- داعبَ المنبهُ أذناها ذاتَ صباح، فصحَت توقظُ إخوتها لصلاةِ الفجرِ، وعقبَ ذلكَ فتحت هاتِفها لترى إن كانت هنالكَ أيةَ رسالةٍ من إحدى والديها، فرأت ما لم تتوقعهُ أبدًا "كلُّ عامٍ وأنتِ للهِ أقرب" ودعواتٌ تبعتهَا أُرسلت في الثانيةَ عشرَ ليلًا! فرِحت رُغم عدمِ اهتمامها العظيمِ بيومِ الميلاد، لكنَّها سعدَت بتذكرِهُم ودعائِهم.
- كانت تفكرُ كيفَ اجعلُ هذا اليومَ يمضي ؟!
بأيّ شيءٍ أقضيه ؟!
# تفقدِ الأهدافِ التي دونت في العامِ الفائتِ وهل حُققت ؟
# تفقدِ العلاقةِ بينها وبينَ ذاتها وتوطيدها ؟
# وضعُ خطةِ العامِ المقبل ؟
# ... إلخ !
- وأقدارُ اللهِ سيرت هذا اليَوم لخيراتٍ عدَّة ابتداءً من لطافةِ الجوِّ وانتهاءً بعودةِ أمِّها ♡
- في الصباحِ الجميل وعُقبَ المحاضرةِ الملغيةِ! سُقَتِ الأقدامَ نحوَ المصلى لحضورِ حلقةِ تدبرٍ بتيسير منَ الله، حلقةً أعادت للروحِ همسَ الحياة، وأيقظَت وميضَ الإيمان، حلقةً خرجَت الكلماتُ فيها من عمقِ ناطِقيها فاستقرت في عمقِ السامعين، حلقةً أعادت للروحِ خطةَ المسير ودلتها على الطريق، فالشكرُ لكل من تحدثَ هُناك، وزادَ اللهُ فضلهُ علينا بزيادةِ الحلقات ♡
- وفي المساءِ الجميلِ قبلَ انتهاءِ اليومَ، لقاءٌ لطيفٌ بشخصيةٍ نادرةٍ في الوجود، والأحاديثُ تستقلُّ الأفواهَ دونما استئذان، يتاحُ حينها التعبير عن الفكرِ بكلِّ أريحيةٍ وشفافيةٍ ♡ واسئلةٌ محيرةٌ وأجوبةٌ جميلة، حيثُ يكون للكلمةِ أثرٌ لا مثيلَ له، ولقاءٌ مفاجئ بزميلةِ الدرب، وعقبَ اللقاء السريع،َ شرحٌ لمرافِقَتي من تكون تلك، تلك زميلةَ الطفولةِ التي عشناها معًا لمدةِ اثنتي عشرَ سنة! تلكَ فتاةٌ من الفتياتِ اللاتي بعدَ رؤيتهنَّ تسافرُ النفسَ بعيدًا وتعيشُ الخيالَ معهُم، تلكَ من أولئكَ الذين تجمعنا مجموعةٌ فيها نطَّلعُ على آخر أخبارنا والتي بالأمسِ سُميت "كلُّ عامٍ وأنتِ عسلٌ على قلوبنا" وكم أتمنى بأن أكونَ كذلكَ حقٍّا :" ، أحبُّهم رغمَ الشجاراتِ التي كانت بيننا، أحبُّهم رغمَ الأفكارِ المختلفةِ التي جمعتنا، أحبُّهم رغمَ كلِّ شيءٍ حدث! أحبُّهم كيفَ لا؟ وأولُ العمرِ أمضيتهُ معهم، أحبُّهم رغمَ الشتات الذي حدثَ بعدَ ظهورِ نتائجَ القبولِ الموحدِ.
- داعبتني في هذا اليومِ نسماتُ الهواءِ الدافئة، لتحركَ حسَّ شوقِ الطبيعةِ فيَّ، داعبتني حتى هيَّجت أشواقي لوساعةِ البحرِ ونقاءِ الهواء، داعبتني حتى طمِعت نفسي بعزلةٍ معَ الطبيعةِ البديعةِ التي أوجدها اللهُ لأنهُ يعلمُ أينَ تكمنُ لحظاتُ استرخاءِ الإنسان.
- أدري! أنَّ الحديثَ لربما ليسَ مترابطٍا البتة، لكنَّ زحمةَ الحديثِ صعبٌ إخراجها بترتيبٍ ما! هكذا القلمُ وحدهُ يمشي فيسجلّ.
- اقتبسُ كلماتٍ تلامسني:
" ليسَ دربِي من ورود
كانَ شوكًا قاسيًا طولَ الطريق
إن تعثرتُ ألاقي من يجود
حبَّ أهلي قُربهم
صدقَ الصَّديق "
- وأصبحتُ اليومَ فتاةً تطمحُ الكثير، ويلازمُ أحلامها المزيد! تفاؤلٌ عميقٌ وطموح، فيسر يا ربي السبيل وبنوركَ نور ليَ الطريق ♡
- كانت تفكرُ كيفَ اجعلُ هذا اليومَ يمضي ؟!
بأيّ شيءٍ أقضيه ؟!
# تفقدِ الأهدافِ التي دونت في العامِ الفائتِ وهل حُققت ؟
# تفقدِ العلاقةِ بينها وبينَ ذاتها وتوطيدها ؟
# وضعُ خطةِ العامِ المقبل ؟
# ... إلخ !
- وأقدارُ اللهِ سيرت هذا اليَوم لخيراتٍ عدَّة ابتداءً من لطافةِ الجوِّ وانتهاءً بعودةِ أمِّها ♡
- في الصباحِ الجميل وعُقبَ المحاضرةِ الملغيةِ! سُقَتِ الأقدامَ نحوَ المصلى لحضورِ حلقةِ تدبرٍ بتيسير منَ الله، حلقةً أعادت للروحِ همسَ الحياة، وأيقظَت وميضَ الإيمان، حلقةً خرجَت الكلماتُ فيها من عمقِ ناطِقيها فاستقرت في عمقِ السامعين، حلقةً أعادت للروحِ خطةَ المسير ودلتها على الطريق، فالشكرُ لكل من تحدثَ هُناك، وزادَ اللهُ فضلهُ علينا بزيادةِ الحلقات ♡
- وفي المساءِ الجميلِ قبلَ انتهاءِ اليومَ، لقاءٌ لطيفٌ بشخصيةٍ نادرةٍ في الوجود، والأحاديثُ تستقلُّ الأفواهَ دونما استئذان، يتاحُ حينها التعبير عن الفكرِ بكلِّ أريحيةٍ وشفافيةٍ ♡ واسئلةٌ محيرةٌ وأجوبةٌ جميلة، حيثُ يكون للكلمةِ أثرٌ لا مثيلَ له، ولقاءٌ مفاجئ بزميلةِ الدرب، وعقبَ اللقاء السريع،َ شرحٌ لمرافِقَتي من تكون تلك، تلك زميلةَ الطفولةِ التي عشناها معًا لمدةِ اثنتي عشرَ سنة! تلكَ فتاةٌ من الفتياتِ اللاتي بعدَ رؤيتهنَّ تسافرُ النفسَ بعيدًا وتعيشُ الخيالَ معهُم، تلكَ من أولئكَ الذين تجمعنا مجموعةٌ فيها نطَّلعُ على آخر أخبارنا والتي بالأمسِ سُميت "كلُّ عامٍ وأنتِ عسلٌ على قلوبنا" وكم أتمنى بأن أكونَ كذلكَ حقٍّا :" ، أحبُّهم رغمَ الشجاراتِ التي كانت بيننا، أحبُّهم رغمَ الأفكارِ المختلفةِ التي جمعتنا، أحبُّهم رغمَ كلِّ شيءٍ حدث! أحبُّهم كيفَ لا؟ وأولُ العمرِ أمضيتهُ معهم، أحبُّهم رغمَ الشتات الذي حدثَ بعدَ ظهورِ نتائجَ القبولِ الموحدِ.
- داعبتني في هذا اليومِ نسماتُ الهواءِ الدافئة، لتحركَ حسَّ شوقِ الطبيعةِ فيَّ، داعبتني حتى هيَّجت أشواقي لوساعةِ البحرِ ونقاءِ الهواء، داعبتني حتى طمِعت نفسي بعزلةٍ معَ الطبيعةِ البديعةِ التي أوجدها اللهُ لأنهُ يعلمُ أينَ تكمنُ لحظاتُ استرخاءِ الإنسان.
- أدري! أنَّ الحديثَ لربما ليسَ مترابطٍا البتة، لكنَّ زحمةَ الحديثِ صعبٌ إخراجها بترتيبٍ ما! هكذا القلمُ وحدهُ يمشي فيسجلّ.
- اقتبسُ كلماتٍ تلامسني:
" ليسَ دربِي من ورود
كانَ شوكًا قاسيًا طولَ الطريق
إن تعثرتُ ألاقي من يجود
حبَّ أهلي قُربهم
صدقَ الصَّديق "
- وأصبحتُ اليومَ فتاةً تطمحُ الكثير، ويلازمُ أحلامها المزيد! تفاؤلٌ عميقٌ وطموح، فيسر يا ربي السبيل وبنوركَ نور ليَ الطريق ♡
.
.
ذاتَ تسعةَ عشرَ صيفًا
# عفراءُ الكنديةُ
17-رجب-1436 هـ
6-5-2015 مـ
الأربعاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق