وبعدَ طولِ غيـاآب ..
وتتابع الرسائل ٲن اشتقنا لحرفكِ يا نقاء ()~
عدتِ بإطلالة جديدة برحمة الله ^^"
هُنـاك ..
حيثُ نتنفس الحرفَ شغفًا وحبًا ..
ٲرسلت إحدﯼ الرَّفيقـات مقطعًا بدٲته ..
وهوَ:
.
.
يُحگى أنّ.. [ طفلَةة تنامُ علَى رصيفِ الذگريات ، أسفلَ مصباحٍ عتيق بِـ ضوئه العَاري ..
في گل مرةة تصحُو علَى نفَس الصبَاح ، فَـ تبدأ قصتَهآ المعهودة بتلك التفاصيْل الصغيرةة !
.
ثمَّ طلبت من الجميع إكماله كلٌ حسبَ فكرِه ..
فكانت نتيجة تكملتي حروفيَ التالية 3>
.
[ وَفي يومٍ من الٲيّـاآم حينما حلَّ الظَّلام ..
حاولَت الطفلةُ إنارة ذلكَ المصباحَ ولكنَّﮧ ٲبﯽ ٲن يُضوي لها المكان ~
يداها ترجفـان ..
ما الذي حدَث ..?!
حتَّﯽ ذلكَ المصباحُ اختفﯽ وتخلَّﯽ عنها :(
كان معَهـا يهيمُ في الظَّلام لِـ يعينها علﯽ تدوين ذكريَاتها التي لم يعُد لها بالإمكان ٲن تعود ~
|| حاوَلت إصلاحه لكن دونَ جدوﯼ ..
وَمضﯽ ذلكَ الليلُ ثقيلًا علﯽ روحها ..
حتَّﯽ ٲُنهِك جسدُها دونَ ٲيِّ جهدٍ يُذكر ~
هيَ من بعيد في نهاية الليل ذاته لمحت نورًا من بعيد •°
فعَلت الإبتسامة وجهُها وانسابت علﯽ وجنيتها دمعةُ فرَح ~
ثمَّة بصيصٌ من ٲمل ~ لمِحته في عُمقِ الدُّجﯽ :)
واستبشرَت بالصبحِ الجميلِ الذي ٲشرقت شمسه ليزفَّ لها الخبرَ المنتظر ()~
ٲتاكِ البشرُ يَـا طفلة المساء ~
.
.
.
وعمَّ الفرَح قلبهـاآ
واحتضنت السَّعادة ملامحهـاآ
فَـ ٲدركت ٲنَّه في جُنح الظَّلام ..
وَٲيقنت ٲنه في عُمق الدَّجﯽ { وَبٲحاديثَ بسيطةٍ ودمعات خفيَّة يٲتي الفرجُ من حيث لا نحتسب 3>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق