الأحد، 23 نوفمبر 2014

أيُّها الشَّعب الوفيّ !

سلامٌ عليكُم أيُّها الشعبُ الوفيِّ

لستُ من هواة الكرة !
ولستُ من مُتابعيها !
يملؤني الحماسُ فقط من إخوتِي والإستماع
سعدتُ بفوز المُنتخب على الشقيقة الكويت قبلَ أيام فقد كان الإنجازُ رائعًا !
ولم أحزنِ اليوم بل سعيدة لأجل الشقيقة قطر !

إنَّ حديثي هذا !
سببُه الدَّهشة التي اعترتني والتعجبُ من التصُّرفات التي بدَرت !

حينما فاز المُنتخب في ذلك اليوم
عبَّر كثيرون عن سعادَتهم وبثِّ الدعوات
والكثيرون !
نسَوا شكرَ الله على هذه النِّعمة وعبروا عن الفرحة بطريقة لا تُرضي الله
ومدحوا اللاعبينَ كثيرًا جدًّا جدٌّا

واليوم !
حينما فازت الشقيقة قطر !
انقلب كثيرٌ من الذين كانوا مع المُنتخب وصاروا ضده
وأحاطوهم بالشتائم ! وذمِّ اللعب !
وتداول الرسائل الإستهزائيَّة !

أيُّها الشَّعب الوفيِّ
ما دمتُ شهدتُ الذي حدث
وإن لم يُكن الأمر يعنيني إلا أني رأيتُ أنه من الواجب أن أقوم بإيصال صوتِي

أيُّها الشَّعب الوفيِّ
اتقوا الله في أفعالِكم وأقوالكُم وتصرفاتكم
وابتعدوا كي لا يكونَ التصرف مذمومًا منافقًا
تلكَ الرسائل هيَ من اسوإِ ما قد يتناقلُه شعبٌ مدحه القاصي والداني بخلُقه الحميم !
تلكَ الرسائل التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع  قد تسبب ما لا يُحمد عقباه ~

صدمَتي ! تجعلني لا أعرف ما الذي يجبُ عليَّ تدوينه !
لكنِّي اقتبسُ لكم الآتي:

ربما المنتخب لم يستطع إسعادنا اليوم، لم يكن نجمًا ساطعًا مثلما عهدناه في المباراة الماضية، ولكن! لا ننسى ما وصلوا إليه أبدًا، وفي الأخير هم بشر قد تنهار قواهم في أي لحظة، ولا ننسى ما قمتم به من استهزاء على المُنتخب وإهانة لهُم، رُبما! تعتبر أحد المثبطات لمنتخبنا ولنكن على شفافية، لنرقى بتفكيرنا ♡

.
.
من ينشُر أيَّ شيء استهزائيّ
أو كلمات لا طائل منها
سبٌّ وشتمٌ واستحقار
سيُحاسب ويُسأل !

.
.
وختامًا:
أعلِمتم من فاز ؟؟
(... فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)

.
.
مُواطنة تأسف على الحال الحاليّ!
# عَفراء الكنديَّة
30-محرم-1436 هـ
23-11-2014 مـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق