- صديقي إليكَ أكتبُ
ليسَ عتابًا وليسَ لومًا
لكنَّه حنينُ اللقاءِ على منابرَ النورِ
- صديقي ما الذي أبعدكَ أو قد أسائلُ نفسي ما الذي أبعدني ؟!
أتذكر وعدًا قطعناه يومًا ؟ بأن نتآخى لظلٍّ ظليل ؟*
- صديقي إنِّي أعيش وبداخلي خواءٌ كبير !
وأبكي الليالي أسائل نفسي أي ذنب حال بيننا ؟
- صديقي أنتَ تعلمُ جيدًّا أن كل واحد منَّا سيحيا لوحده !
وسيموتُ لوحده !
وسيدخل قبره لوحده !
وسيحاسب لوحده !
لكنكَ يا صديق تدركُ جيدًّا بِـ [ أن يد الله مع الجماعة ()
حدثني عن حياتكَ بعيدا عن الناس ؟
أتأنس ؟ والله إني لأشعر بأن ذلك محال !
فالله ولي قلبي وقلبكَ خلقنا شعوبًا وقبائل لِـ نتعارف ،
- صديقي هل لك بلفتةٍ قوية في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام ؟!
تأمل يا صديق صحبته بأبي بكر الصديق :"
أيتوافق منهج الحبيب مع ذاكَ الاعتقاد الذي غرسناه فينا بأننا يكيفينا أن نكون مع الجميع ؟! دون ابتغاء صديق قريب ؟!
- صديقي اعلم أنَّ حديثي حينما يعرجُ فهو يخرجُ من قاع محيط بحر قلبي !*
- صديقي في الواقع أنا أريدُ بأن أقول لك :
اشتقتُ لأيامٍ كنَّا فيه نتنافس على فعل الكثير.
اشتقتُ لأيام كانت فيه اللقاءات تكثر.
اشتقتُ لأيام كان الواحد منَّا قوة ودفعة للآخر.
اشتقتُ لأيام كانتِ الأحاديث فيه روحانية جدًّا.
اشتقتُ لاستذكار آي القرآن معكَ يا صديق.
اشتقتُ لتغذية الروح معكَ يا صديق.
- صديقي !
في فترة البعد أسائل نفسي كثيرا عن الأسباب ،
وأقولُ حينًا عل الله يختبر قلوبنا ونوايانا
صفِّ قلبك يا صديق وقوِّم نيتك ، وأنا معك :"
- صديقي اتركِ الحديث المعوج وخذ منه المطلوب !
- صديقي أعني على لملمة شتات قلبي ،
زدني يقينًا أن الشتات حتمًا سيزول .
.
.
حديثٌ معوَّج ،
وفضفضة قلبيَّة ،
بُوحت علها تخرجُ بدليل ،
ترجو منكَ يا صديق صلوات تبثها لرب السماء لتعود بإذن الله بإجابة.
ليسَ عتابًا وليسَ لومًا
لكنَّه حنينُ اللقاءِ على منابرَ النورِ
- صديقي ما الذي أبعدكَ أو قد أسائلُ نفسي ما الذي أبعدني ؟!
أتذكر وعدًا قطعناه يومًا ؟ بأن نتآخى لظلٍّ ظليل ؟*
- صديقي إنِّي أعيش وبداخلي خواءٌ كبير !
وأبكي الليالي أسائل نفسي أي ذنب حال بيننا ؟
- صديقي أنتَ تعلمُ جيدًّا أن كل واحد منَّا سيحيا لوحده !
وسيموتُ لوحده !
وسيدخل قبره لوحده !
وسيحاسب لوحده !
لكنكَ يا صديق تدركُ جيدًّا بِـ [ أن يد الله مع الجماعة ()
حدثني عن حياتكَ بعيدا عن الناس ؟
أتأنس ؟ والله إني لأشعر بأن ذلك محال !
فالله ولي قلبي وقلبكَ خلقنا شعوبًا وقبائل لِـ نتعارف ،
- صديقي هل لك بلفتةٍ قوية في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام ؟!
تأمل يا صديق صحبته بأبي بكر الصديق :"
أيتوافق منهج الحبيب مع ذاكَ الاعتقاد الذي غرسناه فينا بأننا يكيفينا أن نكون مع الجميع ؟! دون ابتغاء صديق قريب ؟!
- صديقي اعلم أنَّ حديثي حينما يعرجُ فهو يخرجُ من قاع محيط بحر قلبي !*
- صديقي في الواقع أنا أريدُ بأن أقول لك :
اشتقتُ لأيامٍ كنَّا فيه نتنافس على فعل الكثير.
اشتقتُ لأيام كانت فيه اللقاءات تكثر.
اشتقتُ لأيام كان الواحد منَّا قوة ودفعة للآخر.
اشتقتُ لأيام كانتِ الأحاديث فيه روحانية جدًّا.
اشتقتُ لاستذكار آي القرآن معكَ يا صديق.
اشتقتُ لتغذية الروح معكَ يا صديق.
- صديقي !
في فترة البعد أسائل نفسي كثيرا عن الأسباب ،
وأقولُ حينًا عل الله يختبر قلوبنا ونوايانا
صفِّ قلبك يا صديق وقوِّم نيتك ، وأنا معك :"
- صديقي اتركِ الحديث المعوج وخذ منه المطلوب !
- صديقي أعني على لملمة شتات قلبي ،
زدني يقينًا أن الشتات حتمًا سيزول .
.
.
حديثٌ معوَّج ،
وفضفضة قلبيَّة ،
بُوحت علها تخرجُ بدليل ،
ترجو منكَ يا صديق صلوات تبثها لرب السماء لتعود بإذن الله بإجابة.
.
.
بِـ شتات
#عَفراء الكنديَّة
16-جمادى الأولى -1436 هـ
7/3/2015 مـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق