الجمعة، 12 سبتمبر 2014

أَزهرَت ') ! ~ (2)

.
.

وبعدَ تلكَ الصَّرخة المدويَة !
عمَّ الأرجاء صمت مهيب ,,
لا همسَ ولا حَسيس !
صمتٌ بالغٌ يكادُ يُسمع فيه صوتُ النَّبضات !

.
.
 
 
لحظةُ إدراكْ !
من بعدِ طول توهَان ~
يَا الله
^
وإِلى الصدر أُعيدت هدوء الأنفاس
يَا الله
والظَّلمة الحالكة تلاشَت والنُّور شعّ
يَا الله
وأبصرَ الفؤاد !
 
.
.
 
ما الحياة ؟!
سؤالٌ لا نهايَة لكلِّ إجاباته !
ولعلَّ الإجابات الأقربَ للصحيح
هيَ:
 
- الحياةُ هبةٌ من الله
- الحياةُ هديَّة سماويَّة لمن هوَ من الأحياء الآن
- الحياةُ فناء !
- الحياةُ ممرُّ لدار البقاء
- الحياةُ طريق، الحياةُ سبيل، الحياةُ دليل لِــ : فردوس الرَّحمن ~
- الحياةُ ممزوجةٌ بكلِّ حلو ومرّ
- الحياةُ ابتلاء ونعيم
وتكثرُ الإجابات !
 
.
.
 
تسأَل
وتجدُ كلَّ تلكَ الأجوبة تحومُ حولها !
تُريد حقيقةً قاطعة
ودليلًا من أيّ مكان
على قارعةِ الطَّريق رأت مدخلًا لأرضٍ قاحلة !
ليس معها في حقيبتِها إلَّا مصحفًا بالأمان يُشعرها ~
بينَ أحضانه على جدارِ تلك الأرض اتكأت
وشرعَت في البحث عن معنَى الحياة:
 
( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ )
البقرة \ 212
( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )
آل عمران \ 185
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
التوبة \ 38
( إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ )
محمد \ 36
( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )
الحديد \ 20
 
وبعدَ بحثٍ وإصرارٍ للحصول على الجواب
وجدَت ما يزيدُ عن الـ خمسين آية
تحتوي على كلمة " الحيـاة "
فعزمَت على أن تجدَ من القُرآن الدليل ~
وأدركَت أنَّ الإجابات في الأعلى
كلَّها تحملُ المعنى
الحياةُ الدُّنيا ممرٌ إلى الحياة الآخرة
حياةُ الفناء ممرٌ إلى حياة البقاء والخُلود
 
 
وآن أوانها لتبحث عن ماهية العيش الذي يجبُ أن تحيَا به ؟!
وبأيِّ دليلٍ تسير ؟!
 
 
 
.
.
 
# عَفراء الكنديَّة
17-ذو القعدة-1435 هـ
12-9-2014 مـ

هناك 6 تعليقات:

  1. ما شا۽ الله .. كلماات رائـعة حماكِ الله ❥

    ردحذف
  2. متابعين بشغف
    سلسلة هادفة جدا
    وأسلوب مشووووق!


    بوركت نقاوة ♡

    ردحذف
    الردود
    1. الحمدُ لله على توفيقه
      سعيدة بكِ :)

      وفيكِ بارك الله ♡

      حذف
  3. بارك الله فيك يا بنيتي كلمات جميله لها معان ساميه وفقك الله

    ردحذف
    الردود
    1. وفيكِ بارك الله
      الحمدُ لله على توفيقه
      وإيّاك يا رب ~

      حذف