ما بالفؤادِ أجبر اليراع على الحضور هُنا رُغم التردد العميق في عمقِ الفؤاد !، مُتنفسي هذا لم اشأ أن يحويَ تدوينات يلفُّها الألم، لكنّ البوح أحيانًا يُزيح الكثير مما امتلأَ به القلب .
أنتَ أيها المجهول !
أوَما يكفيكَ دسَّ السموم ؟
أوَلم تكتفي من الاستمتاع برؤية آثار سمومكَ المدسوسة ؟
أيُّ قلبٍ يحتلُّ الجانب الأيسر من صدركَ يا صاح ؟
أتعلَم ؟!
أفعالُك تلك خلَّفت جراحات لن تندَمل، رُغم محاولات السّعي لمحوها |•
أتدري ؟!
صمتُّ عنك كثيرًا ولم أبُح
اكتفيتُ بالصَّمت وانت سبب ذلك ولا أحد غيرُك
ولعلّ أحدهم سيلوموني على ذلك !
لكنِّ صمتُ بعدما أعلمتني انت أن الحديثَ معك لا يُجدي
لا الصراحةُ ولا العتاب
لأنَّ أعذاركَ دومًا جاهزة ومستعدًّا للردّ على كلّ شيء ولو لم يكن ردُّك في الواقع مُقنعًا
تغاضيتُ حتَّى نبقى لأنِّي على يقين بأنَّك تحتوي خيرًا وفيرًا في مُضغتك
لكنّ صمتِي ضاق بي بعد أن اكتشفت لا الكلام معك يُجدي ولا التلميحات تُجدي !
أتمَّ إعلامكَ عن تغيُّري يا صاح ؟! أأخبروكَ عن برودي ؟! هل حكو لكَ عن تجاهُلات؟! هل قال لكَ أحدُهم بأني أصبحتُ قاسية ؟! هل حدثك أحدهم عنِّي ؟!
إن لم يفعل ذلك أحدهم ! فإنِّي الآن أخبرك بأن تلك الأسئلة واقعيَّة، أنا تغيرتُ كثيرًا ولو لم يبدُ ذلك في أفعالي .
هيَ ليست المرة الأولى التي أعترف فيها بذلك !
وقلتُ مسبقًا أنني تعلمتُ الكثير في هذه الحياة دونَ معلم يلقنني، مواقف الحياة التي مررت بها اهدتني معلمين كُثر منهم الجيدين ومنهم السيئين حقًّا .
لعلَّ أي كبير سيعجبُ من حديثي ! كيف تقول ذلك وهيَ في سنٍّ صغير ؟! اعترف لي الكثير أنني كبرتُ قبل أواني ! ومؤخرًا أيقنتُ بذلك :)
هي هبة احسبُها من الرحمن واحمده على ذلك ♡
يا صاح !
لستُ أألم
لكنّ الذكريات أحيانًا تُجبرنا على شعورٍ بالخُذلان
إن كانت الدُّنيا تحتوي على 111.222.333.444 شخصًا فرحيلُك لن يؤثر أبدًا
حقًّا لم أعد أهتَم !
لا شيء يستحقُّ أبدًا
سأسعد، سأفرَح، سأستمتع، ولن تتوقف الحياة
سأصنعُ ما أريد لنفسي برحمة الله ♡
(نُقطة على آخر السطر) (.)
لا تُناقشني إن قرأتَ كلماتي هذه !
رُبما لن أجيبك
اذهب حيثُ تكون فيه سعيد
أنتَ أيها المجهول !
أوَما يكفيكَ دسَّ السموم ؟
أوَلم تكتفي من الاستمتاع برؤية آثار سمومكَ المدسوسة ؟
أيُّ قلبٍ يحتلُّ الجانب الأيسر من صدركَ يا صاح ؟
أتعلَم ؟!
أفعالُك تلك خلَّفت جراحات لن تندَمل، رُغم محاولات السّعي لمحوها |•
أتدري ؟!
صمتُّ عنك كثيرًا ولم أبُح
اكتفيتُ بالصَّمت وانت سبب ذلك ولا أحد غيرُك
ولعلّ أحدهم سيلوموني على ذلك !
لكنِّ صمتُ بعدما أعلمتني انت أن الحديثَ معك لا يُجدي
لا الصراحةُ ولا العتاب
لأنَّ أعذاركَ دومًا جاهزة ومستعدًّا للردّ على كلّ شيء ولو لم يكن ردُّك في الواقع مُقنعًا
تغاضيتُ حتَّى نبقى لأنِّي على يقين بأنَّك تحتوي خيرًا وفيرًا في مُضغتك
لكنّ صمتِي ضاق بي بعد أن اكتشفت لا الكلام معك يُجدي ولا التلميحات تُجدي !
أتمَّ إعلامكَ عن تغيُّري يا صاح ؟! أأخبروكَ عن برودي ؟! هل حكو لكَ عن تجاهُلات؟! هل قال لكَ أحدُهم بأني أصبحتُ قاسية ؟! هل حدثك أحدهم عنِّي ؟!
إن لم يفعل ذلك أحدهم ! فإنِّي الآن أخبرك بأن تلك الأسئلة واقعيَّة، أنا تغيرتُ كثيرًا ولو لم يبدُ ذلك في أفعالي .
هيَ ليست المرة الأولى التي أعترف فيها بذلك !
وقلتُ مسبقًا أنني تعلمتُ الكثير في هذه الحياة دونَ معلم يلقنني، مواقف الحياة التي مررت بها اهدتني معلمين كُثر منهم الجيدين ومنهم السيئين حقًّا .
لعلَّ أي كبير سيعجبُ من حديثي ! كيف تقول ذلك وهيَ في سنٍّ صغير ؟! اعترف لي الكثير أنني كبرتُ قبل أواني ! ومؤخرًا أيقنتُ بذلك :)
هي هبة احسبُها من الرحمن واحمده على ذلك ♡
يا صاح !
لستُ أألم
لكنّ الذكريات أحيانًا تُجبرنا على شعورٍ بالخُذلان
إن كانت الدُّنيا تحتوي على 111.222.333.444 شخصًا فرحيلُك لن يؤثر أبدًا
حقًّا لم أعد أهتَم !
لا شيء يستحقُّ أبدًا
سأسعد، سأفرَح، سأستمتع، ولن تتوقف الحياة
سأصنعُ ما أريد لنفسي برحمة الله ♡
(نُقطة على آخر السطر) (.)
لا تُناقشني إن قرأتَ كلماتي هذه !
رُبما لن أجيبك
اذهب حيثُ تكون فيه سعيد
.
.
رُبما تكون الرِّسالة إلى مجهول !
ورُبما إلى مجاهيل !
لستُ أعلم
.
.
# عَفراء الكنديَّة
8-ربيع الأول-1435 هـ
30-12-2014 مـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق