"نحنُ نحبّ الزَّحمة" !
جملةٌ لطالما لمحتُها من هُنا وهناك، لمحتها بينَ حكاوي الطَّموحين وحكاوي أولئكَ الذينَ يتمتعونَ بكلّ لحظاتِ حياتهم، تفكرتُ؟ كيفَ أحبُّ الزحام وأتخذ منهُ شيئًا جميلًا في هذه الحياة خصوصًا بعدَ رؤية جدولِ هذا الفصل اللطيف؟!
عندَ ذلكَ الجسرِ الذي اعتدتُ بلوغهُ والنظرُ إلى السماء وترديد بديعٌ، بديعٌ، بديعٌ، ... إلى حدِّ الإرتواء! أدركتُ أنّ لزحامِ السيارات حبٌّ نابعٌ من قلبيَ دونَ أدنى شعور! أهدانيَ اليومَ ذاكَ الزحامُ هديةً وددتُ لو أنِّي وقفتُ هناكَ لفترةٍ أطول وأنا أجوِّل عيناي ذهابًا وإيابًا! تأمَّلتُ ذاكَ الزحام وذاك التدافعُ العجيب، دُهِشت وأنا أستشعرُ في حضرةِ الموقف يومَ الحشرِ ويومَ القرار. تلكَ السيارات التي تمشي ببطءٍ شديد وتقدمُ النَّاس عنها وتعطيهم مجالَ التقدم ويكأنها تصورُ موقفَ أشخاصٍ يتهربونَ من الحسابِ رغم يقينهم أنَّ الحسابَ آتٍ لا محالة. ومن زاويةٍ أخرى سياراتٌ تأتي من الخلفِ وسرعتها بادية فتتوقفُ لوهلةٍ ثمَّ تحصلُ على مجالِ المرورِ وكأنَّها سرِّحت فتنطلقُ بسرعةٍ والسعادةُ تملأ قلبَ صاحبها أن مررتُ برحمةِ الله بحسابٍ يسير. وآخرون يحاولونَ تعديَ القانون بالبحثِ عن طرق تفكهم من حصارِ السيارات بطرقٍ غير مشروعة فينتبه إليهم شرطيٌّ ليصدهم عن فعلهم، لا مفرَّ في يومِ الحسابِ ولا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله وحده، ولا واسطةٌ تنتشلُ الناس حينها. لا مفرّ.
تذكرُ يوم الحشرِ وتصويرهِ في مواقفٍ كهذه أمر جميل يدعونا إلى الذكرِ وعدمِ النسيان، يدعونا إلى تجديدِ النوايا كلها في تلكما اللحظة وحذف كل نيةٍ رديئةٍ واستبدالها بأخرى ذاتَ قيمة، يدعونا إلى استشعارِ عظمةِ طريقِ العلمِ وطريق العمل.
حقًّا إنَّ القرآنَ كونٌ ناطق، والكونُ قرآنٌ صامت. وكلٌّ منهما يدعو إلى الآخرِ بطريقةٍ أو بأخرى.
- ثم!َّ وفي أوَّل محاضرةٍ استفتحنا بها يومنا تسألُ المُحاضِرة عن الرياضةِ التي يمارسها أتباعُ شعبتها وإذا بها تذكرُ زحامَ السياراتِ في طريقِ القدومِ إلى أحد الطرق المؤدية إلى الجنَّة وتوصينا بعمقٍ بأن نستغلّ وقت القيادة ونقُم برياضةٍ رئويةٍ -رياضةُ التنفس (الشهيق والزفيز)- وكأنَّ الله أرسلها لتفتحَ لنا نافذةً كانت غابرَة ولم ننتبه لها.
.
.
أحبُّوا الزحام ♡ ولا تتذمروا.
توسموا فيهِ خيرًا وذكرى، استغلوهُ في تجديدِ النوايا وصرفِ كلّ ما يعكّر مزاجكُم بتمرينِ التنفسِ الذي لا تخفى عنكُم فوائده.
جملةٌ لطالما لمحتُها من هُنا وهناك، لمحتها بينَ حكاوي الطَّموحين وحكاوي أولئكَ الذينَ يتمتعونَ بكلّ لحظاتِ حياتهم، تفكرتُ؟ كيفَ أحبُّ الزحام وأتخذ منهُ شيئًا جميلًا في هذه الحياة خصوصًا بعدَ رؤية جدولِ هذا الفصل اللطيف؟!
عندَ ذلكَ الجسرِ الذي اعتدتُ بلوغهُ والنظرُ إلى السماء وترديد بديعٌ، بديعٌ، بديعٌ، ... إلى حدِّ الإرتواء! أدركتُ أنّ لزحامِ السيارات حبٌّ نابعٌ من قلبيَ دونَ أدنى شعور! أهدانيَ اليومَ ذاكَ الزحامُ هديةً وددتُ لو أنِّي وقفتُ هناكَ لفترةٍ أطول وأنا أجوِّل عيناي ذهابًا وإيابًا! تأمَّلتُ ذاكَ الزحام وذاك التدافعُ العجيب، دُهِشت وأنا أستشعرُ في حضرةِ الموقف يومَ الحشرِ ويومَ القرار. تلكَ السيارات التي تمشي ببطءٍ شديد وتقدمُ النَّاس عنها وتعطيهم مجالَ التقدم ويكأنها تصورُ موقفَ أشخاصٍ يتهربونَ من الحسابِ رغم يقينهم أنَّ الحسابَ آتٍ لا محالة. ومن زاويةٍ أخرى سياراتٌ تأتي من الخلفِ وسرعتها بادية فتتوقفُ لوهلةٍ ثمَّ تحصلُ على مجالِ المرورِ وكأنَّها سرِّحت فتنطلقُ بسرعةٍ والسعادةُ تملأ قلبَ صاحبها أن مررتُ برحمةِ الله بحسابٍ يسير. وآخرون يحاولونَ تعديَ القانون بالبحثِ عن طرق تفكهم من حصارِ السيارات بطرقٍ غير مشروعة فينتبه إليهم شرطيٌّ ليصدهم عن فعلهم، لا مفرَّ في يومِ الحسابِ ولا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله وحده، ولا واسطةٌ تنتشلُ الناس حينها. لا مفرّ.
تذكرُ يوم الحشرِ وتصويرهِ في مواقفٍ كهذه أمر جميل يدعونا إلى الذكرِ وعدمِ النسيان، يدعونا إلى تجديدِ النوايا كلها في تلكما اللحظة وحذف كل نيةٍ رديئةٍ واستبدالها بأخرى ذاتَ قيمة، يدعونا إلى استشعارِ عظمةِ طريقِ العلمِ وطريق العمل.
حقًّا إنَّ القرآنَ كونٌ ناطق، والكونُ قرآنٌ صامت. وكلٌّ منهما يدعو إلى الآخرِ بطريقةٍ أو بأخرى.
- ثم!َّ وفي أوَّل محاضرةٍ استفتحنا بها يومنا تسألُ المُحاضِرة عن الرياضةِ التي يمارسها أتباعُ شعبتها وإذا بها تذكرُ زحامَ السياراتِ في طريقِ القدومِ إلى أحد الطرق المؤدية إلى الجنَّة وتوصينا بعمقٍ بأن نستغلّ وقت القيادة ونقُم برياضةٍ رئويةٍ -رياضةُ التنفس (الشهيق والزفيز)- وكأنَّ الله أرسلها لتفتحَ لنا نافذةً كانت غابرَة ولم ننتبه لها.
.
.
أحبُّوا الزحام ♡ ولا تتذمروا.
توسموا فيهِ خيرًا وذكرى، استغلوهُ في تجديدِ النوايا وصرفِ كلّ ما يعكّر مزاجكُم بتمرينِ التنفسِ الذي لا تخفى عنكُم فوائده.
.
.
رُبَّما! يُتبع.
.
.
" وذكِّر "
هيَ تذكيرٌ لي قبلَ أن يكونَ لكُم.
#عفراءُ_الكنديَّة
3-ربيع الثاني-1437 هـ
13-1-2016 مـ
الأربعاء
10:44 مَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق