فِي القاعة ..!
مواقفَ كثيرة ~
وحديثٌ كثير ~
ودمعاتٌ تهطلُ بغزارة !
.
.
بعدَ وصول الخرِّيجات ..
ووصول المديرة الرائعة ~
والمعلِّمات العزيزات ..
افتتحنا حفلنَا بتلاوة الرَّفيقة حبرُ الهُدى ~
ثمَّ ..
مع مقدمتي الحفل ~ حليمة + زينب
سألت إحداهنَّ المعلمات ..
إن كانت إحداهنَّ تحب تقديمَ كلمة نبدأُ بها ..
معلِّمتُنا للبحتة رفعَت يدها ~
وانطلقَت في حديثٍ عنى لنا الكثير ..
هيَ لم تُدرِّس إلَّا فصلنا وفصل آخر مكوَّن من عشرون طالبة ~
معنَا منذ العام الماضي ..
قالَت لنا يومًا: لو كان هنالكَ عامٌ ثالثٌ لأخذتكم فيه ..!
بل قالَت جملةٌ جعلت القاعة ترتجُ من قوَّة ضحكاتنا ..
منكُم تمنيتُ لو أنَّ ربي رزقني بـ 48 ولَد لآخذكم جميعًا مرَّة واحدة ..!
الحمدُ لله حقَّ حمده ~ الكلُّ يشير إلى سمو أخلاق الدُّفعة ~
بدأَ التقديمُ الفعليّ
وتوقفَ عند أوَّل فقرة كانَت من تقديمي ~
عرضٌ بسيط اختصرتُ فيه مسيرتي الدراسيَّة منذ الروضة وحتَّى تفاصيلُ آخر أيَّام الثاني عشر ~
سُعدت جدًّا جدًّا بقوَّة تفاعل الجميع معِي ..
وأحسستُ بالسعادة تغمُرني لنيل العرض على إعجابهم ..
كانَ العرض مهديٌّ إلى المدارس الثلاثة التي عشتُ جنباتها طوال الخمسة عشَر سنة ~
وكذا كانَ إهداءٌ خاصٌّ جدًّا لطالباتِ صفِّي ~
فقراتٌ أخرى أحببتُها جدًّا ~
إخراجُ طالبة من كلِّ فصل ..
ثمَّ يتمُّ سؤالهُم " ماذا يعني لكِ صفكِ ..؟! "
ثمَّ يوجه السؤال إلى معلِّمة لتتحدث عن الفصل ذاته ~
بوحٌ جميل ! وأحاديثٌ بتفاصيل الجمال !
دموعٌ تنهمر دون استطاعة صدِّها ..!
.
.
فجأة
قالت لي إحداهنّ:
هنالكَ من يطلبكِ بالخارج ..
تعجَّبت من يريدني ..؟!
وإذا بالمفاجأة فتياتٌ أخريات أتينَ من أجلنا ..
تُمسك بيدي وتأخذني سريعًا إلى المصلى ..
هنالكَ شيءٌ لكِ أتت به أمُّكِ ..!
علامات التعجُّب تعلو وجهي ..!
وسَّلمتني "كيسة" أحدثكُم عن محتواها لاحقًا !
أهدتني صغيرتِي ثمَّ استودعتني الله هيَ ونقاء ")
عودةٌ سريعة إلى القاعة لمتابعةِ باقِي الفقرات ~
مُفاجأة كُبرى بحضورِ معلِّمة لنَا هي في الأساس في أجازة ..
وحضُورها من أجلنا لم يكن يعني لنَا الشيء القليل قطّ ..
وجودهَا عنَى لنا الكثير جدًّا جدًّا فجزاها الله عنَّا خير الجزاء ووفقها #
- طلبٌ من المعلمات عن إبلاغهنّ بعددِ الفقرات المتبقيَّة ..!
وكانَت المفاجأة أن ذلكَ الطلب تبَعه هروبٌ منهنّ عندَ قرب انتهاء الحفل لعدم مقدرتهنَّ على وداعنا >_< !
تعليماتٌ وتوصياتٌ أخيرة ~
ثمَّ إلى الفصول نستكملُ الحفلَ وَ "نأكُل!
وانهالَت علينا المُفاجآت حينها ..!
.
.
يُتبع ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق