ٲتَعلمون ما هوَ شعور ذاكَ الطفل ..?!
حينمَا تخرجُ ٲمه ٲو يخرج ٲباه ٲو ٱحد إخوته ~
فيلتصقُ بالراغب في الخروج آملًا اللَّحاق به ..
فيمسكُ الخارج يدَ الطفل بِـ [ حنان ..
ويعِده بحلوﯼ حينَ العودة ..
فيظلّ يرتجِي عودته ~
ليستلذّ طعم الحلوى جزاءً علﯽ صبره ببقاءه في المنزل رُغم رغبته في الخروج #
ويحنما يعودُ الخارج ..
يذهب الطفلُ سريعًا متٲملًا إستلام الحلوﯼ ..
وبعدَ ٲن يُحييه ..
وينتظرُ المُنتظر بفارغ الصّبر ..
يتفاجئ بمحاولةِ هرب الواعد ..!
رُبما نسي ما قد وعدَ به ||
فينشغلُ بمن حولَه عن الطّفل ..
ويظل الطفل ينتظرُ وينتظر ..
ولكن لا يجازﯼ بٲيّ شيء ..
فيرقبُ من بعيد بعينين دامعَتين ..
وبقلبه عتابٌ قاآسٍ علﯽ تلكَ الوعود المؤجلةة •°
يتمنﯽ لو باستطَاعته عتابُ ٲولئكَ الٲشخاص ..
لكن بحكمِ صغَر سنِّه لا يُستمع إليه ..
ٲو بالٲحرﯼ آثرَ الصمت علﯽ الطَّلب *
لٲنّه يعلم إن هوَ عاتب فلنْ يحدُث شيء قطّ ..
ويظلُّ يتٲملُ تلكَ السعادة التي احتوَت الواعد بٲحبته الذينَ هُم حوله وكيفَ ٲنَّ ذلكَ الواعد آثر الإعتراآف والإعتذاآر للطفلِ بالتمتُّع عنْه لِـ يُقاسي الطّفل ٲلم إخلافِ الوعد بنفسه ~
.
.
^ شعورِي تمامًا كشعور ذاكَ الطفل البَريء :"
لا أعلم لمَ أشعر بأنني كنتُ سبب ذاك الألم !
ردحذفأو كنت من قطع تلك الوعود .. ولم أفِ بها !
إعذريني علَى بلاهتي ، ونسيان الوعود ..
عفا الله عما سلف ") #
حذف