.
.
.
أرسلت إليّ صديقة لي تقول بأنها تنتظرُ منّي سلسلة مذكرات خريجة! ذكّرتني بسلسلة "تبرُ الجمال من الثاني عشر" والتي كتبتها في سنتي الدراسية الأولى في الكلية، كانت بمثابة الملخص لطلبة الثاني عشر، عدتُ إلى بعض تفاصيل تلك السلسلة ووجدتُ فيها تفاصيل لم أكن لأتذكرها لولا أن دونتها. قالت لي صديقتي مشجّعة: "ستشكرين نفسكِ عليها لاحقًا". فكرتُ مليًّا ووجدتُ أن هنالك تفاصيل ذات أثر، لكن مع مرور الأيام قد أنساها فعزمتُ على الإنطلاق.
في واقعِ الأمر، كنتُ قد فكرتُ في هذه السلسلة منذ أن بدأنا الفصل الدراسيّ، لكن لعلّ كون هذه السنة الأخيرة ولم نزل في أولها لم تبدأ معنا مشاعر التخرج بتلك القوة بعد.
أنهيتُ اليوم سلسلة الاختبارات الأولى، وأحب أن أدون سعادتي بتطورِ الأداء بفضل من الله بعيدًا عن الخوف والقلق والتوتر بعد أن كنتُ أعاني من ذلك طويلًا. وأحبُّ أن أشكر أختًا حدثتني عن كيفية التعامل مع عدم الرضى بدرجاتِ الاختبارات رغم الجهد المبذول، قالت لي: "لازم تؤمني بفكرة الرزق وبفكرة التوفيق وبفكرة فضل الله" ثمّ شرحت ليَ المعنى وهو كالتالي: "مرات الإنسان يذاكر ويجتهد ويسعى بكل طاقته وما يشوف النتيجة: هذا الرزق، مرات يذاكر ويجتهد ويسعى ويشوف نتيجة جيدة: هذا توفيق، مرات يذاكر ويجتهد ويحصل فوق ما توقع: هذا فضل من الله" غيّر الحديث مجرى نظرتي للأمور بعد أن كانت درجات الاختبارات تؤثر عليّ بشكل سلبيٍّ تمامًا. ذكرتُ الموقف لعلّ هناك من يحتاجُ إلى بعض من هذه المعاني التي تغرس في أرواحنا الأمان والسلام.
في خضمّ ضغط الاختبارات يومًا كنتُ أشكو من أخطاء بسيطة لكنها قد تنقص الكثير، كنت مستاءة بعد يوم مرهق وطويل، وأحاول أن أشد نفسي بنفسي حتى أنتقل إلى المذاكرة للاختبار التالي، حدثتُ رفيقة لي واشتكيت وإذا بها تتصل، تفاجأتُ من اتصالها، حدّثتني بكلامٍ عظيم، نحن البشر حينما يتمكن الحزن من قلوبنا لسبب من الأسباب قد ننسى الكثير مما حولنا ونحتاجُ إلى تذكير بعضنا البعض، هذا التذكير وهذه الكلمات التي قد تغير من نفسية المرء مائة وثمانون درجة وتدفعه لبذل المزيد متناسيا كل ما قد مضى يجبُ أن لا يستهان بها وأن لا تُتناسى. دومًا اسعَ إلى الكلمة الطيبة مهما كانت بساطتها، ألقِها فأنت لا تعلم جذورها إلى أي مدًى ستمتد.
ختامًا تعلمتُ في الأيام المنصرمة دعاءً لابد من أن يلازمَ كل امرئٍ في هذه الحياة وهو: "اللهم إنه ليس بجدي ولا باجتهادي، إنما بتوفيقك، اللهم وفقني فإن التوفيق من لطفك، وسهل لي فإن التسهيل من كرمك" احفظوها عن ظهر قلب.
.
.
أرسلت إليّ صديقة لي تقول بأنها تنتظرُ منّي سلسلة مذكرات خريجة! ذكّرتني بسلسلة "تبرُ الجمال من الثاني عشر" والتي كتبتها في سنتي الدراسية الأولى في الكلية، كانت بمثابة الملخص لطلبة الثاني عشر، عدتُ إلى بعض تفاصيل تلك السلسلة ووجدتُ فيها تفاصيل لم أكن لأتذكرها لولا أن دونتها. قالت لي صديقتي مشجّعة: "ستشكرين نفسكِ عليها لاحقًا". فكرتُ مليًّا ووجدتُ أن هنالك تفاصيل ذات أثر، لكن مع مرور الأيام قد أنساها فعزمتُ على الإنطلاق.
في واقعِ الأمر، كنتُ قد فكرتُ في هذه السلسلة منذ أن بدأنا الفصل الدراسيّ، لكن لعلّ كون هذه السنة الأخيرة ولم نزل في أولها لم تبدأ معنا مشاعر التخرج بتلك القوة بعد.
أنهيتُ اليوم سلسلة الاختبارات الأولى، وأحب أن أدون سعادتي بتطورِ الأداء بفضل من الله بعيدًا عن الخوف والقلق والتوتر بعد أن كنتُ أعاني من ذلك طويلًا. وأحبُّ أن أشكر أختًا حدثتني عن كيفية التعامل مع عدم الرضى بدرجاتِ الاختبارات رغم الجهد المبذول، قالت لي: "لازم تؤمني بفكرة الرزق وبفكرة التوفيق وبفكرة فضل الله" ثمّ شرحت ليَ المعنى وهو كالتالي: "مرات الإنسان يذاكر ويجتهد ويسعى بكل طاقته وما يشوف النتيجة: هذا الرزق، مرات يذاكر ويجتهد ويسعى ويشوف نتيجة جيدة: هذا توفيق، مرات يذاكر ويجتهد ويحصل فوق ما توقع: هذا فضل من الله" غيّر الحديث مجرى نظرتي للأمور بعد أن كانت درجات الاختبارات تؤثر عليّ بشكل سلبيٍّ تمامًا. ذكرتُ الموقف لعلّ هناك من يحتاجُ إلى بعض من هذه المعاني التي تغرس في أرواحنا الأمان والسلام.
في خضمّ ضغط الاختبارات يومًا كنتُ أشكو من أخطاء بسيطة لكنها قد تنقص الكثير، كنت مستاءة بعد يوم مرهق وطويل، وأحاول أن أشد نفسي بنفسي حتى أنتقل إلى المذاكرة للاختبار التالي، حدثتُ رفيقة لي واشتكيت وإذا بها تتصل، تفاجأتُ من اتصالها، حدّثتني بكلامٍ عظيم، نحن البشر حينما يتمكن الحزن من قلوبنا لسبب من الأسباب قد ننسى الكثير مما حولنا ونحتاجُ إلى تذكير بعضنا البعض، هذا التذكير وهذه الكلمات التي قد تغير من نفسية المرء مائة وثمانون درجة وتدفعه لبذل المزيد متناسيا كل ما قد مضى يجبُ أن لا يستهان بها وأن لا تُتناسى. دومًا اسعَ إلى الكلمة الطيبة مهما كانت بساطتها، ألقِها فأنت لا تعلم جذورها إلى أي مدًى ستمتد.
ختامًا تعلمتُ في الأيام المنصرمة دعاءً لابد من أن يلازمَ كل امرئٍ في هذه الحياة وهو: "اللهم إنه ليس بجدي ولا باجتهادي، إنما بتوفيقك، اللهم وفقني فإن التوفيق من لطفك، وسهل لي فإن التسهيل من كرمك" احفظوها عن ظهر قلب.
.
.
.
اللهمّ إنها سنتنا الدراسية الأخيرة لهذه المرحلة، اكتب لنا التوفيق في كل تفاصيلها، سهل لنا كل صعب واجعلها اللهم سنة تتحقق فيها أحلامنا وتبصر النور.
• هُنا مساحة للتفاصيل التي ستستحقُّ التخليد، مساحة للذكرى ولكلّ شيء جميل، كونوا بالقرب ودثّرونا بالدعوات.
#عفراءُ_الكنديَّة
#عفراءُ_الكنديَّة
19/صفر/1440 هـ
28/10/2018 مـ
الأحد
7:10 مَ
لا هنتي ، بوركت اناملك الذهبية وبورك من رباك وأحسن تربيتك ، فكم نفس كانت تواقة لكلامك
ردحذف