الخميس، 20 فبراير 2014

♥وما كانَ ذلكَ إلّا لطفًا من اللطيف عليهـاآ

عَلﯽ قارِعة إحدﯼ الطُّرقـاآت ..
تقفُ طفلةة في ظُلمة الليل الحالكة ..
ترفعُ رٲسهـاآ للسَّمـاء ..
فتتٲملُ ذاكَ البدر الذي ينير المكان ..
لا ضوءَ إلَّا ضوءه ..
ولا نور إلَّا نوره ..
تتٲمله طوييلُا جدًّا جدًّا ..
ذاكَ النور ..
يذكرها كثيرًا بٲيام مضَت ..
تمضي بِـ [ ذاتهـاآ ..
لِـ تُعيد سردَ كلّ تلكَ الحكاوي ..
ليسَ لِـ ٲَحد ..
بلْ لَهـا ..
لِـ | روحهَـا المُتهالكةة ..
تُصبر نَفسهـا ..
وتحاولُ الإبتعـاد عنِ الذكرياتِ الٲليمةة ..
رُغمَ صغرِ سنّهـا ..
إلا ٲنهـا تذكّر نفسها دومًا بِـ:
# لو كانَ خيرًا لَبقﯽ *
تجارُب الحياةِ علّمتهـاآ الكثير ..
وَٲيقنت بكثير من الٲقوال التي كانت تسمعهـا ..
بتحاربهـا تَٲكدت منها ..
♥وما كانَ ذلكَ إلّا لُطفًا من اللطيف عليهـاآ

هناك تعليقان (2):

  1. .
    .
    تلكَ الطفلةة..
    أرَى الحگايا تطولُ حولها وتكثر ..
    أقرؤها ب شغف وحب.. أرتشفُ من فكرٍ بها أنيق
    و روحٍ عظيمة تملكهآ ~
    رغم أنني علَى يقينٍ بـ من تگون روحًا !
    .
    .
    نقآوتيْ..
    لـ درركِ هُنا ؛ جمال
    حماكِ خالقيْ وأبقاكِ ..

    ردحذف
    الردود
    1. ♥♥
      روح تلكِ الطفلة تسكنني وستظلّ ..!
      .
      .
      وحماكِ وأبقاكِ بُروود ..

      حذف