الخميس، 17 أبريل 2014

بَوح ..!

بينَ منازعَات الحياةة ..
وبينَ صخِب الصمت البالِغ ..
غفَت بعدَما ٲنهكهَا التعبُ ٲيما إنهَاك ..
فانتبَهت بعدَ وهلة مُستذكرة!
تقول:
رٲيتُ شيئًا غريبًا ..
بينمَا كنتُ استرجع دروسي ..
ٲعياني التعب فسقطَ رٲسيَ رُغمًا عنه بين ٲحضانِ كتبي ..
غفوتُ فرٲيتُ شيئًا ..
رٲيتُني ٲصرخُ بصوتٍ عالٍ جدًّا جدًّا ..
ٲصرخُ وَٲبكي بكاءً مريرًا ..
ومعَ الصراخِ والبكاء حديثٌ منِّي مُختلَط!
حديثٌ بادٍ فيه الٲَلم
حينما تذكرتُ ما رٲيت ..
شعرتُ براحَةة وبغصةٍ كانت في القلبِ قدِ انزاحَت ..
-رٌبما لشعوريَ ٲن بحتُ ولو في حُلم-
لكنّ الٲلمَ لا يزال يفتكُ بِتلك العضلةة الضعيفةٍ ~
لحظة استذكار ..
ليسَت كٲيّ لحظَة ..
استذكار لكلّ ٲمرٍ سبق ~
اشعُر ..
بصمتٍ قاس احتوﯼ قلبيَ سنينًا طِوال ..
فما عادَ قلبيَ يحتمل ~
وَاليوم ..
فجِّر بركانًا كانَ يغلي بحرارةٍ عاليَة ..
فجِّر ..
لكنْ تفجيره لم يكُن في مجاله!
فجِّر ..
فانتفَضت كلّ حاسة مرتبطةة به ~
تعجَّب البعضُ كيف ٲنّ لدمعيَ الهطول في موضعٍ كهذا!
بل لم يكن الدَّمع يهطل بغزارة ..
مجرَّد تجمعَات له مع محاولة قاسيَة لمنعه من الهطول ..
ٲتسائل لو كنتُ بكيت حقًّا ما الذي كانَ سيحدث ..?!
كانَت فرصة لٲطلقَ دمعيَ المحبوس ~
دمعيَ الرَّاغب في الهطولِ بغزارة بعدَ طول انحباس ..
وما زلتُ ٲجهل سبب انحباسه وصعوبَة هطوله ..
حينَما توشكُ دمعةً علﯽ السُّقوط ٲسعَد!
لكن .. سُرعان ما تتلاشﯽ تلكَ السَّعادة بانحباسِ الدَّمعة واعتزازهَا بعدَم سقوطها ~
فقَط ..
ٲتَّمنﯽ بٲن ٲَرتمي علﯽ حضن إحداهنّ وٲَبكي بكاءً مريرًا جدًّا علَّني بذلكَ ٲرتاح ~
شعورٌ بالرغبَة في البُكاء ليسَ ضَعف قطّ ..
إنما هوَ شعور قلبِ إنسان يحيَا بِمشَاعر ..
طفلةٌ كبُرت قبلَ ٲوانها بشهادةِ من حولها ..
فوعَت الحياة في سنٍّ مبكِّرة ..
ونَالت من تجارُبها وآلامها ما نَالت ..
تلكَ الطفلةة ..
ترجوكَ يا راحمًا ضَعف قلبها ..
تثبيتًا لفؤادها وصبرَ ٲيوب وتوبة يونس يحتويانها ~

.
.

صخبُ الصَّمت هذا ..
مؤلمٌ جدًّا حدَّ عُمق الجِراح حدَّ النَزف ||~

.
.
.

ٲعلَم يقينًا من ٲن هنالكَ ٲرواحٌ ستتٲلمُ جدًّا بحروفِي هذه ..
لكنْ .. بوحي هُنا مُحتَاج وفِي محلِّه ..
لذَا اعتذاري الشديد لٲيّ ٲلمٍ علﯽ ٲيّ روح سيسببهُ حرفِي ..
ولهذَا السَّبب ..
رُبما / تُحذَف التدوينَة ..

.
.
.
.

* همسَة ^^"
♥فلتحتوي قلوبَكم دعواتٌ صادقةة لتلكَ الطفلةة
علّ بدعواتِ ٲحدكُم تكتشفُ ما بها وَتعي ")!

هناك 6 تعليقات:

  1. كلماتُك عكست واقعاً مريراً !
    و لكنك استطعت ضبط حروفك!
    و لم تؤذي بها أحدا ..
    .
    أهنئك على ذلك ")
    لا أظن أنه من الصواب حذفها!
    .
    .
    حماكِ الله و وفقك لما يحبه و يرضاه ..

    ردحذف
    الردود
    1. الحمدُ لله ٲنَّني لم ٲؤذي بها ٲحدًا "(

      .
      .
      الحمدُ لله #
      ٲثقُ بوجهة نظرُك وبرٲيكِ ..
      ولنْ ٲحذفها |!

      .
      .
      اللهمَّ آمين وإيَّاك يا رب ~

      شكرًا لٲنكِ هُنا #

      حذف
  2. .
    .
    حديثُكِ ذاك .. أعادني إلى أرشيفٍ مُعتق بالأسى !
    أذكر أنني كتبت :

    * بداخلي براگين طالت مدة ثورانها..
    وگم ٲشتاق لـسگونها وهدوئها!
    «آهٍ عليكِ يا روحـي!

    ذلك البرگان الذي يسگن بداخلي،،
    ٲصبحت مرات ثورانه تزداد..
    يثور / لگنه لا ينفجر!
    يحرق نفسه بـ نفسه ..
    لا يتضرر إلا هو والروح التي يسگن بداخلها..
    ذلك الدخان المگبوت بجوفه بدٲ يتصاعد..
    يغمـر الروح بـ اختناق حد الانفجار! *

    .
    .
    أتعلمَين ي روح
    سُكنى الحرف بِـ داخلنا طويلًا
    واختناق البَوح .. وجدبِ الدموع
    يُشعرنا وكأننا سَـ ننفجر
    حتى يُخيل لنا ذلك !
    وفي حقيقةة الأمر ..
    نحنُ نكتفي فقط ، بالقليل من كل ذاك !
    نكتفي بِـ لفحاتٍ ، دافئة من انفجارٍ كاذب
    ولكنها مؤقتةة !
    ربما .. هو ما يسمّى القناعة حينما يبخل علينا كل شيء
    ويأنف عن إعطائنا ما نريد !
    وهو ذاته الاكتفاء .. من انتظارٍ عقيم !

    .

    نقآء .. أسكُن حرفكِ كثيرًا لو تعلمين !
    طبتِ أنيقَتي ، وطابَت ايامُكِ والحَياة ~

    ردحذف
  3. اعتذر يَ روح :"
    لم يكن النقصد ذلكَ ٲبدًا ~


    صدقتِ بروود واللَّه صدقتِ ~

    واسكنُ حرفكِ ٲكثر♥
    وطبتِ وطابت لياليكِ #

    ردحذف