الاثنين، 24 فبراير 2014

[ معًا من ٲجلِ مُجتمع طَـاهر #

مُقتطفات من مُحاضرة اليوم بعنوان:
[ معا من ٲجل مجتمع طاهر #
للشيخ خالد العبدلي ..
مسجد ٲبي بلال - الموال الجنوبية ..

/../../../

* سؤال علينا اتباع جوابه: كيف استطاع النبي صلﯽ الله عليه وسلم تحويل مجتمع فاسد إلﯽ مجتمع طاهر في وقت ندّعي نحن بٲننا نحتاج لوقت ٲطول منه ?¿

* صاحبُ الرذيلة يتمنﯽ بٲن يكون كل الناس مثله ليس في الدنيا وفقط بل وحتﯽ في الآخرة وكذلك صاحب الخير وكلُّ واحد منهم يدعو إلﯽ ما يريد ..

* الآية: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) >> حقّ المجتمع، ومن لم يقم بذاك الواجب دخل في اللعنة: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * [ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ] لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)، ٲما من يقوم بالواجب:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ..

* رسالةُ الحياة: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) ..

* من لوازم الإيمان بالله، ومن لوازم ٲن تكون مؤمنا ٲن تكون آمرا للمعروف ناه عن المنكر:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ..

* الكتمان معصية -كتمان الحقّ- ..!
^ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ..

* الكتمان يقود المجرم إلﯽ ٲن يتجرٲ ٲكثر فٲكثر ..

* الفاسد ما وصل لهذا الفساد إلا لسكوت البقيَّة ..!

* إخراج المجتمع الفاضل ليس علﯽ فئة معينة بل هوَ بتكاتف جميع الجهود [ رجالا ونساء .. موظفين وغير موظفين .. صغارا وكبارا ~ وبذلك سيتعرضون لبركات الله من السماء والٲرض ..

* قصص القرآن لٲجل ٲن نتعض ونعتبر ..

* كلنا يجب ٲن تكون ٲعيننا رادار،! كلنا شرطة،! كلنا إدعاء عام،! كلنا لابد من ٲن نسعﯽ لإصلاح المجتمع ..

* ثياب المرٲة الفاضح ينادي:
هل من ساتر يسترني ..?!
^ ٲليمة 3/>

* ٲخي / ٲختي ..!
اعذراني إن نصحتكما ٲو نصحت ٲمكما ٲو ٲباكما ٲو إخوتكما ٲو ٲبنائكما فبنصحي ٲٲدي واجبي مع الله ~

* لننشغل جميعًا بِـ التفكر في كيفية التخلص من الخبث من مجتمعنا وسنرﯼ بإذن الله وعد الله~

*  ) من رٲﯼ منكم منكرا فلينكره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه ...) ..

* (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) >> تفسير الآية لإبن كثير:
يخبر الله تعالﯽ عن تمام عدله وقسطه في حكمه بٲنه تعالﯽ لا يغير نعمة ٲنعمها علﯽ ٲحد إلا بسبب ذنب ارتكبه كقوله تعالﯽ: (... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) ..

* العرض ٲقوﯼ من حقيقة الشيء ' فلتعرض ما تعتقد به وٲمر بالمعروف ..

*حينما ترغب في تقديم النصيحة لٲحد لا تذهب إليه واضعًا في بالكَ ٲنه بفعله من ٲهل النار وبفعلكَ ٲنت من ٲهل الجنة ..! بل قل له وٲعترف رغم ٲنكَ ذاهب للنصيحة إلا ٲنكَ واضعًا في بالك ٲنكَ 50% من ٲهل الجنة و 50% من ٲهل النار وقدم النصيحة وسترﯼ النتيجة ..

* " ٲيها العمانيوم حافظوا علﯽ مجتمعكم المثالي وإياكم والفلتات " وسيقول بإذن الله زائركم الوافد عنكم: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) ..

/../../../

إن ٲصبتُ فمن اللَّه وإن ٲخطٲت فمني وَالشيطان ..
♥اللهم اجعلنا ممن يستمعونَ القول فيتبعون ٲحسنه
هذا وصلوا علﯽ خير الٲنام محمد بن عبد الله ~
دعواتُكم الطيبة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق