أتيتُ والأوجاع تحدونِي
أقول كما قالت:
عذرًا فلسطين أنا حبِّي صامت *
.
.
منذُ الصغر!
والأخبارُ ما فترتْ
تحكِي بعضًا من وقائع الحال في فلسطين
والكثير من الدُّول المجاورة
كنتُ أستمع إلى الأخبار
إلى أن صددتُ عنها طويلًا .. طويلًا جدًّا
ليس لأنَّ الأمر لا يعنيني
لكنَّ الدُّعاء أفضل بكثيرٍ من مناظر تُقطع أوصالي
فلسطين ← غزَّة وجميع البُلدان المُجاورة
لستُ أعلم كيف أعبِّر عما يختلجُ الوجدان ؟!
.
.
بِـ الأمس ..
كنتُ في أثناء صلاة التراويح في باحةِ المنزل ..
لأنَّه دوري المكوث مع أختي الصُّغرى بينما الجميع ذهب للصَّلاة ..
كنتُ أطعمها وصوت الإمام يتردد على مسامعِي لقرب المسجد -الحمدُ لله حقّ حمده-
كنتُ أرقبها بين اللقمة والأخرى تجري في الباحةِ سعيدة وهانئة ..
رفعتُ ناظريّ للأعلى ..
ولستُ أعلم لمَ تذكرتُ غزَّة!
تدور الكلماتُ في رأسي ..
سماؤنا صافية ..
وسماؤهم ملأى بالصواريخ :"
أزحت ناظري إليّ الصغرى ..
فإذا بها خائفة من صوتِ الطائرة!
تحدق بعينيها في السَّماء وتبحث عن مصدر الصوت ..
وبداخلي أقول لو تعلمين صغيرتي ما يسمعُ أطفال غزَّة :"
تنظرُ إلي ..
أمعن النظر في عينيها وبريقه ..
وأتذكَّر أطفال غزَّة ..
وتلكَ الصور التي وصلتني ورأيتها لهم رغمًا عنِّي ..
تجري إليّ تأخذ لقمتها ..
فأتذكَّر أطفال غزَّة يبحثون عن لقمة العيش :"
أختي وأنا الصُّغرى تأملتها كثيرًا حتى كدتُ أبكي ..
فقط!
حمدًا لله أن بعض مناظرها تذكرني بأطفال غزَّة لأدعو لهم دونَ فتور ..
بعد وهلة ..
يختمُ الإمام الصَّلاة ..
ويدعو ..
ويرتل في دعاءه غزَّة #
.
.
إلى أَرواح غزَّة *
أقلُّ ما يمكنني فعله هو محاولتي لعيش بعضٍ من أوضاعكم لمشاطرتكُم آلامكم وإغراقكم بالدُّعاء ~
أُلجمت حروفِي 3/>
بِـ دمعِ:
# عفراء الكنديَّة
٢٤-رمضان-١٤٣٥ هـ
ألجمت حروفك ..!
ردحذفهي لم تلجم ، بل أُطلقت في مساحات من البوح الرائع بالدعاء ..
بوركَ فيكِ يا راائعه وبوركت حروفك يا راائعه ('
الحمدُ لله ♡
حذفوفيكِ بارك الرَّحمن وفي همس وجودكِ ")
ماشااء الله..حرفك راائع غاليتي..أتمنى لك دائما التوفيق والتقدم
ردحذف