الثلاثاء، 14 أبريل 2015

همُ الأصدقاء ♡

- دونَ مقدِمات! سمعتُ الكثيرَ من العباراتِ التي تعنِي في باطِنها أنَّ أصدقاءَ الجامعةِ لا مثيلَ لهُم وأنَّ الصديقَ الأولَ الذي ستتعرفُ عليهِ عقبَ الثانويَّة هو الصديقُ الحقّ! كنتُ أكره تلكَ العبارات! لأنِّي لا يخيلُ لي نهائيًا أنَّ صداقة المدرسةِ صداقةُ هباء! كنتُ أنزعجُ ممن يؤمنُ بذلكَ أيَّما إنزعاج لا سيما لو كانَ أحدهُم من أصدقائي.

- انهيتُ فصلينِ من فصول الحياةِ الجامعيَّة! وأولُ شخصٍ تعرفتُ عليهِ هناكَ قد بحثَ عن طريقٍ آخر ليسلكهُ دوني ودونَ من كان معه! انتهى الفصلُ الأولَ واختفى زملاؤه! وانتهى الفصلُ الثاني وذهب غالبيةُ زملاؤه! والمواقفُ تلوَ المواقفِ تبينُ صدقَ القولَ: " أصدقاءُ المدرسةِ همُ الأصدقاء ". يفزُّون حينَ النداء! يعيشونَ معكَ وبجانبكَ رغم فقرِ اللقاءِ والوصال!

- أخبرني بالله عليكَ كيفَ أنسى عهودَ الصديق ؟! كيفَ أنسى طفلًا نما معيَ وبنينا أحلامنا بين جنبينا ؟! كيفَ أنسى صداقةٌ امتدت بينَ صروحٍ عدَّة ؟! كيفَ أنسى علاقةً بنيت في أحلى وأروعِ الأيامِ بل أنقاها ؟!

- لستُ أدري حقيقةً كيفَ أصفُ الذي بداخلي وكيفَ أترجمُ الفكرَ الذي أودُّ إيصاله -خصوصًا- بعدَ لقاء اليوم بأصدقاءَ المدرسة :" يحدثونَ في القلبِ ما لا يعلمون، يزرعونَ سعادةً جذورها متينةً وهم لا يشعرون.

- نتعرفُ في الحياةِ الجامعيَّة على الكثيرون، ونتعاملُ معهم كثيرًا ربما حتى  أكثرَ مما تعاملنا مع أصدقاءَ المدرسة! لكن، لن يحتلَّ يومًا محلَّ أصدقاء المدرسةِ أحد وإن بدا ذلك، شعورُ الأعماقِ لا يدركهُ أحدٌ مهما كانَ الظاهر.

- لا أنكرُ الأصدقاء الجامعيين نهائيًا، بل سيكونونَ من أخيرِ المعينين في هذه الحياة! لكنَّ الولاءَ لأصدقاء المدرسة، لأصدقاء الطهرِ والنقاء، لأصدقاء الجنَّة ♡

•° الولاءُ لأصدقاء الروضةِ
•° الولاءُ لأصدقاء الإبتدائية
•° الولاءُ لأصدقاء الإعدادية
•° الولاءُ لأصدقاء الثانوية
•° والولاءُ والولاءُ لأصدقاءَ أصدقاءِ المدرسة ♡


.
.
راجيةَ الوفاء!
# عَفراء الكنديَّة
24-جمادي الآخرة-1436 هـ
14-4-2015مـ
الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق