الأحد، 13 أبريل 2014

♥فلنعمَل لنستحقّ ٲكثرَ من هذا كلّه

اشتاقُ للحديثِ عن تلكَ الطفلة ~
توقفتُ عن الحديثِ عنها كثيرًا ~
ٲُعانِي من صمتِ الحروف ..!
لكن!
سَٲحاول علَّني ٲجدُ شيئًا جميلًا بالحديثِ عنهَـا ")

.
.

كانَت؛ عَلﯽ قارعة الطَّريق تجري ..
تُسرع الخُطﯽ ..
باحثةً عن ٲمِّها ~
تجدُها تحيكَ لها ثوبًا من صوف ..
فتحتضِنها بقوَّة: ٲُمَّاه اشتقتُ إليكِ ~
فتتعجبُّ الٲم!
كنتِ معي قبلَ ثوان!
ما الذي حدَث ..?!
* لا شيء يا ٲمِّي فقطْ اشتاق!
وَنزلت دمعةً من عينيها :'
فتزدادُ سرعةُ نبضاتِ ٲمِّها وتشعرُ بها ..
فتضعُ يدها علﯽ الجانبِ الٲيسر من صدرهَا ..
ٲُمَّاه طمٲني نبضاتكِ طفلتكِ بخير!
طفلتكِ لا تشكو بٲسًا؛ هيَ فقط تعيشُ علﯽ بحرٍ يحتَوي علﯽ مشاعرَ ممزوجةٍ بين شعورٍ بالشّوق والحنينَ والفقد!
لا ٲكثرَ ولا ٲقلّ :):
تُنزل تلكَ الطفلة راحتَيها بعد ٲن اطمٲَنت علﯽ نبضات قلبِ ٲُمها ~
وتضعُها علﯽ خدّها ..
فَٲصبحت جسدًا خدِر الإحساس لا تعي ما حولَها ~
رحلَت بفكرِها إلﯽ عالمٍ بعيدٍ جدًّا ~
لا وجودَ له علﯽ خرائطِ العلماء والعَالم!
هناكَ حيثُ هيََ وفقط #
بنَت قصرًا من لؤلؤٍ فضيٍّ واضحُ المعالِم ~
حددَّت عليه ٲمورًا كثيرة جدًّا ..
حتَّﯽ ٲنَّها نسيَت بعضَ تلك الملامِح!
فقطْ ..
تذكرُ شيئًا واحدًا لا يكادُ يغيبُ عنها ..
غرفةً واسعةً جدًّا جدًّا ..
مليئةً بٲمور لا حِصر لَها ..
تٲمَّلتها طويلًا ..
وباتت تتسَائل مالذي ٲردتُه من تلكمَ الغرفَة ..?!
لمْ تفكّر كثيرًا لتتذكَّر ~
ٲحست بروحٍ تقتربُ منها ..
ثمَّ سمعِت همسًا خافتًا:
♥رَفيقتي فلنعمَل لنستحقَّ ٲعظمَ من هذا كلّه




♥ إهداءٌ خاآصّ ♥

هناك تعليقان (2):

  1. فلنعمل!
    الحمد لله حق حمده ..
    انتظرت هنا كثيراً جداً ..
    الحمد لله على عودتك بسلام،
    رغم أني أظن أن نبض الأم تلك لم يطمئن كلياً بعد!!
    و الله أعلم ..

    شكرا لأنك هنا ")

    ردحذف
  2. ")
    اعتذر :"
    سلمكِ اللَّه من كلّ شر ~
    وٲظنُّ معكِ ذلك ٲيضًا :"


    بل شكرًا لٲنكِ هُنا ♥

    ردحذف