.
.
.
يحدثُ كثيرًا وبشكلٍ طبيعيٍّ جدًّا، ولا يعدُّ خطأ فادحًا أن ينتاب الإنسان بين الفينةِ والأخرى شعور بالضيق أو النفور من كل شيء إلى اللا شيء.
طالب علم؟ تضيق عليك الأيام بسبب ضغطِ الاختباراتِ وطولها؟ تضيق عليك اللحظات بسبب الاختبارات التي تواجهك؟ أم تضيق عليك الثواني حينما تشعرُ بالضيق والضعف وتجد من حولك يعانون مثلك ويحاول كل واحد منكم دفع الآخر بكل ما بقي له من قوة؟
هذه الضغوطات، والمفاجآت المصاحبة لها، هذه الأيام، الساعات، الدقائق، والثواني، كلها تصنعك لكل أيامك القادمة التي لم تعشها بعد. لذلك لا تيأس، كن منبع القوة لنفسك دومًا، حاول أن تراك، أن تتفحص قلبك وأن تجعل النور المشع بداخلك لا ينطفئ. تذكّر دومًا كيف مرت عليك أيام ثقيلة سابقة، كيف اجتزتها، وتذكر النتيجة التي حصلت عليها بعد كفاحك، هوّن عليك، لا تقسو على نفسك.
لا بأس بأن تشعر بالحزن، بالضيق، بالخذلان، بالإخفاق، بالخيبة، لوهلة أو لحظة، وعش الشعور، أعطه حقه وخذ منه المفيد، ولكن! إياك أن تبالغ وتمكث فيه لفترة طويلة لا تسمن ولا تغني من جوع، وإياك ثم إياك أن تتجاهل هذا الشعور بشكلٍ قاسٍ قد يؤثر عليك سلبًا في المستقبل. اعطِ بحدود، دون مبالغة. وكن دومًا على يقين بأن كل ما يحدث لك هو على قدر تحملك لأن الله لن يحملك فوق طاقتك " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ " دعها نصب عينيك كلما أثقلت على كاهلك اللحظات.
.
.
يحدثُ كثيرًا وبشكلٍ طبيعيٍّ جدًّا، ولا يعدُّ خطأ فادحًا أن ينتاب الإنسان بين الفينةِ والأخرى شعور بالضيق أو النفور من كل شيء إلى اللا شيء.
طالب علم؟ تضيق عليك الأيام بسبب ضغطِ الاختباراتِ وطولها؟ تضيق عليك اللحظات بسبب الاختبارات التي تواجهك؟ أم تضيق عليك الثواني حينما تشعرُ بالضيق والضعف وتجد من حولك يعانون مثلك ويحاول كل واحد منكم دفع الآخر بكل ما بقي له من قوة؟
هذه الضغوطات، والمفاجآت المصاحبة لها، هذه الأيام، الساعات، الدقائق، والثواني، كلها تصنعك لكل أيامك القادمة التي لم تعشها بعد. لذلك لا تيأس، كن منبع القوة لنفسك دومًا، حاول أن تراك، أن تتفحص قلبك وأن تجعل النور المشع بداخلك لا ينطفئ. تذكّر دومًا كيف مرت عليك أيام ثقيلة سابقة، كيف اجتزتها، وتذكر النتيجة التي حصلت عليها بعد كفاحك، هوّن عليك، لا تقسو على نفسك.
لا بأس بأن تشعر بالحزن، بالضيق، بالخذلان، بالإخفاق، بالخيبة، لوهلة أو لحظة، وعش الشعور، أعطه حقه وخذ منه المفيد، ولكن! إياك أن تبالغ وتمكث فيه لفترة طويلة لا تسمن ولا تغني من جوع، وإياك ثم إياك أن تتجاهل هذا الشعور بشكلٍ قاسٍ قد يؤثر عليك سلبًا في المستقبل. اعطِ بحدود، دون مبالغة. وكن دومًا على يقين بأن كل ما يحدث لك هو على قدر تحملك لأن الله لن يحملك فوق طاقتك " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ " دعها نصب عينيك كلما أثقلت على كاهلك اللحظات.
.
.
.
"ستنجلي، لا أقول لعلها، بل ويحلها من كان يملك عقدها، سأقول يوما: نزل القضاء من السماء وحلها."
اللهم هون علينا ثقل هذه الأيام واجعلها تمرُّ علينا خفيفة كالظلّ واجعل عاقبة هذا التعب التوفيق والسداد بحولك وقوتك.
#عفراءُ_الكنديَّة
7-ربيع الثاني-1440 هـ
15-ديسمبر-2018 مـ
10:35 مَ
السّبت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق