بين البَشر تعيش بالتأكيد !
ومعهم تتبادلُ أصناف حاجات الحياة ~
وفي كلِّ مكان مكان
يتعجَّب النَّاس من تصرف يبدرُ منها
يتسائلون عن سببه
وتحوم الاسئلة فوق رؤوهم
وفي كل مرة يسألونها عن الداعِ لفعل ذلك ؟!
فتجيبهم، ولكن !
لا يعون الأمر مباشرة
فيتكرر السؤال ذاته مرةً بعد مرَّة
حتَّى أصبحوا بدلًا من سؤالها
يتبعون ما كانت تفعلَه
ووعو حينها ما كانت تقصِد
بل وعوا رسالةَ الحياة !
ومعهم تتبادلُ أصناف حاجات الحياة ~
وفي كلِّ مكان مكان
يتعجَّب النَّاس من تصرف يبدرُ منها
يتسائلون عن سببه
وتحوم الاسئلة فوق رؤوهم
وفي كل مرة يسألونها عن الداعِ لفعل ذلك ؟!
فتجيبهم، ولكن !
لا يعون الأمر مباشرة
فيتكرر السؤال ذاته مرةً بعد مرَّة
حتَّى أصبحوا بدلًا من سؤالها
يتبعون ما كانت تفعلَه
ووعو حينها ما كانت تقصِد
بل وعوا رسالةَ الحياة !
.
.
مؤمنة !
أنّ سؤال يتبادر إلى ذهنك الآن ^_^ !
ما الذي كانت تفعلُه تلك الفتاة ؟!
بين الأهل والأصحاب
في البيئة العائلية وفي المحيط المدرسيّ
- يحدثُ أن تقع في موقفٍ ما !
مثلًا
تتعثرُّ في الطريق
فتروحُ تسأل نفسها عن السبب !
تفكرُ كثيرًا إلى أن تصل إلى السبب الذي دعاها تتعثر ~
فتستشفُّ رسالة من الموقف !
- في لحظة غضب أحدهم على شخص آخر
تعتبرُ الموقف ما دامت حاضرة فيه بأن هنالك رسالة ما تخصُّها
تتأمل الموقف وتفعل ما تستطيعُ لإنهاء الخلاف
تفكّر تتأمل إلى أن تصل إلى الرسالة المطلوبة
- على الشّارع
تصادف حادثًا مروريا مريعًا
تدرسُ موفقها
لمَ رأت هذا الحادث ؟!
فتتذكر مثلًا عدم قراءتها دعاءَ السّفر !
فتستشفُّ من الموقف رسالة ~
.
.
وهكذا حينما تبعها من حولها في الأمر ذاته
أصبح لحياتهم قيمةً ومعنًى وجمال من نوع آخر
في كلِّ ثانية
رسالةٌ وهدَف
♡♡
.
.
# عفراء الكنديَّة
21 ذو الحجة - 1435 هـ
15-10-2014 مـ
الأربعاء
.
.
# عفراء الكنديَّة
21 ذو الحجة - 1435 هـ
15-10-2014 مـ
الأربعاء
رائعة نقاء
ردحذفمتعطشون لجمال حرفك
واصلي ♡
متابعتكم وتشجعيكم وكلماتكم الطيبة هي الأروع ♡
حذفبإذن الله ~
أسعدك الله ~
بارك الله فيك
ردحذفبالتوفيق
وفيكِ بارك الله ..
حذفجميعًا يا رب ..
سعيدة بكِ، أسعدكِ الله ♡