أعجبتني فكرةُ التساؤلات !
وإن لم أكن للإجابةِ منتظرة #
إلَّا أن الطرحَ ملهمٌ جدًّا ")
.
.
- السُّؤال الرَّابع ؟!
" خلقتُ مُلهمًا وسَـ [ أظلُّ مُلهمًا "
عبارةٌ سمعتها في إحدى الأناشيد في طريق السَّفر ! فأُلهمت لكتابة تساؤلات ؟! (2) ! أحقًّا خُلقت مُلهَمة ؟! حسنًا لنبحث عن الإجابة ⇜ تلكَ الرُّوح التي تسكنُ بداخلنا إنَّ أحاديثنا معها تُلهمنا والإنسان بطبيعة حاله يُحادث نفسه كثيرًا ! إذًا مُلهمين نحن منذ زمن ! وإن لم نعرِف معنى الإلهام إلَّا حينما غصنا أعماق الحرف ! الفطرة ! التي أوجدها الله فينا .. أوَليست سبيلًا للإلهام أيضًا ؟! بلى ! حسنًا إذًا كلنا خُلقنا مُلهَمين وسنظلُّ مُلهَمين ! فكلُّ شيء في الحياة سبيل للإلهام ! ولعلَّ أكثر من يفهمُ ذلك هم معشر الكتَّاب ! لستُ أخصُّهم لسبب بعينه ! لكنَّ سؤالنا وحوارنا معهم يدلنا على ذلك ") لأنَّ معظم الكتاب ! لا تعرف لهم وقتًا معيَّنا يكتبون فيه ! حينما يُلهمون من الطبيعة أو أي موقف تراهم يصارعون للتخليد ! وإن تأخر ذلك فكما تقول رفيقتي: تفقد الكلمات مصداقيَّتها !
.
.
- السُّؤال الخامس ؟!
" إله النَّاس كرَّمني، لأنِّي لستُ عاديًّا "
عبارةٌ أخرى سمعتها من نشيدٍ آخر ! ولطالما قلتُ لمن يبدأُ بمحادثتي في أمرٍ يذم فيه نفسه وقدراته ! إن أردت انتقاص قدَرك فابحث عن غيرِي لتتحدث معَه ! لمَ يستصغرِ النَّاس تلك المكنونات التي أودعها الله فيهم ؟! يحتقرونها ! ويذمون دومًا كل إنجاز بسيط كان نتاجهم ! يا قوم ! أفيقوا وعززوا أنفُسكم ! إن الله أودع فيكم مهارات وقدرات لم يودعها في غيركم ! ولكم في هذا العالم إنجاز إن لم تنجزوه لن ينجزه أحد غيركم ! لا تسفهوا أنفسكم ورغباتكم في الإنجاز والإبداع ! توكلوا على القادر وانطلقوا وما لكم لن يكون يوما لغيركم ♡
.
.
رُبما ! ستكون لي عودة مع تساؤلات أخرى !
أراني قد بدأتُ انتهاج نهجَ الفلسفة 🚶
.
.
# عفراء الكنديَّة
21-شوال-1435 هـ
تساؤلاتنا تلك لها اجابة في أعماقنا.
ردحذفلذلك نحن لا ننتظر اجابة لها عادةً.
من الجميل عودتك لهذا العالم!
نترقب شيئا من بوح حروفكِ.
دمتِ بود ")
صدقتِ!
حذفالحمدُ لله ~
ونترقب عودتكِ !
دمتِ بروح متفائلة ツ
تْسِاؤلُاتْكِ تْلُكِ وَانَا أقًرَأُها وَجْدِتُْها كِأنَُها تْتْحُدِثُ ْعنَيَ .. إنَ وَجْدِتِْ إجْابّةِةِةِ ابّْعثُيَُها لُيَ
ردحذفسُبحان الله !
حذففي الواقع إن الإجابات جميعها موجودة في الأعلى ")