سلامُ الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته، مرحبًا بكم يا رفاق، كيف أنتُم ؟! آمل أن تكونوا بأفضل حال، لديَّ حديثٌ عميقٌ جدًّا هذه الليلة، في البداية سأسألكم سؤالًا ! وهوَ حينما كنتم في المقاعد المدرسيَّة هل شهدتُم طابورًا تم فيه استضافة أحد خريجيِّ المدرسة ؟! ما كان شعوركم حينها ؟! أنا، حينما استُضيفت روحُ الحياة غبطتها في ذلك اليوم كثيرًا على ما وصلت إليه بتوفيق من الرَّحمن، كنت أتسائل في ذلك اليوم ولم أزل أذكر، هل سيصل يومًا سأكون فيه أنا المستضافة ؟!.
ما هو الشعور الذي ينتابك حينما يرسل إليكَ أحد معلميك أن هنالك معلم طلب رقمك وأخذه فتظلُّ تنتظر رسالة منه أو اتصال، وعقب ساعات تصلك رسالة مفادها اخترناك لنقيم معكَ مقابلة ضمن المشروع الأسبوعيّ ! ووقع الإختيار عليكَ لأنكَ كنت طالبا في تلك المدرسة وقد تركتَ أثرًا طيبا بتوفيق الله.
في البداية، تحتار، هل أستجيب أم لا ؟!، وتجد نفسك تقبل العرض تلقائيا ! ولربما السبب في ذلك هو الشوق والحنين اللذين يقودانك حيث تتمنى ويجعلانك تقتنص الفرص !.
حسنًا لربما هذه المقدمة كافية ! اليَوم في جميلة المدرسة الأُم تم برحمة الله استضافتي في ساحة الطابور، كانت صباحية راقية ومختلفة وفريدة من نوعها، ابتداءً من لحظة الخروج من المنزل، الجوُّ بارد جدًّا ولا مدفئة ! تسامرنا أنا وأختي خلالَ مسافة الطريق إلى المدرسة، حينَ الوصول ! انتابني شعور غريب، هل حقًّا سأقدم شيئا ؟! هل سأستطيع ؟! أم هل سيغلب عليّ شيء آخر ؟! طردٌ لجميع الرسالات التي تحاول بثَّ السلبية، عند الممر انتظرتُ رفيقتي حتى وصلت، دخلنا معًا وكلٌّ تحمل في قلبها مشاعرها الخاصة تجاه هذه الزيارة، تحايا حارَّة لمن التقانا قبيل الطابور، ومفاجأة جميلة ولله الحمد لمن اعتبرها مفاجأة :) عند صعود المسرح، لم أكن أعلم كنه الشعور الذي كان يختلج الوجدان كل ما أعرفه أني ألقيت نظرة خاطفة حول طلبة الحقلة الأولى ! لأنني حقا اشتقتُ لبرائتهم ووجودهم في ساحة المدرسة.
اسئلة جميلة متعلقة بمشروع القيم المقام بالمدرسة وقيمة هذا الاسبوع هي "الإحترام" حديثٌ سريع عن القيمة وبعدها مغادرة المسرح ! وانتظرنا نهاية الطابور، لتتهافتِ المُّعلمات إلينا، ثمَّ أخذنا جولة سريعة حول المدرسة، جولة استرجاعيَّة، جولة أصَّلت الكثير من الذكريات، وعقبَ الجولة أحاديث مختلفة مع مختلف المُّعلمات، وصايا من هُنا وهُناك :) سؤالٌ عميقٌ بعد طول غياب.
جميلة الأُمَّ تلكَ المدرسة التي عشتُ بين جنباتها عشر سنواتٍ متتالية، كلُّ شيءٍ فيها له ذكرى خاصَّة، شكرًا عميقًا للدعوة الرَّاقية التي عنَت ليَ الكثير، شكرًا لكلِّ معلمة فيها غرسًت فيَّ معانٍ لا تُقدر بثمن.
افتقدتُ بعض الوجوه التِّي قدَّر الله بأن لا تكونَ اليوم في حرمِ المدرسة، وفقَ ربِّي الجميع لكلِّ خير وعفا عنهُم وعافاهُم ♡
- شعورٌ جميلٌ جدًّا ينتابُك حينما يُشعرك من حولكَ أنَّك قدَّمت شيئًا سعيدًا لهُم مهما كان في نظركَ بسيط، شعورٌ جميلٌ جدًّا أن تعشر بأنَّك تركتَ أثرًا طيِّبًا، ربَّاه اجعل كلَّ الخظوات لكَ خالصة.
- يا رفاق ! لا شيءَ يولد أثرًا عميقًا مثلَ حُسن الخُلق والتعامل والعشرة :")
ما هو الشعور الذي ينتابك حينما يرسل إليكَ أحد معلميك أن هنالك معلم طلب رقمك وأخذه فتظلُّ تنتظر رسالة منه أو اتصال، وعقب ساعات تصلك رسالة مفادها اخترناك لنقيم معكَ مقابلة ضمن المشروع الأسبوعيّ ! ووقع الإختيار عليكَ لأنكَ كنت طالبا في تلك المدرسة وقد تركتَ أثرًا طيبا بتوفيق الله.
في البداية، تحتار، هل أستجيب أم لا ؟!، وتجد نفسك تقبل العرض تلقائيا ! ولربما السبب في ذلك هو الشوق والحنين اللذين يقودانك حيث تتمنى ويجعلانك تقتنص الفرص !.
حسنًا لربما هذه المقدمة كافية ! اليَوم في جميلة المدرسة الأُم تم برحمة الله استضافتي في ساحة الطابور، كانت صباحية راقية ومختلفة وفريدة من نوعها، ابتداءً من لحظة الخروج من المنزل، الجوُّ بارد جدًّا ولا مدفئة ! تسامرنا أنا وأختي خلالَ مسافة الطريق إلى المدرسة، حينَ الوصول ! انتابني شعور غريب، هل حقًّا سأقدم شيئا ؟! هل سأستطيع ؟! أم هل سيغلب عليّ شيء آخر ؟! طردٌ لجميع الرسالات التي تحاول بثَّ السلبية، عند الممر انتظرتُ رفيقتي حتى وصلت، دخلنا معًا وكلٌّ تحمل في قلبها مشاعرها الخاصة تجاه هذه الزيارة، تحايا حارَّة لمن التقانا قبيل الطابور، ومفاجأة جميلة ولله الحمد لمن اعتبرها مفاجأة :) عند صعود المسرح، لم أكن أعلم كنه الشعور الذي كان يختلج الوجدان كل ما أعرفه أني ألقيت نظرة خاطفة حول طلبة الحقلة الأولى ! لأنني حقا اشتقتُ لبرائتهم ووجودهم في ساحة المدرسة.
اسئلة جميلة متعلقة بمشروع القيم المقام بالمدرسة وقيمة هذا الاسبوع هي "الإحترام" حديثٌ سريع عن القيمة وبعدها مغادرة المسرح ! وانتظرنا نهاية الطابور، لتتهافتِ المُّعلمات إلينا، ثمَّ أخذنا جولة سريعة حول المدرسة، جولة استرجاعيَّة، جولة أصَّلت الكثير من الذكريات، وعقبَ الجولة أحاديث مختلفة مع مختلف المُّعلمات، وصايا من هُنا وهُناك :) سؤالٌ عميقٌ بعد طول غياب.
جميلة الأُمَّ تلكَ المدرسة التي عشتُ بين جنباتها عشر سنواتٍ متتالية، كلُّ شيءٍ فيها له ذكرى خاصَّة، شكرًا عميقًا للدعوة الرَّاقية التي عنَت ليَ الكثير، شكرًا لكلِّ معلمة فيها غرسًت فيَّ معانٍ لا تُقدر بثمن.
افتقدتُ بعض الوجوه التِّي قدَّر الله بأن لا تكونَ اليوم في حرمِ المدرسة، وفقَ ربِّي الجميع لكلِّ خير وعفا عنهُم وعافاهُم ♡
- شعورٌ جميلٌ جدًّا ينتابُك حينما يُشعرك من حولكَ أنَّك قدَّمت شيئًا سعيدًا لهُم مهما كان في نظركَ بسيط، شعورٌ جميلٌ جدًّا أن تعشر بأنَّك تركتَ أثرًا طيِّبًا، ربَّاه اجعل كلَّ الخظوات لكَ خالصة.
- يا رفاق ! لا شيءَ يولد أثرًا عميقًا مثلَ حُسن الخُلق والتعامل والعشرة :")
.
.
بِـ أسلوب مُغاير !
بِـ أسلوب مُغاير !
# عفراء الكنديَّة
بدأتُ في كتابتها في:
18-محرم-2014 هـ
11-11-2014 مـ
ثمَّ نمتُ عنها وأتممتُها اليوم !
20-محرم-1435 هـ
13-11-2014 مـ
رائعة عفراء
ردحذفبالفعل جميلة تفتقد لاناس كان لهم اصداء مدوية فيها
بارك الله فيك
وجودكِ هنا هو الأروع أستاذتي ~
حذفسبحان الله :"
وفيكِ بارك الله وأسعدكِ ♡