الخميس، 23 أكتوبر 2014

يا صَديقي!

يا صَديقي!
هل لي بِـ بضعِ كلماتٍ أبوحها لك ؟
تحتضنها في وجدانك لعلَّها تكون لِـ الجنان سَبيل ؟
يا صَديقي!
هل لي بِـ بضع كلمات أبوحها لك ؟
تخفيها في حنايا القلبِ علَّها لِـ الفردوس تكون الدَّليل ؟
يا صديقي!
هل لي بِـ بوح جميلٍ ؟
بوحٌ ينغمسُ أعماق الفؤاد ،
بوحٌ غير نحيلٍ يملؤه الأمل !
.
.
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
وإنَّما تركتُ كلَّ امرئٍ يحيا كما يشاء (*)
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
وإنما الدُّروس لقنتني إيَّاها الحياة #
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
وإنَّما طبّقت مواعظ الحياة #
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
وإنَّما كبرت قبل الأوان #
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
لكنّي وعيت مرَّ الزمان #
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
لكنِّي في الذات انغمست #
أبحثُ لها عن خير مكانٍ وزمان ||
يا صَديقي!
صدّقني أنا لم أتغير :"
ما زلتُ أحيا بتلك الرُّوح التي يومًا أحببت
لكنَّها تقلبات الحياة أوهمت بتغيري!
يا صَديقي!
أنا لم أتغير وإنَّما تطورت بعد أن أدركت عمق الذّات وعشتُ تفاصيلها #
.
.
يا صَديقي!
دلَّني لله إنِّي غايتي الفردوس ؛
والظلَّ الظليل (*)
يا صَديقي!
إنَّا لله نحيا ؛
فهو نورٌ وهو زادٌ والدَّليل (*)
.
.
يا صَديقي!
اخشَ عليَّ من فُراق الآخرة 3/>
يا صَديقي!
انصح فقلبك محبٌّ راجيًا ؛
في نصحه الإخلاص للمولى ؛
والأثر الجميل (*)
.
.
يا صَديقي!
صدِّقني!
بُعدي لا يعني أبدًا أن أحدهم مكانك احتلّ!
يا صَديقي!
صدِّقني!
مكان ملأته في القلب محالٌ أن يكون يومًا لِـ جديد!
.
.
يا صَديقي!
لستُ أرجو من ذي الحياة سوى رسمَ الطريق!
لي!
لك!
لِلجميع!
.
.
يا صَديقي!
رُغم البعد!
ورُغم القرب!
رُغم الجفاء!
ورُغم اللين!
رُغم العطاء!
ورُغم البخل!
رُغم ال...!
ورُغم ال...!
سنظلُّ نسعى بِـ :
نُـصـحٍ أو دُعـاءٍ
كلَّما زلَّت خطانا أو ظللنَا ذا السَّبيل (*)
.
.
يا صَديقي!
اعذر الفؤاد إن كان يومًا قد قسى #
يا صَديقي!
مدّ لي يديك مصافحًا عافٍ #
يا صَديقي!
لِـ نمضي لِـ الحياة الخالدة #
.
.
يا صَديقي!
هاك كفيَّ وائتني كفيك ؛
ولنُعلنها إنَّا لذاتِ الدرب ماضون #
لِـ السَّعادة
لِـ حبٍّ أبديّ
لِـ طهرٍ أنيق
لِـ الفردوس الغالية ♡
 
# عَفراء الكنديَّة
29 ذو الحجة - 1435 هـ
23-10-2014 مـ
' بضعُ كلمات عابرة خرجت من غيرِ سابق إنذار !
 
.................
فقط العبارات التي عليها (*) فهيَ قبَس ♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق