الاثنين، 28 أبريل 2014

العطاءُ المعنويّ سَ ع ا آ د ة ~

تحدثتُ يومًا هنا ..
عن جزء من تفاصيل السعادة ..
وهوَ العطاء ..
وذكرتُ ٲن العطاء ليسَ بعطاء ماديٍّ فحسب ..
العطاء يمكن ٲن يكونَ معنويًّا كذلك ~

.
.

حينمَا تشكرُ إنسانًا ..
وتشعر بٲنك حقًّا ٲسعدته ..
وحينما يشكرُك إنسان علﯽ ٲمر ٲنجزته ..
ويشعرك بٲن ذاكَ الإنجاز ٲسعده بشدة ..
^ كلُّ ذلكَ يدعوك إلﯽ ٲن تبذل المزيد في سبيل إسعاد النَّاس ..
لٲنه وباختصار " ٲن تسعدَ إنسانًا ذاكَ يعني في الواقع ٲنكَ تسعد نفسَك كذلك ~

.
.

الشُكر كما قالت رفيقتي دافعٌ قويٌّ لمزيدٍ من الٲعمال الخيِّرة ~
وكذا إن كنتَ تعيشُ بقلبٍ يعيش لإسعاد النَّاس فكنْ علﯽ يقين من ٲن اللَّه سيبعت من يعيش لإسعادك *

.
.
علينَا ٲن نمارسَ الشكر في حياتنا بكلّ مصداقية ..
لتكنْ لنَا طاقةً ولتبث فينا روحَ العطاء المعنويّ ..
علينا بٲن لا نخجل ٲبدا من كلمة * شكرًا *
حتَّﯽ وٲن نشكُر من علﯽ الطريقِ يزيح ٲذًﯼ عن النَّاس ..

.
.
وفي المقام الٲوَّل وجب علينا حمدُ اللَّه سبحانه وتعالﯽ قولا وفعلا ..
قولًا بذكره ♥
وفعلًا باستعمال نعمه فيما يرضيه ♥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق