الأحد، 28 سبتمبر 2014

أَزهرَت ') ! ~ (3)

.
.

 على ذلك الجدار الذي اتأكت عليه
وفي تلكَ الظُّلمة الحالكة
وبعد طول تفكير وتأمل في الآيات
أغلقَت عينيها
وغابت عنِ الحياة !
.
.
 
لا تزالُ الاسئلة تطرقُ بالها
تبحثُ عن الخلاص
 
 
.
.
 
اختناقٌ شديد
وضيقٌ يعلو الصدر موقفٌ نبضَات الفؤاد
لا شيء يبتسمُ لها في هذه الحياة
وحدة قاتلة!
شعورٌ بالدونيَّة
الكلُ من حولها غريب
تُرعبها الهمساتُ من هُنا وهُناك
تبكي بحرارة
ثمَّ تسيل الدِّماء من رأسها إثر إصابة مجهولة
ما الذي يحدثُ من حولي؟! -تتسآئل-
تندبُ حظها في الحياة
تسأل عن المصير!
تُريد الخلاص والخروج من دوَّامة الحياة
لا طعم للسَّعادة
لا لذَّة في الدراسة والعَمل
البالُ مشغول
ولا هناء قطّ براحة البال ~
 
.
.
 
إلى متى سينتابني هذا الشُّعور ؟
إلى متى سأهرُب من واقعِي المرير ؟
إلى متى سأندبُ حظيَ في الحياة ؟
إلى متى سأبحثُ عن الخلاص ؟
 
.
.
 
تفتحُ عينيها
والعرق قد تصبَّب على جسدها النحيلُ صبًّا
كلُّ تلك الاسئلة ما كانت إلا حُلمًا
لكنَّه حلمًا يحكي الواقع الذي تعيش
لم تزل تسألُ نفسها الاسئلة ذاتها
تخرجُ من أسوار تلك الأرض القاحلة
تمشِي كالذي يسير بلا هدَف
تترنحُ يمينًا وشمالًا
 
.
.
 
تصدُمها سيَّارة !
تغفو شيئًا فشيئًا
تدخلُ في غيبوبة طويلة ~
ثمَّ
.
.
 
يُتبع ..!
 
.
.
 
# عفراء الكنديَّة
3 ذو الحجة - 1435 هـ
28-9-2014 مـ


هناك تعليقان (2):

  1. ثم ماذا !!! ....

    حمستنا للتتمة نقاء ...

    اشقتنا لها، فمتى ستزهر من جديد يا ترى؟!
    أترقب إبداعك #
    فجريها ... و لا تتركيها تركد... اجعليها تروي قلوبنا المتعطشة شوقاً للتتمة ~

    ردحذف
    الردود
    1. ثم >> التكملة في التدوينة التي تلي هذه التدوينة ^^"
      أزهرت بفضل الله بعد طول انتظار ♡
      بإذن الله :)

      شكرًا لكِ لأنكِ هنا !
      اسعدكِ الله

      حذف