يُحكﯽ ٲنَّه فِي شتاءٍ باردٍ اختلفَ عن ٲيّ شتاءٍ مضﯽ ،،
مضَت طفلةً ضائعة تائهةً في دروب الحياة ~
سرَت وحيدةً باحثةً عن ملجٲٍ لِـ روحٍ تسكنُ فيهـاآ #
هيَ تشعرُ بالضياعِ والغُربَـةة حتﯽ وسطَ ٲحبـاءِ روحِهـاآ ..
باتتْ تتسائل ما كنهُ ذاكَ الشعور الذي احتوﯼ قلبِي ..?
كيفَ ليَ الشعور بالوحدة بينَ من استوطَنوا ٲعماقَ روحي ..?
تساؤلين ٲرهقانِها ..
وَٲسهرانِها ليالٍ طوال ..
تبكي من ٲلمٍ لم يُدرك إلﯽ اليوم ٲحدٌ معناه ..
تجري في ظُلمة الليل الحالِكة باحثةً عن [ احتواآء ..!
ثمَّة شيء تفقدُه ..
ثمَّة شيء غائبٌ تحتاجُه ..
وتظلُ تبحثُ تائهةة ..
جلَست لِـ تُراجع ما الذي اختفﯽ من حياتِهـاآ ..
وٲيامٌ تمضي والتساؤلات مستمرة ~
وبعدَ بحثٍ طويل وٲحاديثَ ٲطولْ ..
همَست لرفيقتهـاآ ٲدركتُ ما معنﯽ كلُّ ذاكَ الٲلم الذي احتواني ..
ٲدركتُ حاجَتِي ..
ٲدركتُ فيمَ قصَّرت ..
لستُ بحاجةة لمَا كنتُ ٲبحث عنْه ..
وجدتُ ذبول كلّ آلامي [ حينمـا تذكرتُ في لحظةِ إدراك :
ٲنَّه مع القُرآن حياةٌ لا مثيلَ لهـاآ ()~
وٲنَّ الحياة مع القُرآن هيَ كلّ الحياة ()~
♥♥♥
حروفٌ تحملُ بينَ حناياهـاآ [ مشاعِرٌ واقعيَّة ~
غيرَ ٲنَّ الٲحداثَ ليست كلّهـا واقع |!
وَٲعـادَت جلسةُة اليومَ ٲَجزاءً منَ السَّعـادةِ كانَت غائِبـةة ~
ٲدِمهـا يا ربِّي من نعمة وَاحفظهَا منَ الزَّوال •^
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق