.
.
.
- في وسطِ معمعة ختامِ الفصل الأول، وفي المرحلة الأخيرة من كل التسليمات المطلوبة، قلوب تائهة وقلوب ترجو الخلاص من الضغط المهول. ابتداءً من المعلمين والضغط المنهال عليهم من الأسئلة والمتطلبات وانتهاءً بمعاناة الطلبة أنفسهم والتحديات التي تواجههم في كلّ لحظة. إن هذه الأوقات، هيَ الأوقات التي تصنع المرء وتُظهِر كينونته. نسألك اللهم مرور هذه الأيام بخفة ويسر، هوّن علينا تعبها وجازِي كلّ محسنٍ فيها.
"اللهم أنت الصاحب في هذا الصّبر والخليفة في أحلامنا، أعوذ بك اللهم من وعثاء التجاوز، وكآبة التعثّر، وسوء المنقلب في كل خطوة، اللهم هون علينا صبرنا هذا وَاطْوِ عنّا بعده"
- ختامُ محاضرات الفصل لإحدى المواد، ذكّرتني بكتاب المحاضرة الأخيرة لراندي بوتش، حينما ألقى لنا المعلم الكلمات الختامية بعد أن درّسنا في وسط مسيرتنا مادة وفي سنتنا الأخيرة مادة أخرى تابعة. كثيرًا ما نتذكر العبارات التي كان يلقيها علينا ولا ننسى يوم أن ذكر تميز دفعتنا بالنسبة له وكرر ذلك البارحة. وقفة احترام لهذا المعلّم الذي قدّر في لحظة ما ظرفًا من ظروفنا وعوضنا. يحدث كثيرًا أن موقفًا بسيطًا قد يغير الكثير ويحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا. إن للمعلمين مسؤولية عظيمة، بهم تقومُ الأمم أو تقع!.
اللهم جازهم خيرًا على كل جهد يبذلونه وعلى كل سعي يسعونه في سبيل تقديم الأفضل، اللهم واجعل كل ذلك في موازين حسناتهم ووفقهم للخير كله من أوسع الأبواب.
.
.
- في وسطِ معمعة ختامِ الفصل الأول، وفي المرحلة الأخيرة من كل التسليمات المطلوبة، قلوب تائهة وقلوب ترجو الخلاص من الضغط المهول. ابتداءً من المعلمين والضغط المنهال عليهم من الأسئلة والمتطلبات وانتهاءً بمعاناة الطلبة أنفسهم والتحديات التي تواجههم في كلّ لحظة. إن هذه الأوقات، هيَ الأوقات التي تصنع المرء وتُظهِر كينونته. نسألك اللهم مرور هذه الأيام بخفة ويسر، هوّن علينا تعبها وجازِي كلّ محسنٍ فيها.
"اللهم أنت الصاحب في هذا الصّبر والخليفة في أحلامنا، أعوذ بك اللهم من وعثاء التجاوز، وكآبة التعثّر، وسوء المنقلب في كل خطوة، اللهم هون علينا صبرنا هذا وَاطْوِ عنّا بعده"
- ختامُ محاضرات الفصل لإحدى المواد، ذكّرتني بكتاب المحاضرة الأخيرة لراندي بوتش، حينما ألقى لنا المعلم الكلمات الختامية بعد أن درّسنا في وسط مسيرتنا مادة وفي سنتنا الأخيرة مادة أخرى تابعة. كثيرًا ما نتذكر العبارات التي كان يلقيها علينا ولا ننسى يوم أن ذكر تميز دفعتنا بالنسبة له وكرر ذلك البارحة. وقفة احترام لهذا المعلّم الذي قدّر في لحظة ما ظرفًا من ظروفنا وعوضنا. يحدث كثيرًا أن موقفًا بسيطًا قد يغير الكثير ويحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا. إن للمعلمين مسؤولية عظيمة، بهم تقومُ الأمم أو تقع!.
اللهم جازهم خيرًا على كل جهد يبذلونه وعلى كل سعي يسعونه في سبيل تقديم الأفضل، اللهم واجعل كل ذلك في موازين حسناتهم ووفقهم للخير كله من أوسع الأبواب.
.
.
.
"والله يجزي أبي عني ووالدتي
ومن يعلمني .. بالخلد آمينَ
آمين آمين لا أرضى بواحدةٍ
حتى أضيف إليها ألف آمينَ"
حتى أضيف إليها ألف آمينَ"
#عفراءُ_الكنديَّة
26/ربيع الأول/1440 هـ
4/12/2018 مـ
الثلاثاء
10:57 مَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق