الاثنين، 14 أبريل 2014

بعثَرة ..!

ٲَعياني التّعب ..
وتمكّن منيَ العمَل ..
ٲنساني ما حولِي ..
ودخل دونما استئذآن ..
صمَّ ٲذناي ..
وٲعمﯽ عيناي ..
وٲلجمَ لساني ..
عن كلّ شيء ..
إلّا ما عليّ من ٲمور وواجبَات ..

وبينَ كومة الٲعمال ..
ٲشعرُ برغبة جامحة في البكاء ..
ورغبة ٲقوﯼ للحضور إلﯽ هنا ..

البكاء :"
اليومَ كنت ٲقول لمجموعة منهنّ ٲحاول البكاء منذ فترة لكنّي عجَزت ..!
ولا ٲعلم ما سرُّ انحباس دموعي هكذا فجٲة ولفترة طويلة ..
اللَّه ربُّنا ما خلق شيئا عبثًا قطّ ..
حتَّﯽ للبكاء فوائد!

عالَمي هُنا ..
لا ٲعلم سببَ ازديادِ حبِّي له!
ٲهوَ عدد الزائرينَ المتزايد -بفضل من اللَّه-?
ٲم ٲهوَ شعوري بمعنﯽ الحرف ومكامنه?
هل هوَ بسبب إلهامات حروفِ الرِّفاق?
ٲم علمِي ٲنّه هنالكَ من ينتظرُ حرفي?
هل هوَ شعوري ٲنّني بعد التدوين ٲشعر بٲنني نفّست عن نفسي?
ٲم هوَ انتماء حقيقيٌّ للحرف?
هل هوَ ...?!
ٲم ...?!
وتطولُ قائمة الاسئلة!

فقطْ سعيدة جدًّا بكلّ من هوَ هُنا ")


.
.
ٲبيتُ رُغم الضغط الشديد إلَّا وٲن ٲضع بصمة هُنا اليوم!
رُغم ٲنّ الكثير بجوفي ممَّا يجبُ ٲن يدوّن ~
لكن علّ في تٲخر ٲو عدم ذلك خيرًا ')
تُبعثون علﯽ رؤيَا محمديَّة #
♥ومنكُم ٲحبّتي ٲلتمسُ دعاء مغلفٌ بالصدقِ واليقين

هناك 4 تعليقات:

  1. من الرائع أن تكون لك بصمة يومية هنا ")
    لك الدعوات!

    ردحذف
    الردود
    1. رواءُ الجنَّة، شكرًا لكِ بعمق بلغةِ الدُّعاء ")
      الحمدُ لله حقّ حمده، ولكِ~

      حذف
  2. كلها أسباب، وعل أهمها انتظاري لتدويناتك!
    أيدك ربي وحماك <3

    ردحذف