الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

إنتفاضةُ حنين !

♡

حينما يعتصر الفؤاد الشوق والحنين
ويكونُ المفرُّ للـ اللاشيء!
لا الوصالُ متواصلٌ!
ولا اللقاء!
تبقى عصرة الفؤاد تزداد يومًا بعدَ يوم
ولحظةً تلوَ اللحظة!
لا الحلُّ راضٍ بالظهور
ولا الخلاص موشكٌ على الوصول

.
.
ينهالُ كلُّ شيءٍ دونما تحذير
ولا أدنى تنبيه!
فتزدادُ في ناظر المرء مرارةَ الحياة
رُغم أنَّ الله لا يكلِّف المرء فوق طاقته
إلا أننا أصبحنا عديمي التحمل تقريبًا!


.
.
لا الإنهيارُ يجدي!
ولا الدَّمع الهاطلُ لغير الله ~
لا الوحدة تُجدي!
ولا اللجوء لغير الله ~
لا الصَّمت يُجدي!
ولا الكُتمان القاتل مفرّ!

.
.
بعد انتكاسةٍ تُصيب القلبَ
وتزيد من شدَّة الوحشة والفقدِ والحنين
بعد انتكاسة تُذكر المرء باللجوء إلى الله
وليت المرء عاد إليه في الرَّخاء

.
.
بعد التنبيه من الرَّحمن الرَّحيم
وبعد صدق العودة واللجُوء
يأتي المفرُّ من حيثُ لا احتساب ولا توقُّع!

.
.
مفرٌّ على شاكلة أصوات المُحبين!
وملامحُ الحانين!
وهمسُ المربِّين!
مفرُّ على شاكلة ابتسامة رَفيق!
ودفءُ الحنين!
وحضنُ المتآخين!
مفرٌّ على شاكلة حديثٍ بعد انقطاع!
وبثٌّ لأُمنيات الحياة!
مفرٌّ على شاكلة دعوةِ صادق!
وانتفاضةِ حنين!

مفرٌّ من ربٍّ رحيم كريم، لطيف عطوف
بمضغة إن صلُحت؛ أصلحت الجسد كلَّه
وإن فسدت؛ أفسدت الجسد كلَّه

♡

مشاعرَ عميقة!
مُخبئة بين السُّطور!
بعد زيارة أُمامة الخير صباح هذا اليوم الجميل ~

.
.
# عفراء الكنديَّة
25-محرم-1436 هـ
18-11-2014 مـ
الثلاثاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق