الخميس، 18 ديسمبر 2014

جُرحك عميقٌ جدًّا يا صديق !

- أتذكرُ يا صديق ؟!
أتذكرُ تلك الأيَّام التي حكيتُ فيها لكَ كثيرًا ؟!
عن الكثير وليس عن القليل أبدًا


جُبنا العالَم بأحاديثنا
وكانت لنا عدَّة محطات ؟!
حتَّى بلغنا أحاديث الذَّات وما تُحب وما لا تُحب ؟!

أتذكرُ حينما أخبرتكَ بذاك الفعل الذي أكرههُ كرهًا جمًّا ؟!
أخبرتكَ أنِّي أكره أن يتضايق منِّي أحد بسبب فعلٍ ما
ثمَّ لا ينصحني للإعتدال !
يكتُم ثمَّ يبوح بالأمر من ورائِي عند شخصٍ آخر ؟!
بل لا يذكرُ ذلك بحثًا عن حل بإخفاء اسمي ! والاكتفاء بذكر الفعل
بل يذكرُني باسمي رغم أنَّه يعلم العلاقة الحميمة بيني وبين من يذكُرني عنده !

أتذكر كيف كنتُ صارمًا في حديثي ذاك ؟!
أتذكرُ كيف أبلغتكَ بكامل قوَّتي كُرهي لذلك الفعل ؟!
أتذكرُ بأنَّك وافقتني ؟!

بالله عليكَ ما الذي فعلتَه إذًا ؟!
أيُّ جرمٍ في حقِّيَ ارتكبت ؟!
أحدثتَ بفعلكَ في القلبِ جرحًا لن يندمل #
سأُسامحك وسأغفِر لك !
لكي لا يحمل قلبي عليكَ شيئًا

ولكن !

اعلم بأنَّ مشاعريَ جمَدت #
واعلم بأنِّي استنزفتُ الكثير من طاقتِي في سبيل إعانتِك ~
وأنِّي اكتشفتُ شيئًا مؤلمًا جدًّا لكنّ الله لن يُضيع سعيي ☆


اعتذرُ منكَ على بوحي هذا !
لكنّ القلب اكتفى ~
ومن الأفضل أن تعلم سبب رحيلي #إن رحلت ،
حتَّى لا أرحل والسبب أمامكَ مُبهم فتكرر ذات الخطأ في دربك .

.
.
✘ دوِّن بقلبٍ مجروح ✘
# عفراء الكنديَّة
25-صفر-1436 هـ
18-12-2014 مـ

.
.
رُبما !
# ستُحذف


هناك 4 تعليقات:

  1. يا الله! الأمر مؤلم حقّا!
    ولكنّ..! الصديق هو أكثر من يحتاج السبعين عذرًا بعد الأهل.

    أبعدَ ربّي عن قلبكِ الجروح'
    وأبدلَها راحةً وهناء:)

    ردحذف
    الردود
    1. أعطيته الألف عذرا :)

      اللهم آمين للجميع يا ربّ ♡

      حذف
  2. سُحقًا لـِ أصدقاء هذا الزمان !
    لا شيء .. لا شيء يستحق حقًا !

    ردحذف
    الردود
    1. ما زلتُ أرى الخير في أصدقاء هذا الزمان :)

      لا شيء يستحق، فهيَ دنيا وليست جنَّة |•

      حذف