينفجر إن هو كظم!
سيتعب سينهار!
لذا أعطاه اللّه دواءً أقوى
"..والعافين عن النّاس..."
العفو التاااٱم!
إن هو أخذ به سيرتاح أكثر بكثير مع إن الأذى
في هذه الحالة زاد!
ثم إذا تمادى الآخر أكثر وأكثر:
"...واللّه يحبّ المحسنين.."
أحسن إليه وواللّه ستشعر براحة
وفرح وسعادة كيف لا والله قال أنّه يحبك?!
بل ستجد في نفسك حبّا أكبر ربما لذاك
الشخص لأنه كان سببا لكسبك محبة الله
ودعوة لك للإحسان
وجهة نظر =) ~
يَــا اللَّه ~
حذفصصصدقتِ فعلًا ..
ٲدهشتني:
' ﺑﻞ ﺳﺘﺠﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﺒّﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﺬﺍﻙ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻜﺴﺒﻚ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻟﻚ ﻟﻺﺣﺴﺎﻥ '!!
شكرًا رحيق الرُّوح وعذرًا :"
ٲسعدتني بصمتكِ ;(