الثلاثاء، 6 يونيو 2017

مُذكِّرات طالبة هندسة مدنيَّة (3)

- كنتُ على أملٍ عظيم أن أعودَ من اختبارِ اليوم وأفجر قريحتي فرحًا، لا أقول خُذِلت، حاشا لله أن يجعل جهودنا تذهبُ هباءً منثورًا. لكنني كُسِرت لأنّني لم أعد أرى الدرجات تترجمُ جهودنا.

أبحثُ عن تفسيرٍ لما يجري، رغم قصرِ هذا الفصل، ورغم أنني لا أدرس فيه غير مادّتين، إلا أنني أشعرُ بأنني اكتفيت من الصدمات المتتالية. كلّ فصلٍ يقولُ أنا أكثر استنزافًا من الفصل الذي سبق!

كيفَ نواجهُ دنوّ الدرجات بعدَ ليالٍ سهِرناها وأوقات طويلة مكثناها بين الكُتب؟! كيفَ نتقبّل الأمر دونَ انكسار؟ كيفَ نواصلُ المسير؟

أعلمُ أنّ الدرجات ليست المقياس الأول والأخير، لكن نضعها بعين الاعتبار لأنها تحدد لنا المصير. كيفَ أوفّق بين عدمِ إتيان الدرجات أهمية كبرى، وخوفي من دنوّ الدرجات؟

إلى الأصدقاء الذين يعرفونَ إجابات لتساؤلاتِي: دلُّوني.

.
.
.

علِّمني يا الله كيف أتقبّل، علِّمني ألا أيأس، علِّمني كيف أواصلُ المسير بذات الروح التي بدأتُ بها، علِّمني أنّ الدرجات ليست المقياس الأول والأخير، علِّمني كيف أخوضُ التحديات بروحٍ عالية دونَ أي انكسار، علِّمني ألا أشقّ الطريق على نفسي، ألهمني الصواب، أعدني إلى رُشدي، أبصرني ثقتي، هبني اليقين التامّ والقويّ.

.
.
.
" إنّ الله يعدّني لما قدّره لي"
بروحٍ عائِدة
#عفراءُ_الكنديَّة
11/رمضان/1438 هـ
6/6/2017 مـ
الثلاثاء
5:58 مَـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق