الخميس، 4 سبتمبر 2014

تبرُ الجمال من الثَّاني عشَر ~ (8)

 
.
.
 
لم أكُن أعي !
أنَّ السلسة ستصلُ إلى هذا الحدّ !
لكنْ حينما بدأتُ خرجت الكلماتُ دونَ أدنى عصفٍ ذهنيّ
وكل ذلك فضلٌ من الله ورحمة ~
ليستفيدَ بإذن الله الجميع ")
آمل ذلكَ حقًّا #
وَإِلى ...
 
الدَّرس السَّابع:
لستُ أعلم أيَّ الحروف أسطر !
ولستُ أعلم عن ماذا أكتُب ؟!
عزمتُ واتخذتُ قراري بتأجيل 3 دروس -أي 3 حلقاتٍ من تبر الجمال حتَّى حين-
وذلكَ لعدَّة أسباب !
ولعلَّ الدَّرس الأخير إلى ذلك الحين !
سيكونُ عن تلكَ المرأة التي نلتقي بها كلَّ صباح
تلكَ الأمُّ الحنون
تلكَ الأخت الكُبرى
التِّي لو لم تكُن في الوجود لكانَ -رُبما- حقنا في تلقِّ العلمِ قد بُخس !
كلماتِي ستكون عن المعلمة وهيَ كذلك توصيةٌ في حقِّ كل معلم #
منذُ الصِّغر !
وأنا أعلمُ بأنَّ مهنة التعليم من أشرف المهن ~
ولله الحمد تربَيت على الإحسان إلى كلِّ من أتلقى منه أيَّ حرفٍ قد أستفيدُ به في حياتِي
 
اليوم !
وبعدَ زيارةِ أمامة الخير والشُّوق يحدوني ❤️
علمتُ أنَّي قد أُخفيَ عنِّيَ الكثير من صاحبة هذه المهنة الشريفة !
شيءٌ لرُبما كنت أعلمه من قبل
لكن لم أشعر بعمقِ ما قد أدركته إلا اليَوم
تلكَ المرأة التي تصحو كلَّ صباح
قد تكون امرأة في مُقتبل عمرها
وقد تكونُ أمًّا تحمل جنينها معها إلى المدرسة كلَّ يوم
وقد تكون أمًّا لصغارًا في المنزل هُم منتظروها ~
تلكَ الحنون تُضحي
بالكثير
لكنِّ اكتشفتُ بأنَّنا لم نكُن ندرك عمقَ تلك التضحيَّة إلا في سنواتنا الدراسيَّة الأخيرة
لا أُريد ذكر المواقف والقصص !
لكنّ بالقلب رجاء عميقٌ جدًّا !
*
قدِّروا معلميكم مهما كانَت أوضاعُكم
واعذروهم في أيِّ شيء قد يبدرُ منهم تجاهكم
أعطوهم حقَّهم من الاحترام وردِّ الجميل
لا تُحاسبوهم على كلِّ عمل
التمسوا لهم آلاف الأعذار
واحتووهم في دعائكم لهم بالخير أبدَ الدَّهر ~
 
.
.
.
 
قلبِي قبلَ عيناي يدمعُ
وقلمِي عن تسطيرِ المزيد يأبى
يخشَى أن يُقصر في
حقِّ امرءٍ
دعاءً أبد الدَّهر
بظهر الغيب
حقَّه ❤️
 
لم أكتُب الكثير !
ولعلَّ الكلمات ركيكة !
لكنّ الحروف تأبى وتخشى التقصير
في حقِّ امرءٍ في الحياة القادمة سيُفقد بكل ما تحتويه كلمة " فقدٍ " من معنى
 
.
.
.
.
 
اللهمَّ أحسن إلى كلِّ معلم أحسن إليّ
وارزقه اللهمَّ من حيثُ لا يحتسب
وارضه وارضَ عنه يا الله ()
 
.
.
.
.
.
 
بِـ حنين ودمعِ !
# عَفراء الكنديَّة
9-ذو القعدة-1435 هـ
4-9-2014 مـ
 
 
 
 
 
.
.
.
.
.
.
 
انتَهى
إلى ذلكَ الحين !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق