أمَّا بعدُ ...
يحدثُ أن نمرّ في يومٍ ما على عبارةٍ تترسخُ في قلوبنا وتكونُ حاضرةَ الذهنِ في كلّ مرة، ويحدث أن نمرّ على آية تخترقُ قلوبنا ولا تغيب عن بالنا أبدًا فنتلوها آناء الليل وأطراف النَّهار. ويحدثُ بعد أن تخترقنا عبارةٌ ما أو آية معينة أن نمرّ على الكثير من العبارات التي تؤكد العبارة الراسخة أو الآية وتزيد من تعمقها فينا حتَّى نشعر بأننا أصبحنا بها نخطو الخطى وبها نتحرَّك!.
تعمَّقت فيَّ العبارةُ التاليةُ عمَّا قريب: "لا تيأسوا إن أبطأتْ أحلامكُم، فعذوبة الأشياء فِي الأشواقِ" تعمَّقت للحدِّ الذي لا حدَّ له! أصبحت كوردٍ يوميٍّ أرددهُ في الصباح وفي المساء وكُلما تخاذلتُ كانت الدافعَ القويّ دونَ الحاجة إلى أي دافعٍ آخر. بعدَ زمنٍ قصير قرأتُ: "أحلمُ، وأتطلع لأرى ما أحلمُ به حقيقة، قد يكون التطلع لما نريد هو بعضُ السعادة قبل وصولنا إليه، وأحيانًا قد يكون اشتياقنا له متعة، لذلك قد نكتفي بهذا الشوق وبهذه السعادة وإن لم نصل". ربَّاه! أيُّ عمقٍ تحتويها هذهِ الكلمات التي نمرُّ عليها مرور الكرام فتُنبتُ فينا وتثمرُ ثمرةً أصلها ثابت وفرعها في السماء!.
إلى الأحلام، وإلى الأشواق التي تحدونا كلّ يوم:
ليسَ بالضرورةِ بمكان أن تكونَ الأحلام والأشواق لطموحاتٍ متعلقة بالدراسةِ فحسب، الحياةُ ملأى بالتطلعات التي نتطلع إليها من كافة جوانب الحياة. إلى كلّ الأحلام الصغيرة والكبيرة، وإلى كلّ الأشواق: ما دامَ الحلمُ والشوقُ لا مقابل لهما في هذه الحياة، سنظلُّ متمسكينَ بكما حتَّى لو اسودَّ هذا العالمُ في وجوهنا، سنتطلعُ دومًا لكلّ الأمنيات ونعيش الخيالَ. قد نحلمُ اليوم حلمًا جميلًا ونتطلع إلى تصييرهِ واقعًا، وقد نبدأ في العمل على ذلك، لكنّ لا يضيرنا أن نعيش خيال اكتمالِ أحلامنا لنشحنَ أنفسنا ولا نحرمنا من سعادةِ اكتمال الحلمِ لو ما مُكِنَّا بلوغَ نهايته.
يحدثُ أن نمرّ في يومٍ ما على عبارةٍ تترسخُ في قلوبنا وتكونُ حاضرةَ الذهنِ في كلّ مرة، ويحدث أن نمرّ على آية تخترقُ قلوبنا ولا تغيب عن بالنا أبدًا فنتلوها آناء الليل وأطراف النَّهار. ويحدثُ بعد أن تخترقنا عبارةٌ ما أو آية معينة أن نمرّ على الكثير من العبارات التي تؤكد العبارة الراسخة أو الآية وتزيد من تعمقها فينا حتَّى نشعر بأننا أصبحنا بها نخطو الخطى وبها نتحرَّك!.
تعمَّقت فيَّ العبارةُ التاليةُ عمَّا قريب: "لا تيأسوا إن أبطأتْ أحلامكُم، فعذوبة الأشياء فِي الأشواقِ" تعمَّقت للحدِّ الذي لا حدَّ له! أصبحت كوردٍ يوميٍّ أرددهُ في الصباح وفي المساء وكُلما تخاذلتُ كانت الدافعَ القويّ دونَ الحاجة إلى أي دافعٍ آخر. بعدَ زمنٍ قصير قرأتُ: "أحلمُ، وأتطلع لأرى ما أحلمُ به حقيقة، قد يكون التطلع لما نريد هو بعضُ السعادة قبل وصولنا إليه، وأحيانًا قد يكون اشتياقنا له متعة، لذلك قد نكتفي بهذا الشوق وبهذه السعادة وإن لم نصل". ربَّاه! أيُّ عمقٍ تحتويها هذهِ الكلمات التي نمرُّ عليها مرور الكرام فتُنبتُ فينا وتثمرُ ثمرةً أصلها ثابت وفرعها في السماء!.
إلى الأحلام، وإلى الأشواق التي تحدونا كلّ يوم:
ليسَ بالضرورةِ بمكان أن تكونَ الأحلام والأشواق لطموحاتٍ متعلقة بالدراسةِ فحسب، الحياةُ ملأى بالتطلعات التي نتطلع إليها من كافة جوانب الحياة. إلى كلّ الأحلام الصغيرة والكبيرة، وإلى كلّ الأشواق: ما دامَ الحلمُ والشوقُ لا مقابل لهما في هذه الحياة، سنظلُّ متمسكينَ بكما حتَّى لو اسودَّ هذا العالمُ في وجوهنا، سنتطلعُ دومًا لكلّ الأمنيات ونعيش الخيالَ. قد نحلمُ اليوم حلمًا جميلًا ونتطلع إلى تصييرهِ واقعًا، وقد نبدأ في العمل على ذلك، لكنّ لا يضيرنا أن نعيش خيال اكتمالِ أحلامنا لنشحنَ أنفسنا ولا نحرمنا من سعادةِ اكتمال الحلمِ لو ما مُكِنَّا بلوغَ نهايته.
.
.
لا ليلَ يكفينا لنحلمَ مرَّتين*
#عفراءُ_الكنديَّة
١٨.محرَّم.١٤٣٨ هـ
٢٠.١٠.٢٠١٦ مـ
الخميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق