الاثنين، 24 فبراير 2014

هنيئًا لكُم، واللَّه هنيئًا ..!

تسمَّرت طفلةة في مكانها ..
بينما كانَ الجميعُ يستعد لفرحٍ كبير ..!
تتٲملُّ تفاصيلَ الٲحداث التي سَـ تكون ~
تسمعُ همساتٍ من هنـا وهُناك ..
حفلُ يوم المعلم قد اقترَب ..!
تبتعدُ عن الجميع ..
وتختفي عن ٲنظار من حولها #
جلسةٌ طويلةٌ مع ذاتهـا ..
هُم ..!
يستعدون للحفلِ بكلّ قواهم ..
ويجمعونَ الفقرات من هُنا وهناك ..
وهيَ ..!
لم تعد تعي بُعدها عن تلكما المنصَّة ..
رغمَ شوقها الشديد لتكونَ هناكَ علﯽ تلكَ المنصَّة ..
ورُغم رغبتها ..!
ورغم حاجتها ..!
تظلُّ تبتعد في كل يوم ٲكثر وٲكثر ..!
ومعالمُ الٲسباب منها تزيد خفاءً في كلّ يوم ..
لحظَة ..!
لمَ تبتعدُ هذه الطفلة عن تلك المنصَّة ..?!
لا سيما ٲيامُ المناسبات المُنتظرة ..!
هيَ فقط خلفَ الكواليس تحب ٲن تكون ~
تتٲملُّ طويلًا ..
وتقولُ في نفسها ..
علّ يقيني ٲن معلمي لا يستحقُّ التقدير والاحتفاء به في يومٍ معيّن ~
بل إنّ الاعتزاز به وحبِّه دومًا بلغةِ الدعاء [ هوَ ما يجبُ ٲن يكون ~
هوَ كذلكَ حقًّا ..
معلّمي لا يومَ محددٍ للاحتفاء بعمله ..
معلّمي لا يوم محددٍ فيه ٲستطيع إهدائه ..
معلّمي يستحق تقديرًا دائمًا ..
♥ويستحقّ هدايا يوميَّة علﯽ شاكلة دُعـاء
فهيَ الهديةُ الٲبقﯽ حتَّﯽ يوم التلاق ()~

***

24-2-2014م ..
هوَ التاريخٌ الٲخير ليومِ معلّمي وَٲنا علﯽ مقاعدِ الدراسة المدرسيَّة ..
مضت اثنتي عشرَ عامًا ..!
♥وعدد معلميّ لا حصر لهم
مضَت اثنتي عشر عامًا ..!
وٲفضال معلّم الروضَة لا زالتْ تغدق عليّ # وستظلّ ..
مضت اثنتي عشر عامًا ..!
والسَّعادات التي زرعها فيها ملعميَ لا حصرَ لها ()~

كم من الخير غرستم يا صانعوا الٲجيال ..?!
♥هنيئًا لكم
والله هنيئًا ..!

اليوم ٲغبطُ ٲولئك المعلمين الذين ٲنا اليوم بفضلٍ من الله بعضُ نتاج ما قدموه هُم ..!

حلَّة دُعـاء لكلّ صانع للٲجيال ||~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق