- سأّلَتْ أروى بنتُ عبدُ الله قبلَ أيَّام: من الذي قالَ بأنَّ الكتابةَ ستريحكُم؟
نصُّها: "من الكاذب الذي قال بأن الكتابة تُريح النَّفس وتمنحنا فرصةَ التنفس من جديد؟ كيف يمكن لهذه اللعنة التي تصيب أجزاء كلّ شيء بالجنون أن تكون مُسَكِّنةَ آلام أو مطبطبةَ جروح؟ كيف تتحوَّل حديقةُ الأقحوان الجميلة إلى مردمٍ للنفايات الصناعيّة، بعد أن منحت العطر ما منحت من رائحةٍ تُسكِر كثرتهَا لياليَ السَّمرِ الطويلة!".
هذا النصُّ يحتوي على كميَّة الألم الذي عانيتهُ منذُ أنِ انقطعتُ عن الكتابةِ قِسرًا دون أي سببٍ يُذكر ودونَ أي سابق إنذار!. بينَ آخرِ تدوينة وهذه التدوينة ثلاثةُ أشهرٍ وثلاثةُ أيَّام بالتمام.
حينما تُحرم من شيءٍ تحبُّه قَسرًا وقد بذلت كلّ ما بوسعك لتستعيد ما فقدته ولا ترى أي استجابة؛ فإنَّك تُجبر على الانقطاع دونَ أن تملّ من محاولاتك المتكررة حتَّى يغدو انتظارُ العودة أمرًا شاقًّا على النفس فتصابُ باللعنة التي تصيب أجزاء كلّ شيء بالجنون*!. قد تصلُ إلى مرحلةٍ لا تطيقُ فيها أحدًا بسببِ اختناقِ الحرف في جوفك. تتحكمُ بكَ عصبية مفرطة دونَ إدراكٍ منكَ أو وعي. تصابُ باختناقٍ بسببِ قحطِ الحروف الذي يشبه تمامًا أن تختنق بسببِ حرارة الجحيم!.
القلمُ أداةٌ يتنفَّسُ بها كلّ من اتخذَ الحرف سلاحهُ وملاذه وضياعُ هذا القلم يوَّرث في روح المرء الكثير. قد تفقدهُ وتفقد معهُ الكثير فقدًا مؤلمًا يساوي فقدِ الأمِّ لوليدها.
بمجرَّد أن تُلهم لاستعادة نبض حرفكَ تتساقطُ الأحمال التي على قلبكَ تباعًا واحدًا تلوَ الآخر. تشعرُ بلذةِ التخفف من العبء الذي على عاتقك. تستشعرُ أنك تستعيد حياتك وتستنشق الأكسجين من جديد. لذلكَ ليس كاذبًا ذلك الذي قال بأنَّ الكتابة تريحُ النفوس وتمنحنا فرصةَ التنفس من جديد. هيَ فعلًا تمنحنا الحياة وتعيدنا إلينا لكنْ في انقطاعها وابتعادها عذابٌ أليم.
فاتتنِي الكثيرُ من الفرص التي ماتت فيها حروفي أمامَ عيني ورثيتُها بالدمعِ طويلًا آملةً عودةً قريبة وعاجلة. ليسَ أمامي متسعٌ من الوقت كي أبكي الذي فاتني الآن. كلّ الذي أعلمه أنني سعيدة لأنني استطعتُ أن أكتب عدة أسطرٍ من جديد. وسعيدة لأني أشعر بأنَّ الحملَ الثقيل الذي قضَّ مضجعي قد انزاح عنِّي.
شكرًا لكلّ من وصلَ إلى هُنا وقرَأ.
هُنا من جديد ..
وأبدًا بإذنِ الله تعالى.
جلُّ الدعوات.
نصُّها: "من الكاذب الذي قال بأن الكتابة تُريح النَّفس وتمنحنا فرصةَ التنفس من جديد؟ كيف يمكن لهذه اللعنة التي تصيب أجزاء كلّ شيء بالجنون أن تكون مُسَكِّنةَ آلام أو مطبطبةَ جروح؟ كيف تتحوَّل حديقةُ الأقحوان الجميلة إلى مردمٍ للنفايات الصناعيّة، بعد أن منحت العطر ما منحت من رائحةٍ تُسكِر كثرتهَا لياليَ السَّمرِ الطويلة!".
هذا النصُّ يحتوي على كميَّة الألم الذي عانيتهُ منذُ أنِ انقطعتُ عن الكتابةِ قِسرًا دون أي سببٍ يُذكر ودونَ أي سابق إنذار!. بينَ آخرِ تدوينة وهذه التدوينة ثلاثةُ أشهرٍ وثلاثةُ أيَّام بالتمام.
حينما تُحرم من شيءٍ تحبُّه قَسرًا وقد بذلت كلّ ما بوسعك لتستعيد ما فقدته ولا ترى أي استجابة؛ فإنَّك تُجبر على الانقطاع دونَ أن تملّ من محاولاتك المتكررة حتَّى يغدو انتظارُ العودة أمرًا شاقًّا على النفس فتصابُ باللعنة التي تصيب أجزاء كلّ شيء بالجنون*!. قد تصلُ إلى مرحلةٍ لا تطيقُ فيها أحدًا بسببِ اختناقِ الحرف في جوفك. تتحكمُ بكَ عصبية مفرطة دونَ إدراكٍ منكَ أو وعي. تصابُ باختناقٍ بسببِ قحطِ الحروف الذي يشبه تمامًا أن تختنق بسببِ حرارة الجحيم!.
القلمُ أداةٌ يتنفَّسُ بها كلّ من اتخذَ الحرف سلاحهُ وملاذه وضياعُ هذا القلم يوَّرث في روح المرء الكثير. قد تفقدهُ وتفقد معهُ الكثير فقدًا مؤلمًا يساوي فقدِ الأمِّ لوليدها.
بمجرَّد أن تُلهم لاستعادة نبض حرفكَ تتساقطُ الأحمال التي على قلبكَ تباعًا واحدًا تلوَ الآخر. تشعرُ بلذةِ التخفف من العبء الذي على عاتقك. تستشعرُ أنك تستعيد حياتك وتستنشق الأكسجين من جديد. لذلكَ ليس كاذبًا ذلك الذي قال بأنَّ الكتابة تريحُ النفوس وتمنحنا فرصةَ التنفس من جديد. هيَ فعلًا تمنحنا الحياة وتعيدنا إلينا لكنْ في انقطاعها وابتعادها عذابٌ أليم.
فاتتنِي الكثيرُ من الفرص التي ماتت فيها حروفي أمامَ عيني ورثيتُها بالدمعِ طويلًا آملةً عودةً قريبة وعاجلة. ليسَ أمامي متسعٌ من الوقت كي أبكي الذي فاتني الآن. كلّ الذي أعلمه أنني سعيدة لأنني استطعتُ أن أكتب عدة أسطرٍ من جديد. وسعيدة لأني أشعر بأنَّ الحملَ الثقيل الذي قضَّ مضجعي قد انزاح عنِّي.
شكرًا لكلّ من وصلَ إلى هُنا وقرَأ.
هُنا من جديد ..
وأبدًا بإذنِ الله تعالى.
جلُّ الدعوات.
.
.
بِـ روحِ العودة
#عفراءُ_الكنديَّة
7-ذو القعدة-1437 هـ
10-8-2016 مـ
12:49 صَ
الأربعاء.
عودا أحمدا نقاء 😍
ردحذفأتعلمين؟
غيث كلمات الأصدقاء
يهز قلبي،
يربي،
وينبت فيه البهجة.
شكرا كبيرة بحجم السماء
كوني هنا دائما♡
سلاما مخمليا أنيقا لروحك العذبة ورواء♡
رحيقُ الروح 😻
حذفصدقتِ!
الشكرُ لكِ أنتِ، كوني دومًا هنا.
ولروحكِ حبٌّ ودعاء ♡.
مرحباً عفراء, عوداً هنيئا, أتعلمين؟ أنتِ صادقة في كل ما كتبتِ عدا أنني لا أشعرُ بأيّ فقدٍ عندما أتوقف عن الكتابة.
ردحذفأهلًا، هنأك الله، سبحان الله، ربما يختلف الأمر بين شخص وآخر، ألم فقد الكتابة بالنسبة لي قاس جدا. شكرًا لوجودكم هُنا.
حذفنحبكِ كاتبة ترفعين شأن الأمةِ بحرفكِ
ردحذفلا عدمناكِ هنا :")
آه هديل ♡
حذفبعضٌ مما عندكُم. ولا عدمناكِ هنا وهُناك.