تساؤلات عنيفة !
تطرق العقلَ والوجدان !
تطلبُ ؟! من احدمها نجدة سريعة !
لكنّ الصُّراع يزداد !
كلٌّ يحكِّم لِـ [ صحاله -_- !
.
.
- السُّؤال الأول ؟!
لمَ أصبحتُ لا اكتب هنا كثيرًا ..؟!
وإن كتبت فإني اكتب في مكان آخر مجرَّد بضع كلمات !
لا تحكي عن الواقعِ كثيرًا ..
وفوق ذلك !
يقرؤها ريما شخصٌ أو شخصان فحسب !
حسنًا !
إنَّ الكتابة في الواقع هيَ بمثابة البَوح ! الذي نبوح بهِ في حين نشعرُ فيه بالاكتفاء من الضغط الواقع علينا ! فنهرب بحروفنا لننفس عن أنفسنا ! لكن الكتابة تُرجمان فكر ! وتفسيرُ واقع ! بل إنَّ القلمَ رسالة ! إذًا الكتابة ليست للبوح فقط كما ظننت ! تُرى هل أجبتُ على نفسي ؟! إنَّ الكتابة هي بمثابة التنفس لا جدال ! لكنَّها وسيلة أخرى أيضًا ولا ضير :) لذا لا بدَّ من العودة :"
.
.
- السُّؤال الثاني ؟!
في كثيرٍ من الأحيان حينما اكتُب واقصد شخصًا ما بعينه ! فإنِّي استخدمُ صيغة الجمع في الكتابة ! وحينما اكتبُ واقصدُ جماعةً بعينها فإنِّي استخدم صيغة المُفرد ! معشرَ الكتَّاب وأهل اللغة ! هلَّا أفتيتموني في أمري ؟! في كثيرٍ من الأحيان حينما أفكر في هذا التساؤل أقول: لربما استخدم صيغة الجمع عند الكتابة عن المُفرد - إن كان الحديث عن شيء سيِّء ومؤلم - فإنَّ صيغة الجمع توضح مدى قساوةَ الأمر وبشاعته ! لكن! - إن كان الحديث عن شيء جميل وسعيد - فيكون الرجاء بأن يكونَ الجميع كذلك ! أمَّا عن الكتابة عن الجماعةِ بصيغة المُفرد حين الألم ! لرُّبما مطلب ذلك تصغير الأمر وتهونيه على العقل والقلب والرُّوح ! أمَّا عن الحديث عن تفاصيل السَّعادة عن جماعة بصيغة مفرد فلا أعلم كيف أفسره ؟! قل القصدُ رجاءٌ بأن يحمل تلك التفاصيل شخصٌ بعينه ؟! أم أنَّ القصدُ من ذلك تخيلُّ أن تلكَ التفاصيل الجميلة لو كانت من شخص واحد لكانت عظيمة على القلب والرُّوح ولتأملها وتعظيمها اكثر أحولها من الجماعة للمُفرد ! لستُ أعلم يقينًا يقينًا لكن لرُبما أصبتُ في نصف إجابة ! وسببٌ أخير القصد من ذلك في أحاديث الألم التضليل لمي لا يُعرف المعنيّ :"
.
.
- السُّؤال الثالث والأخير حاليًّا ؟!
هل ابتعادي الطويلُ عن هُنا يعني أنَّ هذا المتنفس مهجورٌ لا يزورهُ أحد ؟! لستُ اعتقدُ ذلك ! فرغم ابتعادي عن هُنا إلَّا أني متيقنة أنَّ أرواحًا تترقبُ في كلِّ حين ")
.
.
# عفراء الكنديَّة
19-شوال-1435 هـ
كنت سأحاول الإجابة
ردحذفلولا أنك أجبت عليها جميعا بمفردك : ¶
رغم غيابي الطويل جددددا عن التعليق إلا أني أتتفس أحرفك
أكسجينا لا يستغنى عنه ♡
أعطني أجوبتكِ !
حذفلعلِّي أجدُ فيها شيئًا آخر ")
يا الله ~ الحمدُ لله
حفظكِ المولى وعودًا حميدًا لكِ ♡