" الحرفُ يا صديقي حياة ، يُخبرنا كيفَ لتفاصيلٍ صغيرةٍ تحملنا من وجعِ هذا العالم ، كيفَ ليكونَ لنا وطناً و أسرة ، منفى ، كيفَ لنا أن نسافرُ بعيداً ، وكيفَ لنا أن نُلامسَ الغيمَ ونحنُ مستلقين تحتَ ظلِّ ياسمينة ، كيفَ لنا أن نبتسم بعد البكاءِ الحارق ، وكيفَ لنا أن نضحكَ مع أصدقاءٍ مدوّا لنا أحرفهم كمواساة ، الحرفُ بمثابة الحضن الذي يطفئُ تلكَ الرجفة التي تُلازمنا حينما نتألم ، الحرفُ كالحبِّ تماماً يتمدُّ من القلوبِ ويسعدها "
^
~ من مُدونة نُهى ومن دفءِ حرفها اقتبستُ لكم تلك الكلمات في الأعلى ~
الحرفُ حياة !
عبارةٌ دونتها الرَّفيقة قبلَ أيَّام
وأدركتُ معناها مندّ نحوي خمسِ سنوات !
حينما كنتُ في الصَّف الثامن ~
وبعدَ ذاك الموقف الذي غيَّر لي حياتي تمامًا
بعدَ ذاك الموقف المُحال نسيانه ومحوهِ من الذَّاكرة !
سألتُها:
لمن تبوحين ؟!
فأجابتني:
للوَرق !
أدُّس فيه كلَّ ما بي
وقالت لي:
جرِّبي
ثمَّ أدمنتُ الفعل وعشتُ مع الحرف تفاصيلَ لا نهاية لها
وعميقة لا حدودَ لامتدادها ♡
.
.
حسبَ عُنوان التدوينة
" كُنوزي "
أُدرج لكُم الصُّورة التالية ولكُم عُقبها تفاصيلها ~
لستُ أدري ما السرَّ الذي دعانِي لحكي تفاصيل بدايتي مع الحَرف !
لعلَّ التدوينة تكون إجابة لتساؤلٍ يدور في ذهن أحدهم
قد يكون ! ومن يدري ؟!
.
.
بدايةُ القصَّة
كانت بثِّي لقضية ما في دفترٍ خبئتُه جيِّدا كي لا يطَّلع عليه أحد !
ويومًا ما فتحتُ تلك الصفحات وجعلت رفيقة لي تقرأُ الكلمات
ما حدَث بعد أن قرأته
انسكبت دموعها بقوَّة واحتضنتني
ثمَّ رحلَت تلكَ الكلمات مع الرِّيح، مزَّقتها، وانتشلتُها من الوجود
عشتُ مع ذلك الدفتر بضعُ كلماتٍ لا تعرفُ سوى الألم !
ثمَّ توقفت *
ورحلَ الدفتر !
كنوزي , هي الكنوز الأربعة الظَّاهرة في الصورة
.
.
(1)
الكنز الأوَّل هو ذاك الكنزُ البنفسجيّ
والذي كانت بدايات التدوين الحقيقية سارية فيه ~
خواطرَ أُلهم بكتابتها من قبل مواقف الحياة
أجمل في ذلك الكنزُ أنه يُشعرني بمدى تطور حرفيَ بفضل من الرَّحمن حينما أُقارن بداياته بالآن !
وما يزيد الكنز رونقًا وجمالًا تلكَ الرسائل التي دونها قارئوا تلكَ الأحرف
تلكَ الكلمات التي دفعتني للأمام بقوَّة
كلمات ابنة عمِّي، معلِّماتي، صديقاتي
وخصَّصت بالذكر ابنة عمِّي لأنها كانت الدَّافع لي في إظهار حرفِي وعدم إخفاءه ♡
(2)
حينما فرغتُ من الدَّفتر الأوَّل
توقفتُ عن الكتابةِ كثيرًا !
حتَّى أُهديت الكنز الأخضر من قِبل رفيقة غالية
فكانت عودة الحروف إلى الحياة
ورسائل جمَّة يحتويه ذاك الكنز الجميل
حكايا لم أستطع التعبير عنها علنًا
فخلدتُها بالحرف
حكايا لم أستطع التعبير عنها علنًا
فخلدتُها بالحرف
(3)
الكنزُ الثالث
أكثر كنزٍ يمكنني الاستدلال به بأنني مدمنة للحرف!
أنهيت ملأ صفاحته في أقل من شهر
ولذلك الكنز ذكرى خاصَّة أيضًا ♡
حكايا ورسائل أخرى
بسيطة المحتوى والكلمات
(4)
الكنزُ الرابع!
وماذا عساني أن أقول عنه ؟!
بعد الكنز الثالث قمتُ بتوفيق من الله افتتاح متنفسي هذا ♡
وبدأتُ بأظهار الحرف لمحيط أكبر ~
وإني لأشعر بكبر الاختلاف بين بدايات المدونة وحالها الآن
متنفسي كانت الإنذلاقة لتطور الحرف أكثر فأكثر
وكانتِ السبيل لنشر الفكر والإبداع فيه برحمة من الله
نعود للكنز الرابع!
هو كنز اقتنيته في بدايات عام الجمال
وكنتُ قد عاهدتُ نفسي بأن لا أرى فيه حرفًا حزينًا
وأظنني بتوفيق من الله فعلت
دونتُ فيه تفاصيل الفصل الدراسيّ الأول حتى آخر اختبار نهائيّ فيه
ثمَّ اختتمته ♡
(5)
أمَّا عن الكنز الخامس
الكنز ذا اللون الأزرق الغامق
دونت فيه تفاصيل الفصل الدراسيّ الثاني
وبنفس منهجيَّة الكنز الرابع
إلا أن هذا الكنز احتوى الكثير من حرف
الشوق والحنين والأنين
لأنني به اختتمت عام الجمال وكل التفاصيل الجميلة فيه ♡
.
.
تلكَ كانت خلاصة يسيرة عن مسيرة الحرف معي
المسيرة التي لا أنوي التوقف عن السير فيها قطّ
فشكرًا عميقًا لكل متابعي ومتنفسي ومشجعي حرفي المتواضع
شكرًا لجميع الرًّفاق من الألف إلى الياء
شكرًا لأمي ♡ لأبي ♡
لأهلي ♡ لمعلماتي ♡
لجميع الأحبَّة ♡
- ربِّ إن لي في قلبي أمنية تنبضُ في صدري كل يوم فكن لها بقدرتك كوني لتعلن شغفها بالتحقق -
شكرًا لرواء الجنَّة على تصميم الصُّورة
.
.
# عفراء الكنديَّة
11-صفر-1435 هـ
4-12-2014 مـ

كلمات جميلة واحاسيس نتعمق فيها بقدر عمقها
ردحذفبورك فكرك وقلمك
.
ردحذف.
ينغرسُ معنى اللحظة في الحَرف !
هذا ما ترويه حقيقة تقبّلنا للشعور
حين يتكتل في غمرة الثمالَةة على هيئة بَوح ..
إنني أؤمن بِـ ضمّة الأبجديات الدافئةة !
ولكنها رغم ذلك ، تُهديني باعًا من الذكرياتِ المحمومةة .
قد تكون حصّالة عُمري في النهايةة .. ربما !
تقبُّلًا لِـ حقيقة الإدمان الذي أرخى سُدوله فينا ،
نحنُ به نتنفّس .. نعيش .. ونزيد تراكيز الشغف !
إنّه أحد الأحلامِ القابعة في معمعة الواقع
يهِبنا السكون ، رغم فوضى الأحاسيسْ !
.
يَ سُكّرةة ،
الحرفُ ليس مُلكًا لِـ أحد
هوَ يمتلكنا - قطعًا !
فل تغرقي في سبره
إلى حدٍّ يمنحكِ اليقين ..
حرفكِ ينضحُ شفافيّة و رِقةة ،
بوركتِ ")