الأحد، 28 ديسمبر 2014

ودعًا لعامٍ كنَّا فيه خرِّيجات/ إهداء لِـ ثاني عشَر/4



-
لطالما تحدثتُ عن الثَّاني عشَر ،
ولطالما كتبتُ عنه الكثير ودوَّنت أدق تفاصيله ،
كانَ حقًّا عامًا جميلًا بحلوه ومرِّه بتوفيق من الله لأننا نوينا ذلك فأعطانا الله على قدر نوايانا ،
كانَ بالفعل مسكُ ختام الحياة المدرسيَّة ،
رُغم أنِّي أحببتُ الحياة الجامعيَّة إلا أنَّ ذلك لا يُغنيني أبدًا عن ذكريات الحياة المدرسيَّة ،
اشتقتُ لرفاقِ تلك الأيَّام ،
اشتقتُ لجنون زميلاتي ،
لحكايانا الخفيَّة في وبين الحصص !
لخلافتنا البسيطة ،
لمُساندتنا لبعضنا البَعض ،
لدفاعنا عن بعضنا مهما كانت الظُّروف ،
لاستهبالنا ! لاستغبائنا ! لتلك الأرواح الخفيفة دمُها !
اشتقتُ إلى ؛ 
جلوسِي بجانبِ أصيلة وألمي حين غيابها ،
لاستشفافي من إيمانيَّات شيخة ،
لاستغرابي من غياب سمية ،
لحنان الأم الحنون زمزم !
لتتبع قراءات تُقى ،
لهدوء روان العجيب !
لعناد سلمى !
لنشاط مليكة ،
لحماسة المها ،
لتذكير أثير ،
لتحركات فاطِمة ،
لاجتهاد عفاف ومرافقتها ،
لدفاع زينب وروحها المرحة ،
لإصرار حليمة ،
لعزيمة جواهر ،
لهمَّة كاذية ،
لمحاولات غدير ،
لذكريات أمل ،
لأعجوبة نجلاء ،
لهمس شروق ،
لطموح مرام ،
لشرقيَّة إيمان ،
ولخفايا ! بدور، نادية، والزَّهراء
لتأملاتي لأرواح تلك النَّبضات ومُتعتي بها ♡
.
ثانِي عشَر/4 منةٌ وهبةٌ من الرَّحمن ♡
استودع الله عامًا كنَّا فيه خرِّيجات ♡
وأدعوه أن يغفر لنا ما مضى ويبارك لنا فيما تبقى ~
.
.
الحانية إلى أيَّامكم :
عفراء الكنديَّة
6-ربيع الأول-1436 هـ
28-12-2014 مـ
الأحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق