أتيتُ لإدراجِ أجوِبتي هُنا ..
لأنَّ عدد الأحرُف حسبما ظهر لي غير قابلٍ للإضافة في التعليق ..!
.
.
هنا بشرف ؛ بعدما تم اكتشاف
شخصي من قِبلك يَ فتاة !
لعلّ الوقت لن يُسعفني لِـ أسرف أسئلتي كما فعلتُ هناك :"
لكِ بعضها .. ولنا أريجها والارتواء !
لعلّ الوقت لن يُسعفني لِـ أسرف أسئلتي كما فعلتُ هناك :"
لكِ بعضها .. ولنا أريجها والارتواء !
الله!
أسئلتكِ قويَّة جدًّا!
أسأل الله التيسير عندَ الإجابة #
الشرفُ لي يا رفيقةة؛ قلتُ لكِ لا تحاولي
تحويرَ حروفكِ لأنني سأكتشفكِ مهما كانت الظروف والأوضاع!
لا عليكِ!
- نقآء ، لِـ نبدأ بمعرفة
نظرتكِ لِـ كُنه الحياة وتفاصيلها !
" إنّ التأمل في الحَياة ، يزيد آلام الحياة "
[ إيليا أبو ماضي ]
وتحريفي لها :
" إنّ التمرّغ في البقاء ، يزيد آلام الحياة " :p
ما قولكِ عن ذاك ؟ وهل تجدين في التأمل ألَم ؟
" إنّ التأمل في الحَياة ، يزيد آلام الحياة "
[ إيليا أبو ماضي ]
وتحريفي لها :
" إنّ التمرّغ في البقاء ، يزيد آلام الحياة " :p
ما قولكِ عن ذاك ؟ وهل تجدين في التأمل ألَم ؟
- عنْ " إنّ التمرّغ في البقاء ، يزيد
آلام الحياة "
فالأمرُ واقعيّ! لأننا لم نُخلق لنبقى هُنا،
ولم نُخلق لندوم هُنا، إنما هذه الدنيا سفَر ..
والبقاء أمر مستحيل! فلمَ نطلبُ ما هو ليسَ
بإمكاننا التحكُّم فيه، ولم نجعلُ ذواتنا ترغبُ فيما هو ليسَ بحقّ ..؟!
لكنْ " إنّ التأمل في الحَياة ، يزيد
آلام الحياة "
فلستُ في صف إيليا أبو ماضي! لستُ أدري
أرى التأمل في الحياة عكسَ ذلك ..
لأنّ في هذه الحياة ما يستحقُّ الحياة وكذا
يدعونا القُرآن للتأمل! نحنُ إن تأملنا الحَياة توصلنا إلى مكنوناتها وحقائقها وإن
لم نتأمل لن نصلَ إلى أي شيء من حقائقها! حينها كيفَ سنعيش وما الهدفُ من وجودِنا سيكون
..؟!
- رتمُ البقاء في هذه الحياة ،
نجده يذوي حينما نحسَ بالحزن !
أنتِ .. هل ترين في الانعزال والوحدة راحة حينها ؟؟
أنتِ .. هل ترين في الانعزال والوحدة راحة حينها ؟؟
- هل أنا مُنعزلة ووحيدة ..؟!، لا أظنُّ
بأنني مُنعزلة تمامَ الإنعزال ولا أعتقدُ نهائيًّا أنني وحيدة ..!، فقط من مُنطلق
: " خذوا بحظكم من العزلة " مؤمنة أنا أنَّه لكل إنسان لابد من يأخذ نصيبَه
من العزلة، النفس حتَّى نغوصَ أعماقها لابد من أن ننعزلَ من أجلها! أرى في العزلةِ
راحة نعم ويستحيلُ أن أنكر ذلك، لأن عُزلتي دائمًا تكون لأمر يخصُّ ذاتي وهو أمرٌ نحتاجُ
إليه .. – لستُ أدري ..؟! هل فهمتُ سؤالكِ ..؟!
- كُلنا نحب الأحلام .. أن نسكنها
طويلًا
علّها تُعيد لِـ رفاتِ أشيائنا الحياة !
ولكن .. ألسنا نحتاج للواقع أكثر ؟
أن نكون واقعيين ونجعل واقعنا مملوءًا بتفاصيل جمال كالحُلم !!
لستُ أخفي عليكِ .. فأنا أتنفسُ واقعًا بنكهة حُلمٍ يصنعه غيري لي !
ليس عيبًا أن نحلم ، أبدًا ..
ولكن ألستِ ترين أنّ الواقع يمكن أن يكون أجمَل ؟ وكيف له ذلك ؟
علّها تُعيد لِـ رفاتِ أشيائنا الحياة !
ولكن .. ألسنا نحتاج للواقع أكثر ؟
أن نكون واقعيين ونجعل واقعنا مملوءًا بتفاصيل جمال كالحُلم !!
لستُ أخفي عليكِ .. فأنا أتنفسُ واقعًا بنكهة حُلمٍ يصنعه غيري لي !
ليس عيبًا أن نحلم ، أبدًا ..
ولكن ألستِ ترين أنّ الواقع يمكن أن يكون أجمَل ؟ وكيف له ذلك ؟
- سؤالكِ هذا جعلني أتسائَلُ كثيرًا حينما
كتبت " أحبُّ الأحلام لأنها تدفعُني لسنجِ ثوب من دعاء، وحياكة بدلةٍ مطرَّزة
باليقين " حينها هل كنتُ أقصدُ الأحلام أم الخيال ..؟! كما قلتِ ليس عيبًا أبدًا
أن نحلُم، أن نحلُم وأن نحب الأحلام لا يعني أننا لسنا بواقعيين! لن أقول نحنُ نحلم
بل سأقول نحنُ نتخيلُ كثيرًا ونحبُّ الخيال لأنَّ ذاكَ الخيال دوامُه يعني تحوُّله
إلى واقع! لو تعلمين عاميَ الأخير هذا؛ كلُّ تفاصيله كانت خيال! كنت أتخيل الأحداث
كثيرًا وحينما بدأتُ في السعي نحو تجسيد ذلكَ الخيالُ واقعًا تحقَّق بسهولة نوعًا ما
ولم يكنُ الأمر صعبًا جدًّا لأنني كنتُ قد تلذذتُ واقعه في الخيال فكانَ شعوري أن الواقع
سيكونُ أجمل وبفضلٍ من الله كان ~
الواقعُ أجمل بكثير من الخيال والحُلم،
لأننا في الواقع نلامس ما كان حُلمًا وخيالًا نعيشُ لذته حقيقة ونشارك الناس تفاصيله
- وفيّة جدًا .. هل وجدتِ
وفاءً بقدر ما أعطيتِ ؟ أم اكتفيتِ بالبعض ؟
- الحمدُ لله حقَّ حمده، أصحابُ الوفاء
يحومون حولِي ووجدتُ وفاءً بقدر ما وفقنيَ الله لإعطائه لكن أصدقكِ القول أن ذاكَ الوفاء
وجدتُه من عددٍ لا يتعدَّى عدد أصابِع يدي – وهُنا! أرجو أن لا يسألني أحدٌ عن الشطر
الأخير من الجوَاب! - ،
لم أفهم شطرَ سؤالكِ الثاني " أم اكتفِيتِ
بالبعض ؟ " ..
- الأصدقاء والصحبة .. لكِ
سيرة طويلة بها !
كيفَ أنتِ الآن معها ؟
كيفَ أنتِ الآن معها ؟
- في السَّابق! لم أكُن لأطيقَ سؤالًا كهذا
ولا سؤالٌ يشبهه!؛ دائمًا بعدَ الصَّبر يأتي الفرَج، الحمدُ لله أنا معه الآن بخير
حال وسَعادة، كيفَ لا ..؟! وقد وهبنيَ الله صُحبة أمثالكُم ..؟!
- كثيرًا ما نُعطي لأننا نُحب
.. ونرجو الثواب
ولكن هل لذاك العطاء أن يفتر حينما لا يجد احتواء ؟
ولكن هل لذاك العطاء أن يفتر حينما لا يجد احتواء ؟
- حينما نُعطي لأنَّنا نحب ونرجو الثَّواب
فإنه حسبَ اعتقادي لا يجبُ أن يفتُر ذلك العطاء حتَّى وإن لم يجدِ احتواء، ولكن في
مجالِ العلاقات! هُناك قد يفتُر إن لم يجدِ احتواء لأن الإنسان بطبيعة حالهِ من الصَّعب
أن يُعطي حينَ عدم الإحتواء بقدرِ ما يُعطي حينَ الإحتواء > تلكَ نظرتِي لكنَّني
في وقتٍ قريب استمعتُ إلى قصَّة كفيلة بتغيير وجهةِ نظري ولعلَّني سأسعى لأن أكون كبطلتها!
هيَ تحمَّلت خمسَة عشر سنة! وأنا بإذن الله في طريقي إليها لكنني ما زلتُ في بداية
المشوَار تحمَّلت ثلاث سنوات فقط إلى الآن! وأعترف أنني لستُ بقوَّتها – لكن! علَّني
أُصبح - ، وعنِ العطاءات الأخرى فلا أظنّ .
- " أنتِ أكثر إنسانة
منظمة شفتها بحياتي " .. ولعلي حاولت أن أكون كذلك وفشلت :"
حماكِ الرب .. ماذا عن المضيّ دون رؤية واضحة !
أعني ، هل شعرتِ يومًا أنّ كل الاحتمالات مشوّشة ولا تستطيعين اتخاذ القرار ؟
ماذا عملتِ حينها ؟
حماكِ الرب .. ماذا عن المضيّ دون رؤية واضحة !
أعني ، هل شعرتِ يومًا أنّ كل الاحتمالات مشوّشة ولا تستطيعين اتخاذ القرار ؟
ماذا عملتِ حينها ؟
- " أونه :" من هين ؟!
" ستفعلين فقط استمري في المحاولة ;) وحماكِ ..
اممم سؤالكِ هذا لستُ أدري كيف أُجيب عليه
..؟!
لا أملكُ تجربة واضحة في هذا الميدان، لعلَّني
الآن أخوضُ تجربةً بسيطة فيما ذكرتِ وبعدَ خوضِ مضمار التجربة والخروج منها، سأجيبكِ
بإذن الله ~
- امممم الشعر .. هل تحبينه ؟
هل حاولتِ كتابة محاولات فيه ؟
- لا أحبُّ الشعر العمودي! لكنَّني أحبُّ
الشعر الحُرّ، جربتُ كتابة شئ فيه ولا أظنني فَلحت :"
- ما أكثر شيء يُلهمكِ للكتابة
؟ وفي أيّ وقت تُكثرين فيه سطر الحرف ؟
- حروفُ الرِّفاق تلهُمني كثيرًا! وكذا
المواقفُ التي أمرُّ بها في الحياة، قيلَ عنِّي من خلال مُتابعتهم لكتاباتي أنَّني
من المواقف أُلهم أكثر من أيّ شيء ^^"، اممم كنتُ أقول بأنَّ روعة الكتبة تنبعُ
من عُمق الألم لكنَّني في طريقِ تغيير هذا الفِكر!
الوقت! يعتمدُ على موعد حدوثِ الموقف وكذا
أحبُّ الكتابة في الليل، وحينَ المُذاكرة كثيرًا ما أكتبُ عبارات جميلة ^^" والحمدُ
لله ~
- أخت القمَر .. ماذا يخطر
ببالكِ حينما تتأملين القمَر وهو مكتمل ؟
- القمر! في الوقت الرَّاهن كثيرًا ما أتذكركِ
بسبب الاسم الذي أطلقتِه علي وأتذكر كلماتكِ " أريدكِ كهو ولستِ أقلَّ منه أبدًا
"، علَّ كتابتي هُنا تُجيبكِ واستبدلي النجمة أو الكوكب بالقمَر ^^"
http://naqaa1.blogspot.com/2013/08/blog-post_1426.html
- وخلصت الذخيرة -
وإن كان هناك المزيد فلست أعلم متى سأدرجه !
سأنتظرُ أسئلتكِ في أيّ وقت، لأنَّها عميقةٌ جدًّا ومن خلالها أستطيعُ الكشفَ عن الكثير ولعلَّ هدفكِ في ذلك ;)
وإن كان هناك المزيد فلست أعلم متى سأدرجه !
سأنتظرُ أسئلتكِ في أيّ وقت، لأنَّها عميقةٌ جدًّا ومن خلالها أستطيعُ الكشفَ عن الكثير ولعلَّ هدفكِ في ذلك ;)
"
بارككِ الرحمن يَ روح
وشكرًا للدعوةة الأنيقة ^^
بارككِ الرحمن يَ روح
وشكرًا للدعوةة الأنيقة ^^
"
وبارككِ ()~
حبًّا وكرامة!
لِـ وجودكِ رونقٌ خاصّ ~
استمتعت جدّا بالحروف أعلٱه!
ردحذفعفراء وعدتك بالعودة لإدرٱج تعليق
يليق بالمقٱم إلّا أنّي عجزت!
أحبّ شخصك كثيرا لو تعلمين ^^
أحب فيك أشياء كثيرة لعلّ من أهمها
تنظيمك كمٱ قالت بروود،
بسٱطتك وعفويتك، هاتين الميزتين قلّ
من يملكونهما في عصر التّصنع والتنمق هذا :"
وفاؤك، عطاؤك، إرادتك وهمّتك،
والأيام تغيرك نحو الأفضل كمٱ عهدتك.
مثلا قابليتك لتقبل أخطاؤك والإعتراف بهٱ
تطورت كثيرا!
أجدك الآن تتقبلينها لبساطتك وعفويتك ربّمٱ
كمٱ أسلفت
وهذا من أجمل م قد يؤدي بالشخص إلى النجاح =)
هنيئا لك على شخصك المميز نقٱوتي
أرجو أن ينثر لگ ربّ الخير كلّه~
تقبلي مروري |°
^^"
حذفلا تُعطوني أكثر من قدري!
أسعدتني كلماتك حييقة ")
ومُلاحظتكِ أدخلت سرورًا إلى قلبي ،،
موقنة أن تقبُّل الأخطاء سبيل النَّجاح #
وكذا هنيئًا لكِ شخصكِ المميز ^_
لمروركِ بصمة سعادة مختلفة ")
حفظكِ المولى ~
الله !
ردحذفأنتِ قادرة علَى معرفة شخصكِ ؛ دون أسئلتي !
أحب العُمق في كل شيء .. ولعل هدفي من كل سؤال له عمق مختلف !
لا زلتُ أحب قراءة الأشخاص من حروفهم !
أجبتِ بامتياز ..
زادكِ الله بهاء و رونقآ ~
أتمنى أن أستطيع العودة قريبًا ..
ولعلها بعد انتهاء الامتحانات خاصتكم !
شكرًا أنيقًا لكِ ي دُرة ♥
سُكرةة لـ قلبكِ ..
")
حذفقراءاتكِ تُعجبني جدًّا!
أتمنى إتقان ذلك مثلكِ!
الحمدُ لله حقَّ حمده على توفيقه ~
وإيَّاك يارب ~
سأكون في انتظاركِ ..!
بل الشكرُ موصول لكِ أنيقة الحَرف #
وعطرٌ مخمليٌّ لكِ ^^"