الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

أَزهرَت ') ! ~ (5)

.
.
 
ما هيَ نظرتي في هذه الحياة ؟!
 
.
.
الأهل والرِّفاق كما أسلف اليراعُ هم عِماد الحياة !
وأسلفَ الفِكرُ أنَّهم معينين في الحياة ~
ما سرُّ وجودهم ؟!
وما الحاجة إليهم ؟!
ما دمتُ حرَّة في الحياة !
 
الأهل والرِّفاق
هم في الحياة رسالة !
الأهل والرِّفاق وجميعُ خلق الله في الحياة آداة !
لو لمْ يُخلق البشر للتواصل فيما بينهُم
وعاشَ كلُّ إنسانٍ منفردًا بعيدًا عن الآخر !
لما كانتِ الحياة حياة !
ولما كانَ البشر لبعضهم البعض معينين ~
 
.
.
 
حسنًـا
ليكُن الحديث أوضح
ولتكن الكلمات أصدَق
إن من المبادئ التي أتبعُها في الحياة :
" القرآن كونٌ صامت، والكونُ قرآن ناطق "
أيّ أنَّ:
القرآن الكريم حينما نتلوه نستشفُّ منه رسائل الحياة
والكونُ كلُّه وبكل أحداثه يذكرنا بما جاء به القرآن
مرةً أخرى !
ليكون الحديث أكثر إيضاحًا
مبدئ آخر من المبادئ المهمّة التي يجبُ أن نؤمن بها :
" عالمُ الشَّهادة يقرِّبنا إلى عالم الغيب "
أيّ أنَّ:
كلُّ ما نراه في هذه الحياة
وكلُّ المواقف التي نمرُّ بها في هذه الحياة
لابدَّ من أين يكونَ فيها تذكير بالحياة الخالدة
ولكُم في ذلك بعضُ الأمثلة!
فالبمثال يتّضح المقال !
 
- الزِّحامُ في الشّوارع نصادفهُ كلّ صباح !
هل تأملنا يومًا كيف لهذا المنظَر أن يقلُنا إلى العالم الآخر ؟
جميعُ السَّيارات تكون متجهة نحوَ اتجاه واحد
الكلُّ يريد أن يصل ويعلم المصير
هل سيتأخر عن الدوام ؟!
هل سيكشفُ المدير أمره وينال عقابه ؟!
بمجرِّد رؤية الطريق واسع
يهرعُ كلٌّ إلى عمله
 
# وهُناك #
 
سيجتمعُ كل النَّاس في موقف واحد
يتزاحمون
كلٌّ يريد معرفة مصيره
إلى أين سيتجه ؟
لن يهمه أحد من حوله
وفورَ رؤيته لطريقٍ قد يدله على مصيره سيهرع إليه غير مباليًا بأحد
 
- جرسُ الطابور في المدارس !
قبله يكون الجميع منشغلون بأعمال تخصَّهم
ذاك يجمعُ الأوراق
وذاكَ يستعدُّ لتقديم شيءٍ ما !
وفور سماع الجرس
الكلُّ يهرع إلى ساحة الطابور
حيث يصدر النداء !
ومن يتخلف سينال حتمًا عقابه رغمًا عنه !
 
# وهُناك #
 
سيلبِّي الكلُّ النداء
وسيترك يومها كلٌّ عمله
جميعهم يهرعون إلى حيث المحشَر
وينتظر كلُّ منهم مصيره ~
 
.
.
 
أمثلة بسيطة جدًّا
لا تحتاجُ منا سوى لحظات تأمُّل
توسِّع من فكرنا
وتذكرنا بالمكان الذي نريد الخلود فيه
 
الأمر ليس ترهيبًا أبدًا
وليس معقدًا بتاتًا
" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "
" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "
" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
والآيات التي تخاطبُ العقلَ والفكرَ كثيرة ~
 
كُن أكثر قربًا من هدف الحياة الخالدة
إتخذ رسالة من كلِّ موقفٍ يُصادفك في الحياة
- أُمِّي رسالة
- أبِي رسالة
- إخوتي رسالة
- أحبَّائي رسالة
- الجرحُ رسالة
- العلم رسالة
- القلمُ رسالة
- الفكرُ رسالة
- الرُّوح رسالة
^ دع كلَّ موقفٍ يمر بك في الحياة رسالة ^
تأمَّل الرسالة وخذ منها المفادُ والمطلوب
 
سِر على هذا النَّحو تعِي نظرتِي في الحياة ~
 
.
.
 
# عفراء الكنديَّة
20 ذو الحجة - 1435 هـ
14-10-2014 مـ
الثُلاثاء
 
.
.
 
- خارج النَّص -
قد يكونُ الأسلوب جديدًا في هذه السلسلة !
لربما وجدتُها طريقة لإيصال الفكر بسهولة
لكن في الحلقة القادمة بإذن الله
سأحوي هذا الموضوع بالأسلوب السَّابق الذي بدأتُ به
دعواتُكم الطيِّبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق