تحتَ أشعةِ الشمسِ الحارقة، ارتجلتُ ورفيقتي من السيارةِ، مشينا وإذا بنا نلقى زميلةً ألقينا التحيةَ عليها، ولحظتها أتى شابٌّ يبدو صغيرَ السنِّ، سلمنا ورقةً وفتحناها مباشرةً، كانتِ الورقةُ تحتوي على تحيةٍ ويعقبها شكوى من مرضٍ خطير، لفَّت رفيقتي الورقةَ وأعادتها، كوننا لا نستطيعُ تسليمهُ أيَّ مبلغٍ ما دمنا غيرَ متأكدين، سلكنا الطريقَ لأجلِ ما أتينا بسببهِ، انهينا المهامَ، وعندَ الخروج، بعدَ مرورِ ساعتينِ ونصفٍ تقريبًا إذَا بالشابّ ذاتهُ يتجولُ بينَ الآتي والراحل، شعرتُ بحرقةٍ في صدري، الشمسُ حارقةٌ بما يكفي، كيفَ تحملَ الوقتَ كله تحتها :"، ثمَّ وبعدَ وهلةٍ سمعتُ نداءً ساخرًا من شبانٍ في سيارةٍ صغيرة، نادَوه، وذهبَ إليهم بحسنِ نيةٍ، وإذا بنافذةِ السيارةِ أُغلقت! هزَّني الموقف، ألهذا الحدِّ وصلَ شبابنا؟ مدَّ يدهُ أكثرَ من مرةٍ حتى فتحت النافذةُ مرةً أخرى، سلمهم إياها، عمَّ الصمت، أعادوها بهدوء!
- منَ الموقفِ كله:
* ليسَ على أصحابِ الحاجةِ التسولَ من أجلِ تلقي المالَ والمساعدة :" هنالكَ الكثيرَ منَ المؤسساتِ الخيريةِ التي يمكنها أن تعنى بالمحتاجين، لذا لستُ أدعو إلى المرورِ بينَ الناسِ وتلقي مواقفَ المحتاجُ في غنًى عنها ويكفيهِ ما فيهِ وليسَ عليهِ تحملَ المزيد.
* وفي المقابل! سحقًا للتدني الأخلاقيّ وسوءِ الظنّ المنتشر، إن كنتَ تخشى التبرعُ بسببِ عدمِ وجودِ الإثباتاتِ بينَ يديك، وإن كنتَ لا تستطيعُ التبرعَ لأيّ سببٍ كان، حسبكَ الدعاء بالخيرِ لصاحب القضيةِ ودع عنكَ الترهات والتفاهات، فأنتَ بذلكَ أحدثتَ جرحًا فوق جراحٍ شتى لا تعلمها، قُد نفسكَ يا أخي بالأخلاقِ المحمديةِ ودع عنكَ سفاسفَ الأمورِ، راعِ قلوبَ من حولكَ واعمل فيما يعنيكَ ولا تحشُر أنفكَ فيما لا يعنيك، ركز في دراستكَ ونحوَ مستقبلكَ الباهرُ انطلق، وإن أبيتَ وعزمتَ على الطريقِ المنحرف، فقط تذكر! يومٌ لكَ ويومٌ عليك.
- منَ الموقفِ كله:
* ليسَ على أصحابِ الحاجةِ التسولَ من أجلِ تلقي المالَ والمساعدة :" هنالكَ الكثيرَ منَ المؤسساتِ الخيريةِ التي يمكنها أن تعنى بالمحتاجين، لذا لستُ أدعو إلى المرورِ بينَ الناسِ وتلقي مواقفَ المحتاجُ في غنًى عنها ويكفيهِ ما فيهِ وليسَ عليهِ تحملَ المزيد.
* وفي المقابل! سحقًا للتدني الأخلاقيّ وسوءِ الظنّ المنتشر، إن كنتَ تخشى التبرعُ بسببِ عدمِ وجودِ الإثباتاتِ بينَ يديك، وإن كنتَ لا تستطيعُ التبرعَ لأيّ سببٍ كان، حسبكَ الدعاء بالخيرِ لصاحب القضيةِ ودع عنكَ الترهات والتفاهات، فأنتَ بذلكَ أحدثتَ جرحًا فوق جراحٍ شتى لا تعلمها، قُد نفسكَ يا أخي بالأخلاقِ المحمديةِ ودع عنكَ سفاسفَ الأمورِ، راعِ قلوبَ من حولكَ واعمل فيما يعنيكَ ولا تحشُر أنفكَ فيما لا يعنيك، ركز في دراستكَ ونحوَ مستقبلكَ الباهرُ انطلق، وإن أبيتَ وعزمتَ على الطريقِ المنحرف، فقط تذكر! يومٌ لكَ ويومٌ عليك.
.
.
" ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "
من عمقِ عمقِ الألم
# عفراء الكنديَّة
8-رجب-1436 هـ
27-4-2015 مـ
الأثنين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق