الجمعة، 11 يوليو 2014

يقينُ الخيرَة ()~

 
.
.
 
قبلَ ليلةٍ ويومٌ ونصف !
أُعلنت نتائجُ شهادة الدبلوم العـاآم
وزُّفت إلينا بشاراتُ الخير والفرح برحمة من الله
 
هنالكَ من بلغَ القمَّة ونالَ ثمار جُهده
وهُناك من نال جزاء تقصيره
والبعضُ وقع في الإبتلاء
رُبما ليختبر الله قوَّة إيمانه ويقينه بالخيرة
ولرُبما ادُّخر جهده لشيءٍ آخر #
 
هنيئًا للفئةِ الأولى
باركَ الله في جهودهم وأسعدَهم بتمام فرحةِ القَبول
وحظًّا أوفر للفئةِ الثانيَة
 
أمَّا عن الفئةِ الثالثة
فخيرٌ كثيرٌ عميمٌ بانتظارهم ()~
إن هُم:
تقبَّلوها بصدرٍ رحب
تقبلوها بالحمدِ والشكر
تقبلوها بسجدةِ شكرٍ
لا بصراخٍ وعويل
وبكاءٍ ونحيب
 
تلكَ الفئة
وأصحابُ قلوبِ تلك الفئة
هنيئًا لهم تلكَ القوَّة الإيمانيَّة التي سكنَت أرواحهُم
وهنيئًا لوالديهم بهم وهنيئًا لهُم والديهم الذينَ لقنوهم سعادةُ الحياة في الرضى والقَبول
وسيبقى يقينُ الخيرَة يحتويهُم بلطف
مهما كانَت نظرةُ من حولِهم تجاههُم!
 
.
.
 
مشوارُ اثنى عشر عامًا
^ الآن نستطيعُ التفوَّه بأنَّه حقًّا قد انتهى
ونستطيعُ القول بأنَّنا طوينا صفحاتُه بفرحٍ بإذن الله ~
 
إن النِّسبة
هيَ ليست كلَّ شيءٍ في هذه الحياة!
وظهورها ليسَ نهايةُ المطاف ولا نهايةُ الطريق ~
 
النِّسبة
هي محطَّة قوَّة اختبار للفؤاد
هيَ دليل على ما يحتويهِ قلبُ الخرِّيج
 
تمسكتُ بكلماتها التِّي يستحيلُ للزمانِ أن يمحوها
تقولَ رحيق الرُّوح -فيما معناه- :
أنتُم معشر الثَّاني عشر حينما تطمحونَ لشيءٍ لا تلتفتوا للدرجات ولا لآدائكُم في الامتحان
اجتهدوا توكلوا على الله وانطلقوا
كونوا على يقين بأنَّه:
 
 
 
وعودوا لهذه التدوينَة *_^
 
.
.
 
الآن
ما علينا سوى
الدِّقة في وضعِ الخيارات في القَبول الموحد
 
.
.
 
 
 
مُبارك على كلِّ الصحب والرِّفاق تميزهم وتخرجهم وسعادتهم
رزقكُم ربي من حيثُ لا تحتسبون 3>
 
 
.
.
 
وَسَـ نفتقد
 
 
 
 
وانتهَى العقدُ الذي بيننا وبينَ وزارةِ التربيَّة
والحمدُ لله حقَّ حمده الذي بنعمتهِ تتمُّ الصَّالحات
 
 
 
 
# عفراء الكنديَّة
13-رمضان-1435هـ
11-7-2014مـ
الجُمعة
 
 
 
* أعلمُ بأنَّ حروفي ركيكة فالمعذرة على ذلك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق