السبت، 9 أغسطس 2014

=]

(١)
أعلمُ أنِّي متأخرة جدًّا!
وأصبحتُ لا آتي هُنا إلا متأخرة!
لستُ أعلم ما السبب يقينًا!
لكن علَّ غيابي خير!

.
.
(٢)
مُهندسة!
طموحٌ وحلمٌ وخيالٌ لم يكن والله بالبال حتَّى أواخر أيام الثَّاني عشر!
كنتُ قد ابتعدتُ عن غالبيَّة المجالات العلميَّة!
لكنّ بضعة أيام كانت كفيلة لتجعلني أستعيد نفسِي وألمح ذاكَ البصيص الذي دلَّني على ذلك التخصص برحمة الله ")
مُهندسة!
هو اسمٌ سيسبق اسمي عمَّا قريب بإذن الله ")
واسأل الله أن أنفع بذلكَ العباد والبلاد *
وانتهت حقًّا ويقينًا أيام المدرسة :"
وتبَّقت ذكرياتها!

.
.
(٣)
في الواقع لستُ أعلم ماذا أقول!
ولستُ أعلم كيف أزفُّ البشرى لأقرباء الرُّوح!
كليات التقنيا العليا - هندسة
هو ثانِي طموح ★
والحمدُ لله حقَّ حمده على كلِّ ذرة سعاآدة

.
.
(٤)
إنَّ يوم القبول!
هو يومٌ علَّمني معنى أن الأرزاق بيدِ الله ~
وجعلني أزداد تشبثًّا بكلمات رحيق الرُّوح حينما قالت -فيما معناه-:
" أنتُم معشر الثَّاني عشر حينما تفكرون في أحلامكم ليس عليكم الإلتفات إلى الدرجات نهائيّّا بل عليكم أن تعلقوا كل آمالكم بالله وتدعونه "

.
.
(٥)
في القلب كلماتٌ تأبى الخروج!
لأنها لا تدري كيف تنسجُ حرفًا يليقُ بمقام الخرِّيجات ~
رفيقات القلبِ والرُّوح هنيئًا لكنّ تحقق أحلامكنّ
( طبيبات، مهندسات، مديرات أعمال، معلِّمات، ...)
اسأل الله لكنّ توفيقًا يحالف كلّ خطواتكنّ
نفع الله بكنّ الأمة الإسلامية

.
.
(٦)
كلماتِي ركيكة بسبب غيابها الطويل فعذرًا عميقًا لأجل ذلك!

.
.
(٧)
كلمات أرى أنَّها تستحقُّ تخليدًا أبديًّا ~
بسبب ما غرست في روحي والسَّعادة التي بثَّتها ..
لرفيقة القلبِ والرُّوح كاتبة الكلمات حلَّة دعاء مغلفة باليقين ()~

هناك تعليقان (2):

  1. .
    .
    ركاكةة الكلماتْ .. لا شيء !
    يكفي المعنى الذي ينغرسُ عميقًا
    من بساطةة الحرف ..

    عَودًا أحمدا يَ سُكرةة =)
    لا زلتُ اترقب انفجار فوجٍ
    من الأبجدياتِ المُختلفة من التجارب القادمة ..
    لا تغيبي طويلًا !
    ابتَسميْ ،
    الحرفُ فيكِ وبكِ يعيش ..
    كونيْ بخيرٍ حيثُ أنتِ !

    ردحذف
    الردود
    1. شكرًا لكِ شقيقةة على عبق الكلمات التي تحمل بين طياتها الكثير ❤

      بخيرٍ مع الله ثقي !

      كوني دومًا هنا ")

      حذف