أجازةُ نهاية الأسبوع مليئةً بتفاصيل غمرتنا بالسَّعادة ~
عن أيّ جمالٍ سأتحدث ؟!
وأيُّ الحروف سيخطُّ يراعِي ؟!
ابتداءً من تجمُّع الخميس الأنيق
زيارةُ خالي من أجل استقبال أول حفيدةً له
وختامًا جنونٌ سريع مع الرَّفيقة وأخواتها
والجُمعة واللقاء الطويل في روضِ الأترج
وختامُ اليوم بمشي طويل على شاطئ البَحر
والسَّبت !
ماذا سأقول عن هذا اليوم الأنيق ؟!
وأيُّ جمال يتأصل يوم شتويٌّ ماطرٌ جميل ؟!
جوٌّ مفاجئ مخيف
رياحٌ قويَّة
غبارٌ عنيف
وأشياء متطايرة من هُنا وهناك
توافد الرسائل
وخروجٌ مُغامر !
وفجأة ودون سابق إنذار
حبَّات برد متساقطة
تطرق نافذةَ السيارة بقوة كبيرة
خوفٌ ممزوج بفرَح !
دعواتٌ تغلف وترسل للسَّماء السَّابعة
مشاعرَ مختلطة
لا حديث يُعبِّر !
اجتياحٌ قويٌّ للذكرى
منذ مغادرة الحياة المدرسيَّة
كان اليوم هو اليوم الثاني الذي نلنا فيه قطرات الرَّحمة ونحن بعيدون عن الحياة المدرسيَّة !
المرة الأولى كانت قبل أيام قليلة
في المرة الأولى لتساقط قطرات الرَّحمة
كنتُ في درب الجامعة
ولم اهنئ بالمطر كثيرًا
فور وصول الباحة الدراسيَّة
انتابني شوقٌ عتيق لباحة المدرسَة
فرَح بأدب وهدوء !
لا طيشَ ولا مُغامرة ولا حركات جنونيَّة !
واليَوم
مطرٌ بمُغامرة فريدة !
وذكرى المطر الأخير في باحة المدرسة
راودتني بصورة أقوى !
بين أربعة مبانٍ متتابعة
أصواتٌ عالية تتعالى مع حبات الغيث المتساقطة
مُغامرة خطيرة !
شوقٌ عتيق لأشياء كثيرة
جريٌ تحت المطر بصحبة الرِّفاق
طيشٌ وجنون
ونسمات أخويَّة دافئة
وتعبيرٌ عميقٌ للفرَح
وجلسةٌ طويلة مع الأمِّ الحنون
جلسةٌ فيها بثَّت الكثيرات بما بقيَ في الوجدان
- أنيقة الحَرف
افتقدتكِ جدًّا ~
.
.
أيُّها المطر هل لي بحديثٍ طويل ؟!
حديث أؤصل فيه معناكَ في الوجود
أدسُّ به الذكرى كي لا يُمحى من الوجود
أيُّها المطر !
أتدري ما هيَ ماهية أهميتك في الحياة ؟!
أتدري قيمتكَ في القلوب ؟!
أتدري مقدار الفرَح الذي يتعمق الجانب الأيسر من الصَّدر حين وصولك ؟
حمدًا لله على نعمتة وجودك ♡
حمدًا لله الذي سوَّاك وأذن لكَ بالإنهمار ♡
حمدًا للذي ' يسبح الرَّعد بحمده والملائكةُ من خفيته' ♡
.
.
يومٌ شتويٌّ ماطرٌ جميل ~
# عفراء الكنديَّة
15-محرم-1436 هـ
8-11-2014 مـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق